تاريخ النشر: 2026-09-01 | 15:48
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-01 | 15:48
دمشق: أكّد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، يوم الثلاثاء أن بلاده ما زالت منخرطة في مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، وأنها متمسكة بخيار "الحل الدبلوماسي" رغم الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وقال الشيباني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، الذي يزور دمشق في هذه الأثناء، إن "الاعتداءات ما زالت مستمرة"، موضحا أن سورية رصدت "65 توغلا في شهر تموز/ يوليو وحده، و52 في الأيام الثمانية عشر الأولى من آب/ أغسطس"، تضمنت "147 حالة اعتقال منذ مطلع العام، لا يزال 49 منهم رهن الاحتجاز فضلا عن حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة في ريف دمشق".
وأَضاف أنه "رغم هذه التحديات ما زلنا متمسكين بخيار الحل الدبلوماسي ونعمل بجد لتحقيقه، ونحن منخرطون في مفاوضات بوساطة الولايات المتحدة الأميركية".
ومنذ إطاحة حكم بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات على سورية تركزت على أهداف عسكرية، قالت إنها تهدف إلى منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.
وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ العام 1967، وصولا إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسورية، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوبي سورية، ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.
واستنكر الشيباني التصريحات الإسرائيلية بهذا الصدد، وقال إن الهدف من المفاوضات "وقف الاعتداءات والاعتقالات والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، مع العودة الكاملة إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتكريس سيادة سورية على جولانها المحتل، وحقنا السيادي المطلق في بناء جيشنا الوطني".
وتأتي تصريحات الشيباني بعد أكثر من أسبوع على إعلان سورية إجراءها محادثات رفيعة المستوى مع إسرائيل في الأردن، تناولت خفض التصعيد عقب ضربات إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، زعمت إسرائيل أنها هدفت إلى منع نشر قوات تركية هناك، وقد نفت أنقرة ودمشق على حد سواء وجود أي قوة عسكرية تركية في تلك القاعدة.
والتقى الشيباني خلال المحادثات رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، رومان غوفمان، بحسب ما أفاد مصدران أحدهما دبلوماسي وآخر حكومي سوري.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أجرى زيارة استثنائية لقواته في جنوبي سورية الأسبوع الماضي، حيث جدّد تعهده بإبقاء القوات في المنطقة التي تحتلها.