الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضربني وبكى...

واضح أنّ اسرائيل الرسمية معنية فقط بتحقيق الحلم الصهيوني لتمتد دولة اسرائيل من النيل إلى الفرات، وما أحاديث قادتها عن السلام إلا من باب العلاقات العامة، ضمن إدارة الصراع لعدم الاصطدام بالرأي العام العالمي. لذا فإن الكذب لتسويق سياساتهم منهج واضح عندهم.
وامعانا منهم في ذلك فإنّهم يؤزّمون الأوضاع دائما ويتهمون غيرهم بتأزيمها، فحكومة نتنياهو الحالية لم تكلّف نفسها للبحث عن أسباب ما يجري في القدس وغيرها من أعمال قتل وعنف، وهي تدرك تماما أنّها المسؤولة عن تصعيد الأوضاع، لكنها لا تريد أن توقف سياستها العمياء والهوجاء، بل على العكس فانها تتخذ قرارات جديدة للتصعيد من خلال مواصلة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين الذين يرتادون المسجد للصلاة والعبادة، وتصادر المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتبني المزيد من الوحدات الاستيطانية، وتضاعف ميزانيات الاستيطان في ميزانيتها، وتطلق أيدي المستوطنين ليعيثوا في الأراضي الفلسطينية قتلا وتدميرا وحرقا وغيرها، وتعطي الأوامر لأذرعها الأمنية ليصعدوا من عمليات قتل الفلسطينيين، ويريدون من الشعب الفلسطيني وقيادته أن لا يعارضوا ذلك.
وامعانا منهم في الهروب من متطلبات السلام الدائم والعادل، فإنهم لا يتورعون من تحميل شرور سياساتهم للرئيس الفلسطيني محمود عبّاس الذي لم يؤمن بالعنف يوما من حياته، ولم يمارسه أو يشجع عليه يوما، ووصلت الأمور بنتنياهو أن يصفه بأنه "عديم المسؤولية، وينشر الأكاذيب، وبدل أن يعمد إلى التهدئة فهو يلجأ إلى إشعال الوضع، وبدل أن يثقف شعبه على السلام، فإنه يثقفه على الإرهاب" على حد تعبيره، فهل معارضة الرئيس الفلسطيني لتدنيس الأقصى والاستيطان ومصادرة الأراضي وما يتعرض له شعبه من قتل واهانة عدم مسؤولية؟ ومن الذي يتصف بعدم المسؤولية المجرم أم الضحية؟
إن لا منطقية عقلية القوة العسكرية التي تسيطر على حكام اسرائيل أوصلتهم الى مهاجمة ومعاداة من يخالف منطقهم اللاعقلاني والمخالف للقانون الدّولي ولقرارات الشرعية الدولية، 
وهذه العقلية اللاعقلانية هي التي تجعلهم يربون ويثقفون شعبهم على الخوف من السلام العادل، ومنطقهم في ذلك هو تغييب الحكمة والعقل، لايمانهم بأن ما لا يمكن حله بالقوة يمكن حله بقوّة أكبر. وهذه الثقافة اللاعقلانية هي التي قادت إلى اغتيال رئيس وزرائهم الأسبق اسحاق رابين بيد يهودي تربى ونشأ على الايمان بسياسة الحروب والتوسع والاحتلال.
والايمان بضرورة تحقيق مشروع"اسرائيل الكبرى" هي التي جعلت حكام اسرائيل يفوّتون فرصة السلام التاريخية مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مع أنه كان الشخصية الأكثر قبولا من شعبه وأمته والعالم أجمع، وهاهم يفوّتون الفرصة مع الرئيس محمود عباس وما يمثله من نهج سلميّ "لا يرى بديلا للحلّ من خلال المفاوضات إلا المفاوضات" بل يناصبونه العداء ويحاولون التخلص منه كما تخلصوا من سلفه الرئيس ياسر عرفات. وبالتالي فهم حريصون على افتعال الأزمات للهروب من متطلبات السلام العادل، الذي يحفظ حقوق دول وشعوب المنطقة، والذي لن يتحقق إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف بعد كنس الاحتلال وكافة مخلفاته، حسب قرارات الشرعية الدولية. 

 

 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط