تاريخ النشر: 2026-09-01 | 17:00
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-01 | 17:00
تحوّلت رحلة عائلية كانت مقررة إلى تايلاند خلال فترة الأعياد إلى صدمة غير متوقعة، بعدما رفضت شركة سياحية محلية تنظيم جولة لعائلة إسرائيلية، مبررة قرارها بأن مرشديها لم يعودوا مستعدين للعمل مع سياح من إسرائيل.
وبحسب تقرير للصحافي أساف واكنين في موقع "ماكو" الإسرائيلي، كانت العائلة الإسرائيلية تخطط لزيارة تايلاند خلال الأعياد، واختارت شركة "غرين ليف" التي تنظم جولات في متنزه خاو ياي الوطني، قبل أن تتلقى رسالة رفض وصفتها العائلة بأنها غير معتادة.
وقالت ليات، والدة العائلة، في حديث إلى "ماكو": "أنا وزوجي نخطط لهذه الرحلة مع أطفالنا الثلاثة منذ وقت طويل، وبدأت أبحث عن نشاطات من أجل إعداد المسار المناسب لنا".
وأضافت: "رأيت في مجموعات على فيسبوك توصيات بشأن شركة غرين ليف، فدخلت إلى موقعهم وأرسلت رسالة إلكترونية تتضمن تفاصيل الرحلة للاستفسار عن الجولات الموصى بها في منتصف أيلول".
وبعد ساعات قليلة، وصلت العائلة رسالة من الشركة جاء فيها: "شكرًا جزيلًا على تواصلكم معنا. نعتذر لأننا لا نستطيع تنظيم الرحلة لكم".
وأضافت الشركة في رسالتها: "بعد أن أجرينا نقاشات مع جميع مرشدينا السياحيين، فإن جميع المرشدين لم يعودوا مهتمين بتنظيم جولات لسياح إسرائيليين. لذلك نطلب منكم التحقق من إمكانية القيام بالجولة مع وكالات محلية أخرى".
وأرفقت الشركة في نهاية الرسالة أسماء وكالات بديلة، قبل أن تعتذر من العائلة عن الإزعاج.
وقالت ليات: "زرنا تايلاند في السابق ولم نواجه شيئًا كهذا مطلقًا".
وأضافت: "في البداية اعتقدت أن السبب هو ضغط الحجوزات، لكن عندما فهمت السبب الحقيقي شعرت وكأنني تلقيت لكمة في بطني".
وتابعت: "شعرت بالإهانة والعجز والحزن. إنها وجهة حلمنا فعلًا بزيارتها، وفي الوقت الحالي نحن ببساطة لا نعرف ماذا نفعل".
ويأتي الحادث على خلفية موجة من الادعاءات والانتقادات التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي في تايلاند ضد سياح إسرائيليين، وترافقت مع تقارير ومقاطع مصورة عن حوادث مختلفة نُسبت إلى إسرائيليين.
إلا أن بعض هذه الحالات تبيّن لاحقًا أنها تستند إلى مقاطع قديمة أو إلى توثيقات غير صحيحة.
ومن بين هذه الحالات، مقطع لمواجهة اندلعت في فوكيت بين سياح من السعودية والمغرب، جرى تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي على أنه حادث شارك فيه إسرائيليون.
وعلى خلفية هذه الوقائع، أصدرت السفارة الإسرائيلية في تايلاند توضيحًا رسميًا، وحذرت من أن نشر معلومات غير موثقة يلحق، بحسب بيانها، ضررًا غير مبرر بصورة السياح الإسرائيليين.
ويعكس هذا الحادث كيف يمكن لجدل يتصاعد على شبكات التواصل الاجتماعي أن ينتقل سريعًا من العالم الافتراضي إلى تعامل مباشر مع السياح على الأرض، كما حصل مع هذه العائلة التي وجدت نفسها خارج إحدى الجولات لمجرد كونها إسرائيلية.