الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سؤال..هل تعترف أمريكا بوجود أرض فلسطينية محتلة؟!

سؤال..هل تعترف أمريكا بوجود أرض فلسطينية محتلة؟!

تاريخ النشر: 2024-01-22 | 04:57

كتب حسن عصفور/ ربما بات ضرورة سياسية من القائمين على القرار الرسمي الفلسطيني، لسؤال أمريكا عن تعريفها القانوني للأرض الفلسطينية، هل لا زالت تعترف بأنها أرض محتلة، أم باتت أرض متنازع عليها، أم هي جزء من "يهودا والسامرة"، وفق للمفهوم التوراتي، أم لها تعريف خاص بها، بعضها محتل وبعضها متنازع عليه وبعضه توراتي.

السؤال، بذاته، استنادا لمجمل البيانات الأمريكية في السنوات الأخيرة، وربما مع نهاية "العهد الأوباومي" وقدوم "العهد الترامبي"، الذي أسس لمبادئ سياسية أمريكية جديدة، تخلت كليا عن بعض ثوابتها تجاه قرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين، وأبرزها قرار القدس المنبثق من قرار التقسيم 181 عام 1947 بوضعها الخاص، ما فرض وجودها أحد قضايا الوضع الدائم في اتفاق إعلان المبادئ (شرقا وغربا).

السؤال، والإجابة تكشف حقيقة الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، ليس في جزء منها بل في مختلف الأرض التي أقرتها الأمم المتحدة أرضا لدولة فلسطين، وأنها أرض محتلة، بما في ذلك حق المقاومة المسلحة قبل الشعبية السلمية (التي يهواها الرئيس عباس جدا دون وجودها)، وهي مفتاح جوهري لصياغة طبيعة العلاقة الأمريكية العربية – الفلسطينية.

السؤال، بات أكثر من ضرورة، في ظل التحرك الأمريكي متعدد الجبهات، وخاصة ما يطل برأسه من عناصر حول مخطط ما يسمى إعلاميا بـ "اليوم التالي لحرب غزة"، والتي تشير كما يصدر أمريكيا، بأن إدارة بايدن لا ترى أن هناك أرض فلسطينية محتلة، يجب تطبيق قرارات محددة عليها، وفقا للقانون الإنساني العام، وجوهر الدستور الأمريكي.

السؤال، أصبح مطلوبا عشية اللقاء الأوروبي العربي بمشاركة فلسطين ودولة الفاشية اليهودية، والذي سيبحث دراسة خطة مشتركة، وبالتأكيد ليست بمعزل عن الولايات المتحدة، لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ولذا تحديد وتعريف أرض فلسطين، هي مفتاح الضرورة السياسية لما سيكون.

السؤال، أصبح ملحا جدا، وخاصة بعد تصريحات رئيس التحالف الفاشي الحاكم في دولة الكيان، ومختلف مكونات مجلس الحرب، ومعارضة لا تبتعد أبدا عنهم، لتهويد الأرض الفلسطينية قولا وفعلا، وهناك إنكار شمولي للواقع المفترض أنه معرف قانونا، وتجاهل البيانات الأمريكية الطبيعة الاحتلالية للأرض الفلسطينية، ليس سهوا سياسيا، بل هو موقف سياسي يؤكد أن واشنطن لا تعترف بفلسطينية الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ولا بوحدتها الجغرافية، وبالطبع ليس بما هي حدودها وفقا لقرار 19/67 لعام 2012.

من الضروري أن تسأل الرسمية الفلسطينية عن موقف الإدارة الأمريكية لتعريف الضفة والقدس، مع قطاع غزة، ووضعها القانوني، وضرورة أن يكون ذلك عبر وثيقة رسمية وليس بيانا لناطق أو مسؤول، فالحديث عن تحديد طبيعة أرض فلسطين، ووضعها القانوني، هو جزء من المعركة القائمة لمواجهة التهويد، والتي تتجاهلها كليا أمريكا وبعض الدول الأوروبية، نتاج عدم الضغط الفلسطيني، وهو ما يفرض تصويبا في مسار التعامل السياسي مع قضية جوهرية.

وكي لا يذهب البعض الأمريكي اليهودي للتذاكي السياسي، باستخدام إعلان المبادئ (اتفاق أوسلو) الموقع بين منظمة التحرير ودولة الكيان عام 1993 للهروب من ذلك، فتلك مسألة باتت خارج السياق النقاشي، ليس لتدميرها منذ عام 2000 فقط، بل من خلال تصريحات رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو، الأخيرة وليست عام 1998، بأنه يفتخر ليس بمعارضة اتفاق أوسلو فقط بل بمنع تنفيذه، ما يسقط أي عملية استخدامية لاتفاق تم اعدامه مع اعدام رئيس وزراء الكيان الذي وقعه اسحق رابين.

سؤال الإدارة الأمريكية عن تعريفها للأرض الفلسطينية، ليس للتسلية السياسية بل للتحديد السياسي لموقف سياسي بات أكثر من ضرورة سياسية لمواجهة "الإذابة السياسية" للكيانية الوطنية.

تحصينا لموقف الوطنية الفلسطينية، لا يجب على الرسمية الفلسطينية الاستهتار بما هو حق للشعب الذي يقاتل من أجل حريته، نحو بناء دولته الكيانية الخاصة بسيادتها، والتي تتعرض لمؤامرة فرض "الوصاية المستحدثة".

ملاحظة: يا ريت البعض في فتح وحماس يبطلوا برطمتهم غير الذكية حول مين عرقل اكتر من مين لقاءات "التصالح"..صحيح حرب غزة دمرت الحجر والبشر بس لساتها ما دمرت عقل الناس يا متاجري بدم الناس..

تنويه خاص: من عجايب الحالة أن "يد الدولة العدو الفاشي" طويلة خالص على بلاد الفرس وأدواتهم ..فيما لسان الفرس طويل وجدا على دولة العدو الفاشي..وطبعا صار "اللسان أقوى من اليد" في زمن السبهللة اللي ماشي هالأيام..

الموقع الشخصي

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط