الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضباط سابقون في جيش الاحتلال وشرطته يقفون وراء الاستفزازات في الحرم القدسي

ضباط سابقون في جيش الاحتلال وشرطته  يقفون وراء الاستفزازات في الحرم القدسي

تاريخ النشر: 2016-04-26 | 06:56

أمد/ القدس المحتلة: في الوقت الذي يزداد فيه دخول المستوطنين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، وتعلن فيه الحكومة الإسرائيلية أنها لا تسمح لليهود بالصلوات هناك، بل تعتقل كل يهودي يؤدي الصلاة بشكل تظاهري، كشف النقاب عن وجود مجموعة من الضباط السابقين في الجيش والشرطة ودبلوماسيين متقاعدين، تشجع التنظيمات اليهودية المتطرفة التي تسعى لتغيير «الأمر الواقع»، وجعل الصلاة اليهودية في الأقصى شرعية.

وكان مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية ودائرة الأوقاف الإسلامية الخاضعة للحكومة الأردنية، قد أشاروا إلى ازدياد وتيرة اقتحامات المستوطنين المسجد الأقصى أمس الاثنين، ومحاولة إقامة شعائر عيد الفصح اليهودي في باحاته وتأدية الصلوات التلمودية، تحت حراسة شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة. وحاول المصلون وموظفو الأوقاف في الأقصى التصدي للمستوطنين ومنعهم من الدخول، إلا أن قوات الاحتلال تدخلت وفرضت قيودًا شديدة على دخول المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي. وبعد الاقتحام، قام المستوطنون بتنفيذ رقصات استفزازية.

وذكر مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف، فراس الدبس، أن مجموعتين من المستوطنين ضمتا 50 مستوطنا، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى وسط حراسة أمنية كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويذكر أن جماعات "الهيكل" المزعوم المتطرفة دعت إلى اقتحامات واسعة خلال عيد الفصح اليهودي الحالي منذ أول أمس (الأحد) حتى الخميس المقبل، كما طالبت بإجراء طقوس تلمودية وتقديم قرابين في المسجد الأقصى المبارك. ودخل إلى باحات الأقصى، أمس، 180 يهوديا، و170 يهوديا أول من أمس (الأحد). واعتقلت الشرطة خلال اليومين الماضيين 16 مستوطنا يهوديا ممن حاولوا الصلاة بشكل تظاهري. كما منعت الشرطة الإسرائيلية عدة محاولات تهريب أكباش إلى المسجد الأقصى على يد مستوطنين، كانوا ينوون تقديمها قرابين في باحات المسجد خلال العيد.

وحذرت جهات فلسطينية من تأجيج الأوضاع في مدينة القدس وسائر البلدات الفلسطينية، إثر تصاعد انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى، إلى جانب إبعاد العشرات من المصلين عن المسجد الأقصى ومنع آخرين من دخوله، دون أي مبرر أو مسوغ قانوني.

كما أرسلت الحكومة الأردنية مذكرة احتجاج للسفارة الإسرائيلية في عمان بهذا الخصوص. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن وزارة الخارجية الأردنية تتابع بشكل حثيث انتهاك الأماكن المقدسة، مشددًا على أن الأردن يعدها "خطا أحمر". وأوضح أن مذكرة الاحتجاج بيّنت رفض عمّان وإدانتها "اقتحامات المتطرف يهودا جليك، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف".

ورد الناطق بلسان رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، على هذا التصريح قائلا: "لا مكان لهذه التصريحات، إذ إن إسرائيل تتصرف بمسؤولية والأردن يعرف ذلك".

من جهة ثانية، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "مجموعة أمنية سرية باسم (تسوفن متساف) - شيفرة الوضع - تتكون من أصحاب المناصب في أجهزة الأمن والطوارئ في كل المجالات، وضباط يشعرون بخيبة أمل، ورجال إعلام كبار، ومستشرقين ودبلوماسيين ورؤساء بلديات ومجالس إقليمية، تقف وراء نشاط اليمين المتطرف في الأقصى". وقالت إن هؤلاء يوجهون رسائل "حركة العودة إلى الجبل"، التي هدفها إعادة بناء الهيكل اليهودي مكان المساجد في الحرم القدسي. وإنها أقدمت في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي على توزيع قمصان مع رسم يظهر مسارا لبناء الهيكل، بينما تخرب آليات هندسية ثقيلة الأقصى، مع شعار "إخلاء قمامة".

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن العام "الشاباك" اعتقد أن الأمر خطر ويهدد بتفجير الأوضاع، لذلك قام عشية الفصح بإصدار أوامر إبعاد لنشطاء اليمين، وبينهم رئيس الحركة رفائيل موريس، في ضوء المعلومات بأنهم يوشكون على ذبح جدي على الجبل (الحرم).

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط