الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شهداء فلسطين وجراحها قالوا كلمتهم

شهداء فلسطين وجراحها  قالوا كلمتهم

تاريخ النشر: 2018-04-07 | 09:46

امام مسيرات حق العودة التي ترسم بالدم حقوق الشعب الفلسطيني لتقول للعالم اجمع  رسالتنا واضحة لا لصفقة القرن ، ولا  لقرار نقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، وعلى العالم والعرب ان يتحملوا تبعات السياسية الخطيرة على مجمل قضيتنا الوطنية والنضال الطويل والمرير ،فالشعب الفلسطيني سيواصل نضاله ضد الاحتلال من أجل نيل حقوقه المشروعة. 

إن كل المراهنين من الانظمة العربية على الدور الأمريكي في حل الصراع العربي الصهيوني هم أيضا شركاء في وصول القضية الفلسطينية لهذه النقطة الحرجة التي تمر بها، فتاريخ الامبريالية الامريكية ومن قبلها البريطانية كان تاريخ حافل بالتآمر على الشعوب وتشريدها واستعمارها ، فعلى هذه الانظمة التي تقود حالياً عملية التطبيع مع دولة الكيان تحت مسميات ومبررات مختلفة، ويحاولون شرعنة وجود دولة الكيان على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ان يتخلوا عن هذه السياسة ، فالشعب الفلسطيني الذي يهب في انتفاضة متواصلة عنوانها العودة  في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني ضد المشروع الامريكي الصهيوني مؤكدين على ان خيار المقاومة بوجه المحتل بكافة الاشكال والسبل المتاحة هو الاساس.

ان شهداء فلسطين وجراحها  قالوا كلمتهم التي تعلو فوق كلمة الحق ولا بيع للوهم ، متمسكين بشعار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، ومؤكدين على قول الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات رايحين على القدس شهداء بالملايين  ، لهذا نرى ان حق العودة حق أصيل وثابت لا تنازل عنه لأنه جوهر القضية ومرتكز الصراع.

في ظل هذه الاوضاع نقول ان بداية المعركة انطلقت يوم الثلاثين من آذار،  وهي معركة متواصلة لفتح المجال واسعًا أمام تغيير قواعد الصراع، ، مما يستدعي رفع مستوى الكفاءة الفلسطينية، من خلال التفاف الشعب الفلسطيني حول مسيرات العودة الكبرى والتي شهد لها العالم أجمع، بأنها الأضخم والأكبر في تاريخ الثورة الفلسطينية، فرغم كل الخلافات والتناقضات والانقسام، وفي ظل حجم المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني كان الرد على كل هذه المؤامرات، بشكل موحد خلف راية وعلم فلسطين، تاركاً خلفه كل التناقضات الثانوية لصالح تقديم التناقض الرئيسي مع الاحتلال الصهيوني، ، وهذا مما يؤكد ان الشعب الفلسطيني يمتلك من الإرادة والعزيمة، ما يؤهله للاستمرار في النضال والكفاح من أجل نيل حقوقه الوطنية مهما بلغ الأمر، وأن نظرية الكبار يموتون والصغار ينسون قد سقطت أمام عظمة وإصرار هذا الشعب العظيم وإيمانه العميق بحتمية الانتصار على الاحتلال الصهيوني.

ان صمود الشعب الفلسطيني في المواجهات الشرسة مع الاحتلال، وإصراره على مواجهة الممارسات والسياسات الاحتلالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، على اعتبار أن قضية احق العودة والقدس لا تنفصل إطلاقاً عن قضايا التحرر الوطني وانتزاع الحقوق الوطنية التي يسعى المحتلون الصهاينة، بدعم أمريكي وغربي ورجعي لطمسها، فهذا الشعب العظيم هو القادر على بناء جدار الصد في وجه الأطماع والمخططات الاسرائيلية.

من هنا نرى أن مقاومة الشعب الفلسطيني، والتفافه حول المطالب والثوابت الوطنية، هو الكفيل باتخاذ قرارات ومبادرات تنسجم وترتقي الى مستوى صمود الشعب في وجه العربدة الصهيونية، وتنسجم مع استعداداته الكفاحية ومطالبه الوطنية.

في ظل هذه الظروف نشدد على اهمية عقد المجلس الوطني الفلسطيني والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء الانقسام ورسم استراتيجية وطنية في مواجهة العدوان الصهيوامريكي، العمل على تصعيد الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال بكافة السبل والامكانيات ، والعمل على التنسيق والتعاون مع كل احرار العالم من أجل دعم نضال شعبنا في الداخل والخارج وفضح وكشف كل الإجراءات الامريكية والصهيونية بحق أبناء شعبنا.

ختاما : نحن على أبواب مرحله جديده من النضال الفلسطيني ضد الاحتلال  ، يشارك فيه الكل الفلسطيني ، كُلٌ حسب قدراته وإمكانياته ،فأن الانتفاضة الفلسطينية باتت تستند إلى عمق شعبي عربي ،بات يعبر عن نفسه في مختلف عواصم ومدن الوطن العربي، ضد نهج الولايات المتحدة  الإمبريالي وأدواتها الرجعية في المنطقة التي وافقت عملياً على قرار ترامب ، وضد نهج التسوية والتطبيع مع العدو الصهوني.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط