الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سليمان: بمقاومتنا فرضنا على العدو معادلة جديدة للصراع .. والقرارات في 7/3 دون المستوى

سليمان: بمقاومتنا فرضنا على العدو معادلة جديدة للصراع .. والقرارات في 7/3 دون المستوى

تاريخ النشر: 2023-07-08 | 13:27

بيروت: قال فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن معركة "بأس جنين" البطولية، وغيرها من المعارك المشرفة لمقاومتنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، باتت تملي علينا واجب استخلاص العبر والدروس الغنية، وأهمها في اللحظة الراهنة، أننا بمقاومتنا الشاملة، نجحنا في فرض معادلة جديدة، للصراع والاشتباك، والتصدي للاحتلال والمستوطنين، بات على حكومة الغوغاء في إسرائيل أن تأخذ هذه المعادلة بعين الاعتبار.

وأضاف سليمان: وإذا ما وضعنا جانباً الدعوة إلى الحوار الوطني، فإن ما اتخذته "القيادة السياسية" في رام الله في 3/7 من قرارات، لم يرتقِ إلى مستوى اللحظة الراهنة، ومتطلبات المرحلة النضالية التي نخوضها، ومقاومتنا الباسلة، ومن الواجب الارتقاء بها إلى سوية قرارات سبق أن اتخذت وتم تعطيلها.

جاء ذلك خلال مشاركة نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمام حشد واسع من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك، في إحياء العيد الـ 46 لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد)،

وافتتاح المقر النشاطي والقيادي لمنظمة "مجد"، وكشافتها في المخيم. وبعد أن أشاد مطولاً ببطولات المقاومة الشعبية والمسلحة، في أنحاء الضفة والقطاع، وبشكل خاص معركة "بأس جنين"، قال فهد سليمان:-

إن أهم دروس المعركة تؤكد:

1- أن مخيمات اللاجئين في الضفة هي بوابات المدن، وبالتالي لا يمكن للاحتلال أن يهاجم المدن ويعتدي عليها دون المرور والصدام مع المخيمات، ما يعني أن مجتمعات اللاجئين في الضفة، ستبقى في قلب المعركة، وأن ما جرى في جنين ونابلس وسلفيت وطولكرم، وغيرها من المدن، سوف يتكرر، لأننا أمام معركة مفتوحة مع العدو، ستبقى فيها المخيمات هي خط المواجهة الأول مع الاحتلال.

2- إن ما جرى في جنين، أكد التحام المقاومة مع الحركة الشعبية، وبالتالي بتنا أمام جسم مقاوم واحد، وأمام بيئة مقاومة، تشمل كل أبناء شعبنا ومدنه وقراه وبلداته ومخيماته، وأن هذه البيئة نقلت قضيتنا إلى مرحلة جديدة، نؤكد فيها مرة أخرى، سقوط كل الخيارات البديلة لخيار المقاومة الشاملة.

3- إننا بمقاومتنا، والتحام شعبنا مع المقاومة، ونضوج بيئة المقاومة، نكون قد فرضنا معادلة جديدة، في الصراع والاشتباك والصدام مع الاحتلال الإسرائيلي، بات على حكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو أن تنصاع لأحكامها مهما طال الزمن أو قصر.

وعن هذه المعادلة، قال سليمان: لقد باتت حكومة نتنياهو مضطرة للقيام بعمليات الاجتياح المتجددة لأرض الضفة، لتقضي على المقاومة، وتفتح الطريق لخطة "الضم" وبرنامجها، وهذا يملي على حكومة العدو، أن تخوض المعارك الضارية مع شعبنا في كل مكان، ما يضعها أمام خيارات صعبة، سترغمه على دفع ثمن احتلاله غالياً، وثمن تسلطه على الأرض؛ وهكذا تكون مقاومتنا للاحتلال، قد أدخلت العدو رغماً عنه في مرحلة جديدة، سيدفع خلالها غالياً وغالياً جداً، كلفة احتلاله لأرضنا، واستيطانه لترابها المقدس، من حياة جنوده ومستوطنيه، واقتصاده وأمنه، وسمعته السياسية والأخلاقية في العالم.

وتوقف سليمان أمام السياسة التي تعتمدها "القيادة السياسية" للسلطة الفلسطينية في إدارة الشأن العام للقضية الوطنية في ظل التصعيد الإسرائيلي ، وبشكل خاص أمام قرارات 3/7، التي خاطبت بجزء وافر منها مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية، الخ ... ما يحيل القرار إلى هذه المؤسسات، وتعفي "القيادة السياسية" نفسها من إتخاذ القرارات التي تتحمل المسئولية المباشرة عن تنفيذها.

وأضاف: أنها قرارات لا ترقى إلى مستوى قرارات المجلسين الوطني والمركزي، لأنها أسقطت تماماً تلك القرارات التي تضع هذه القيادة أمام مسئولياتها المباشرة في التنفيذ، أي تلك القرارات التي تشكل قطيعة واضحة مع إملاءات أوسلو؛ ومنها – على سبيل المثال – قرارات المجلسين بإنهاء المرحلة الإنتقالية – أي أوسلو - والإلتزامات التي ترتبت عليها "أي إملاءاتها)، وبسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى حين إعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران "يونيو) 67، بعاصمتها القدس، وإلغاء قرار ضم القدس، ووقف الاستيطان.

وقال سليمان: أما الدعوة إلى الحوار الوطني فهي ليست جديدة، هي الأخرى، فقد سبق أن دعي إلى حوارات عدة فيما مضى، ومنها حوار العام 2021 التي تقرر فيها إعادة المؤسسات الفلسطينية بالانتخابات، ثم انقلبت عليها "القيادة السياسية" للسلطة الفلسطينية بقرار منفرد، بإلغاء الدعوة للانتخابات، ما يعني أننا نريد حوارات جادة وجدية، وعلى أعلى المستويات، وبجدول أعمال يستجيب للهموم الوطنية، حوارات تنتهي إلى قرارات، تبقى جديتها رهناً بتنفيذها، ما يعني أننا نريد حواراً وطنياً، معيار نجاحه، تنفيذ قراراته، ولا يكرر تجارب الفشل التي عشناها والتي أسهمت في إحباط مشاعر شعبنا بديلاً عن تعبئتها.

وقال سليمان: هذا هو الحد الأدنى الواجب أن نتوصل إليه في الحوار الوطني وهذا ما يجب أن نعمل على تنفيذه، وتنفيذ باقي القرارات التي سبق وأن اتخذناها، ودون ذلك تفقد القرارات الـ18، التي اتخذتها "القيادة السياسية" في 3/7، أهميتها باستثناء الدعوة إلى الحوار الوطني.

ودعا فهد سليمان إلى تطوير خطة المواجهة الاستراتيجية للاحتلال والعدوان، بما يرتقي إلى القدرة على مواجهة مشاريع "الضم" وخطواتها، فدعا كما نصّت على ذلك قرارات المجلسين الوطني والمركزي، إلى الإعلان عن بسط السيادة الوطنية الكاملة على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، حتى حدود 4 حزيران "يونيو) 67، لبناء معادلة جديدة مع الاحتلال تتجاوز المعادلات السابقة على المستوى الميداني، بتعزيز المقاومة، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي.

كذلك دعا إلى مدّ الولاية القانونية للقضاء الفلسطيني، على كامل أراضي الدولة الفلسطينية، لتعزيز الحق الفلسطيني في أرضه، وتعزيزاً للغطاء السياسي لكل أشكال المقاومة في الضفة وفي القطاع.

وكان فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قد استهل كلمته بتوجيه التحية إلى مخيم اليرموك وسكانه الذين بدأوا يرجعون إليه، وإعادة بناء مجتمعه النضالي، وصون موقعه باعتباره مخيم الثورة والشهداء، منه انطلقت الشرارة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة، كما أشاد بالدور المهم الذي تؤديه فئات الشباب، في بناء المجتمع وتعبئته، وفي تعزيز الروح النضالية، والانخراط في كل أشكال النضال.

وكان قد تحدث في الاحتفال كل من باسل أبو الهيجا، عضو قيادة منظمة الشبيبة في "الصاعقة"، وحسن نور الدين أمين منظمة "مجد"، في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد).

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط