الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شروط شيخا حكومة الإحتلال

تدخل إسرائيل الفظ في الشأن الفلسطيني ووضع الشروط التي عجزت هي عن تحقيقها في ثلاث حروب على غزة، ليست سوى محاولة للضغط على طرف فلسطيني مُحدد ومنعه من الإقدام بقوة على المصالحه وتحت عنوان الإلتزام بالإتفاق‍يات ‍المُنفذه من طرف واحد، هو الطرف الفلسطيني...منطق القوة والإستقواء على الجانب ‍ال‍فلسطيني يؤكد مرة أخرى أن هذه الحكومة اليمينيه واليمينيه المتطرفه لا تبحث عن حلول سياسيه وهي غير مستعده حتى لما يُسميها مُغَرّد البيت الأبيض ب "صفق‍ة القرن" التي ومهما كانت عناوين‍ها فلن تصل مطلقا ولن تقترب حتى من حدود ما يُمكن للشعب الفلسطيني أن يوافق عليه.

الشروط "الناتنياهويه" و "البنيتيه" السبعه ليست سوى نُكته جديده من النكات الفَظّه التي تُمارس فقط وفقط على مُنظمة التحرير الفلسطينيه وهي محاولة لإرهاب قيادة السلطه الفلسطينيه من تنفيذ المصالحه وبعد أن تأكدت حكومة الفشل وحكومة العَرقَله في "إسرائيل" من الجِدّيه المصريه والعربيه والدولية لتطبيق المصالحه وبالتالي وضع تلك الحكومه أمام خيارات السلام غير القادره على الإقتراب منها‍، فحتى ما قَدْ يطرحه ذاك المُتخَم وبلا رقبه في البيت الأبيض لا ولن يتوافق مع قدرة شيخا حكومة الإحتلال في "إسرائيل" على قبوله وتنفيذه.

أما الشروط، فأولا، جيش "إسرائيل" لم يستطع إعادة أسراه ولن يستطيع إلا عبر مفاوضات غير مباشره يدفع ثمنها تحرير عدد من الأسرى الفلسطينيين من سجونه‍، وثانيا، "إسرائيل" الدولة التي تعتد بنفسها وبقوتها العسكريه وبكل حروبها لم تستطع نزع سلاح حركة "حماس"، وثالثا، ليس مطلوب من حركة سياسيه الإعتراف بدولة وفقط من يمثل الشعب هو الذي لديه الصلاحيه بالإعتراف المتبادل، وحتى حركة "فتح" لم تعترف بإسرائيل فكيف يُطلب ذلك من حركة "حماس"، ورابعا، شرط قطع العلاقات مع "إيران" فهو شرط غريب لأن منظمة التحرير الفلسطينيه لديها سفارة في "طهران" والعلاقة في المفاوضات هي بين من يمثل حكومة "إسرائيل" وبين منظمة التحرير الفلسطينيه، أما الشروط الأخرى فهي شأن فلسطيني داخلي في ترتيب أوضاعها في قطاع غزة والضفه الغربيه بحيث سيكون هناك سيطره للسلطه الوطنيه على كافة المفاصل ووفق القانون وبما يُمثل ويُعَبّر ‍عن مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، فكل الشعب الفلسطيني يدفع الضرائب وكل الجمهور الفلسطيني مترابط كوحدة إجتماعيه وسياسيه، والشراكه الوطنيه واجب وطني ويُعتبر اساس ومحور أي إتفاق قادم يُحقق الحدود الدنيا‍ في الدولة والإستقلال والتحرر من الإحتلال.

إذا الشروط التي أعلن عنها "الكابينت الإسرائيلي" ليست سوى تهويل وترهيب وتخويف‍ ل‍لطرف الفلسطيني في رام الله‍ وموجه له‍ لمنعه من عقد المصالحه‍، ووضع كوابح تؤدي لعرقلتها أو تأجيلها بقدر الإمكان، لأن ذلك يخدم سياسيه الشيخان "نت‍ن‍ياهو-بينت" في منع أي إمكانية للتقدم في عملية السلام غير المُجديه أصلا ولكن البديل عنها له أثمان ليست في مصلحة أحد وطنيا وإقليميا في هذه المرحلة.

إن شروط شيخا حكومة الإحتلال الإسرائيلي والتي أصبحت سياسة مُعلنه لا يمكن أخذها بجديه ومن الضروري مواجهتها والمُ‍ضي قُدماً في ‍تنفيذ ‍المصالحه‍ المتفق عليها بل التعجيل في تحقيقها، ومن الضروري أن يكون الرد الأولي على تلك الشروط هو رفع كل العقوبات المفروضه على قطاع غزة وتعميق الحوار الفلسطيني-الفلسطين‍ي لبحث سبل مواجهة الإحتلال لفرض أجندة جديده على جدول أعمال حكومة الإحتلال والجانب الإقليمي والدولي.

لا أعتقد أن أياً من فصائل العمل الوطني والإسلامي يأخذ هذه الشروط بجديه إلا إذا كانت نواياه لا تتوافق مع تحقيق الوحدة السياسيه والقانونية مع قطاع "غزة" إلى حين تحقيق الوحدة الجغرافيه بلا إحتلال ‍وبلا حواجز عسكريه...لذلك على الجهات المسئولة عن تنفيذ إتفاق "القاهره" ومعها الراعي المصري أن تستعجل عملية التنفيذ وسيطرة حكومة الوفاق الوطني وفق القانون على الجناح الثاني للوطن المنشود والذي لن تكون هناك قائمه له بدونه بإعتباره ليس فقط، جناح الثوره وقيادتها السياسيه ومؤسس الثورة الفلسطينيه المعاصره ومُ‍ف‍جر الإنتفاضه الأولى والصامد في وجه أعتى قوة عسكريه في منطقة الشرق الأوسط، بل لأن الميناء والمطار سيكون هناك، حيث الإتصال بالعالم الخارجي وبسيادة فلسطينيه شامله دون تدخلات جانبيه.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط