الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة : الحوثيون يفرضون الاقامة الجبرية على الرئيس منصور

أمد/ صنعاء – وكالات : افادت مصادر مطلعة ان الحوثيين منعوا الرئيس عبدربه منصور هادي من السفر إلى واشنطن التي اعتاد على زيارتها سنوياً بغرض العلاج.

وذكرت صحيفة "الشارع" اليمنية المستقلة في وقت سابق، أن الرئيس اليمني يعيش أوضاعا صعبة، بسبب بسط جماعة أنصارالله الحوثيين سيطرتهم على العاصمة صنعاء وإحلال أنفسهم بدلا من الأجهزة الحكومية الرسمية خاصة في الأمن والقضاء وزيادة تدخلهم في عمل الوزارات والمكاتب الحكومية، وفرض أنفسهم كرقيب على العمل اليومي.

وتساءلت الصحيفة هل أصبح الرئيس هادي تحت الإقامة الجبرية من قبل مسلحى الحوثيين بحيث لا يستطيع أن ينقل أو يدخل أسلحة للحرس الرئاسي، مؤكدة أن الواقع يشير إلى أنه واقع تحت حصار، والأمر يسير إلى ماهو أسوأ من ذلك ولم يتبق له إلا طريقين هما الرضوخ لجماعة الحوثيين أو إزاحته بالقوة عن الرئاسة.

وسيطر مسلحو جماعة "أنصار الله" منذ الحادي والعشرين من سبتمبر/ايلول على العاصمة اليمنية صنعاء، وأصبح المسؤولون الرسميون، بمن فيهم الرئيس عبدربه منصور هادي، يخضعون لمزاج الجماعة المسلحة، باعتبارها سلطة "الأمر الواقع"، بحسب مراقبين.

وانتشرت جماعات مسلحة تابعة للحوثيين في شوارع العاصمة صنعاء وحواريها، وأقامت عدداً من نقاط التفتيش مع غياب تام لقوات الأمن والشرطة اليمنية في المدينة.

ومنذ ذلك التاريخ لم يغادر الرئيس هادي مقر إقامته في شارع الستين الغربي بصنعاء، المحاط من كل الجهات بمسلحين بلباس مدني، تُطلق عليهم جماعة الحوثي مسمّى "اللجان الشعبية"، الوريث لأجهزة الأمن والشرطة.

وقالت الصحيفة اليمنية في وقت سابق، أن عناصر الحوثيين قاموا بنصب نقطة أمنية أمام منزل الرئيس هادى، وتضم النقطة 40 مسلحا يحملون أسلحة آلية وقذائف أر بى جي وأعلنوا أنهم يقومون بحماية المنطقة ولما حاولت قوة الحراسة التفاوض معهم لرفع هذه القوة رفضوا وبعد فترة قام قائد المجموعة بالانسحاب، وقال إنهم قد يعودون في حال طلبت قيادتهم منه ذلك مرة ثانية".

وتفيد معلومات من مصادر خاصة أن الحوثيين منعوا الرئيس اليمني من السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية التي اعتاد على زيارتها سنوياً بغرض العلاج.

واعتاد هادي على الخضوع لفحوصات دورية في المستشفيات الأميركية نتيجة معاناة مزمنة من مشكلة في القلب تتمثل في ارتخاء عضلة القلب واحتقانها، ومنعه من السفر يعني أن حالته الصحية ستتدهور يوما بعد آخر.

وتضيف المعلومات، أن هادي فقد قدرته على التأثير من موقعه الرئاسي وأصبح "رهين المحبسين"، الحوثيين والمرض، وأن تحالف الحوثي مع الدولة العميقة، هو من يتحكم في أمور البلاد.

والمنع من السفر بات واحدا من الأسلحة التي تستخدمها جماعة الحوثي المسلحة في بسط سيطرتها على الأرض، إلى جانب اقتحام المؤسسات ونهب الأختام وفرض مسؤولين جدداً بالقوة، كما حدث في محافظة اب وسط البلاد، إذْ عينت الجماعة مدير أمن دون أن يحصل على قرار أو حتى مجرد تكليف من وزير الداخلية، إضافة إلى معلومات تقول إن الحوثيين سجلوا العشرات من شباب الجماعة في الكلية الحربية دون الخضوع لاختبارات القبول ولا الفحوصات الطبية المطلوبة.

وكان مسؤولون في مطار صنعاء تحدثوا في وقت سابق عن تدخل الحوثيين، على نحو متزايد، في تفتيش الركاب بمن فيهم الأجانب، وهو ما حدا ببعض شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها لأيام الى اليمن.

وقالت صحيفة "الشارع" فى تقرير سابق لها تحت عنوان "عزل الرئيس هادى بالتدريج" "أن الحوثيين يمارسون أساليب لا يمكن فهمها ألا بأنها إصرار على إذلال الرئيس ومنها منع مسلحى الحوثيين ضباط حماية الرئاسة فى الاسبوع الماضى من إرسال شحنة أسلحة تضم قذائف أر بى جي ورشاشات وكميات كبيرة من الأسلحة الفردية من قاعدة الديلمى الجوية إلى عدن وقد وصل ضباط حماية الرئاسة إلى مطار صنعاء ومعهم الأسلحة لشحنها إلى عدن، ولكن عناصر أنصار الله المتواجدين في المطار منذ دخولهم العاصمة في 21 سبتمبر/ايلول رفضوا ذلك وأجبروهم على العودة الى القاعدة".

وتسيطر جماعة "أنصارالله" بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، بينها مقار حكومية مدنية وعسكرية، احتلوها، وتدخلوا في شؤونها المالية والإدارية، كالعودة إليهم في مسائل التوظيف وصرف رواتب ومستحقات مالية، وهو الأمر الذي تكرر مع مؤسسات خاصة مختلفة بينها جامعات.

 

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع جماعة الحوثي اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس عبدربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط