الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضياع المصالحة الوطنية بين تعدد المبادرات السياسية

ضياع المصالحة الوطنية بين تعدد المبادرات السياسية

تاريخ النشر: 2017-08-07 | 09:35

 ليس من المنطق بكل المقاييس السياسية أن يبقى الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة تحت رحمة المبادرات التي تطرح من هنا وهناك لإنهاء الانقسام السياسي وهي في بنودها المكررة تأتي لإطالة عمر هذا الانقسام البغيض لأنها تصاغ كشروط لا يستجاب لها بسبب فقدان الثقة وغياب الإرادة السياسية. .مبادرات سياسية تطرح للوصول إلى مصالحة وطنية اخذت تبتعد عن التحقيق يوما بعد يوم بسبب تعمق حالة الانقسام بسبب تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية في القطاع والرد عليها بجملة من الإجراءات الاقتصادية من قبل السلطة الوطنية استهدفت قطاع الموظفين وذلك بهدف ثني حركة حماس عن الاستمرار في التفرد بحكم القطاع وعدم تمكين حكومة التوافق الوطني التي شكلت بموجب اتفاق الشاطيء عام 2014 من القيام بمهامها التنفيذية والظلم السياسي والاجتماعي يكتوي به الشعب وحده دون غيره خاصة الفئات الاجتماعية من الجماهير الشعبية الفقيرة الكادحة التي اثقلت كاهلها مصاريف الحياة المعيشية ..مبادرات لا تتناسب مع طبيعة القضية الوطنية الفلسطينية ولا ترقي إلى مستوى قضاياها الجوهرية المعروفة التي هي بالاساس قضية تحرر وطني وليست هي قضية معيشية أو قضية نظام حكم سياسي أوجدته اتفاقية اوسلو ليقوم بأداء وظيفته المدنية والأمنية لأن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني سواء في الضفة الغربية المحتلة أو في قطاع غزة المحاصر من جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي وعنصريته التي وصلت في هذه المرحلة إلى تصعيد خطير غير مسبوق في اطار سياسة التطرف اليميني الديني ..مرحلة مفصلية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأنها تشهد معادلات إقليمية ودولية جديدة جعلت دولة الكيان الصهيوني شريكا مع الولايات المتحدة في صنع التوتر الاقليمي وشيوع الفوضي السياسية والأمنية ولم يعد كالسابق ينظر إليه من قبل كافة أطراف النظام العربي الرسمي العدو الرئيسي للأمة العربية . كان من المفروض بعد أزمة مسجد الأقصى وانتصار الإرادة السياسية الشعبية في مواجهة مخطط التهويد أن تبدأ مرحلة سياسية جديدة للنظام السياسي الفلسطيني يتم بها تصحيح الوضع الداخلي بإنهاء حالة الانقسام السياسي وذلك بالتسابق إلى تحقيق المصالحة الوطنية فورا بدون مماطلة وابطاء انسجاما مع إرادة الشعب التي تجلت بشكل اساسي في عزيمة المقدسيين في مواجهة حرب نتنياهو الدينية لان المصالحة الوطنية تبقى هي الخيار الوطني المطلوب في هذه المرحلة في ظل التعنت والصلف الإسرائيلي وايضا في مواجهة ما يخطط من مشاريع سياسية تصفوية تقودها الولايات المتحدة عبر مشروع السلام الاقليمي لتحقيق فكرة قيام شرق أوسط جديد يضمن الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على كياناته التقسيمية الجديدة ..في أوج كفاح الشعب ضد سياسة التهويد وتكثيف حملة الاستيطان التي تنتهجها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لا يجوز أن تبقى الحالة الداخلية الفلسطينية تعيش في حالة فوضى الانقسام السياسي الذي الحق أشد الأضرار بالقضية الوطنية لأنه أبعدها عن طابعها التحرري حيث اضحت قضية معيشية يغلب عليها الطابع المطلبي والوظيفي سواء في ما يتعلق برواتب الموظفين ومسألة التقاعد المبكر أو بوضع اللجنة الإدارية الحكومية التي تدير شؤون القطاع وغلبة هذا الطابع المطلبي المعيشي قد اضعف من حالة التعاطف العربي والدولي حولها لأن تعاطف المجتمع الدولي عادة يكون حول القضايا التحررية العادلة التي تثير اهتمام الشعوب وحركات التحرر ونخب المثقفين لذلك يبدو هذا السؤال الذي يطرح في ظل حالة من الإحباط بين الجماهير الفلسطينية طبيعيا وهو : كيف يمكن أن تنتصر بلدان وشعوب العالم العربية وغيرها لقضيتنا العادلة وهي ترى أصحاب هذه القضية التحررية الكفاحية قد جعلوا جل اهتمامهم الآن هي في مسألة مطالب وظيفية وإدارية ومعيشية وخلاف سياسي مستحكم حول تحديد طبيعة نظام حكم سياسي ناقص السيادة الوطنية فشلت كل الاتفاقيات السابقة التي ابرمت في انهائه ?;;

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط