الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة مهرجان أريحا تمثل الإرادة الدولية والحكمة الفلسطينية

رسالة مهرجان أريحا تمثل الإرادة الدولية والحكمة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-06-23 | 16:14

زحفنا إلى أريحا ، إلى مدينة القمر ، إلى الأغوار الفلسطينية التي يريد الاحتلال سرقتها جهاراً نهاراً تحت لافتة ما يسمى بمشروع " الضم " ، الذي يحظى بدعم أمريكي محموم عبر ما سمّي بصفقة القرن الأمريكية .

" مهرجان أريحا " ملتقى سياسي وجماهيري مهم ، أوصل رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم وأوصل رسالة العالم إلى الشعب الفلسطيني والى كل العالم من خلال الكلمات الواضحة والصريحة والصادقة والثمينة التي عبر عنها أصدقاء الشعب الفلسطيني من ممثلي البعثات الدولية وسفراء الصين وروسيا واليابان والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والأردن الذي نتشارك معه بذات الموقف الصلب رفضاً لمخطط " الضم " والنهب والإحلال الاحتلالي على الأرض الفلسطينية .

  كل هذه الكلمات أثلجت الصدور وجعلتنا أكثر قناعة بأننا على الحق ، وأننا على طريق الانتصار لدحر الاحتلال وإفشال مخططاته العدوانية والعنصرية وعلى رأسها مخطط الضم الذي تخطط حكومة الاحتلال لتنفيذه كما تقول في مطلع شهر تموز القادم .

شاركت في المهرجان إلى جانب حشد كبير من رفاقي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذين توافدوا من القدس ومن كل محافظات الوطن وفي مقدمتهم الرفيق الأمين العام د. أحمد مجدلاني وأعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي ، إلى جانب مشاركة معظم قوى شعبنا الوطنية التي أبت إلا أن تسجل موقفها بشجاعة ـ أننا موحدون تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ، وتحت راية علم فلسطين الذي رفرف عالياً في سماء أريحا ، أقدم مدن العالم ، وأول إرهاصات الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطين المستقلة عبر مسيرة السلطة الوطنية الفلسطينية كمرحلة انتقالية نحو الدولة الحرة المستقلة والديمقراطية .

توافد الآلاف من الفلسطينيين من كل مكان ، وقام الاحتلال كعادته بإغلاق مداخل أريحا وعرقل وصول عشرات الآلاف الآخرين الذين أوصلوا رسالتهم على الطريقة الفلسطينية ، حيث اشتبك شباب فلسطين وفتيتها مع جنود الاحتلال المدججين بالجريمة والبطش والعنصرية ، الذين استخدموا كل أشكال القمع والتنكيل والعربدة لمحاولة الحّد من إيصال الصوت الفلسطيني والصرخة الفلسطينية التي وصلت ، رغم أنف الاحتلال وبلسانٍ عربي مبين ، حيث استمعنا إلى كلمة الصين بالعربية وكلمة روسيا بالعربية وكلمة الأمم المتحدة على لسان نيكولاي ملادينوف الذي قال كلمته الرائعة مخاطباً الفلسطينيين : ((لستم مستأجرين هنا ، هذا بيتكم)) ، واستمعنا بتقدير واحترام إلى كافة الكلمات التي عبرت عن الإرادة الدولية الحرة ، وعبرت عن حكمة الدبلوماسية الفلسطينية التي نجحت في إيصال صوت فلسطين إلى العالم الخارجي بشفافية عالية وتمسك بالحقوق والثوابت وتمسك بالشرعية الدولية ، رغم كل ما أحاط بنا من إجحاف وظلم تاريخي لأن شعب فلسطين يؤمن بالسلام القائم على العدل ، السلام العادل والشامل والمتوازن الذي يعيد الحقوق وفقاً لقرارات الشرعية الدولية .

هذا المهرجان الوطني الكبير في مدينة القمر يجب أن يشكل نقطة انطلاق جديدة في سياق المسيرة الوطنية والنضالية والعمل على استثمار المواقف الدولية التي عُبر عنها ، وان يتم البناء عليها في مواجهة العنصرية والعدوان والطغيان الذي تقوم به حكومة الاحتلال بحق شعبنا ومحاولات فرض الهيمنة الاحتلالية على الأرض الفلسطينية .

ربما تكون هناك ملاحظات حول المهرجان ، هنا أو هناك ، ولكن علينا أن نرى بايجابية لما جرى ، حيث مثل المهرجان تظاهرة فلسطينية وحضارية أمام كل العالم ، حيث شارك حشد من السفراء والقناصل وممثلي البعثات والمؤسسات الدولية وكانت الكلمات واضحة والرسائل مباشرة فلسطينياً ودولياً ، وهذا يؤكد ضرورة تعميق الشراكة الفلسطينية – العربية – الدولية بهدف إجهاض سياسات وإجراءات الاحتلال والإدارة الأمريكية المتواطئة حد الابتذال مع الاحتلال .

على المجتمع الدولي أن يكون جاداً في دعمه وإسناده للشعب الفلسطيني وتحقيق الهدف الوطني بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس ، والاختبار الحقيقي أمام العالم اليوم هو بلجم مشاريع وأجندات الاحتلال التصفوية ، ومن هنا وكما هي المواقف الروسية والصينية بوضوحها ، وكما هو موقف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة فإننا ما زلنا نؤمن بأن هناك فرصة تاريخية لانجاز مشروع السلام الفلسطيني الذي تتبناه منظمة التحرير الفلسطينية ، فإما السلام حلاً عادلاً وشاملاً ، وإما الذهاب نحو المجهول الذي لن نخسر فيه أكثر من ذّل الاحتلال ، وسيدفع فيه الجميع ثمناً كبيراً لهذا الغباء والعنجهية الأمريكية والإسرائيلية المنفلتة .

عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط