الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ردا على الدكتور محمود الزهار تاريخ وشهداء معركة الكرامه 1968

ردا على الدكتور محمود الزهار تاريخ وشهداء معركة الكرامه 1968

تاريخ النشر: 2016-05-18 | 16:11

 اعود وانشر عن معركة الكرامه الخالده التي شكك فيها الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس وقال ان الشهيد ياسر عرفات ركب فزبه مع بداية المعركه وعاد الى الكرامه بعد انتهاء المعركه بفزبه وانشر اسماء شهداء حركة فتح الذين سقطوا في معركة الكرامه وكذلك أسماء شهداء قوات التحرير الشعبية في معركة الكرامة والتاريخ والشمس لاتغطى بغربال رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنانه .

معركة الكرامه علامة فارقه في تاريخ حركة فتح على الرغم من أنها اول انتصار اعاد الكرامه للامه العربيه بعد هزيمة عام 1967 والجماهير التواقه للانتصار على الكيان الصهيوني هذه المعركه الخالده ما احوجنا ان نعيد دراستها وقد سعدت بارسال كتاب بعنوان معركة الكرامه لي من الاردن تاليف الاخ اللواء محمود الناطور ابوالطيب المدير العام لمركز الناطور للدراسات والابحاث .

هذا الكتاب وصلني وكنت اقرا به وفقدته بعد ان قصف الكيان الصهيوني برج الظافر 4 الذي اسكن به ولكنه عاد وارسل لي نسخه اخرى بعد ان علم بفقدي النسخه الاولى وهذا الكتاب الرائع هو اول توثيق فلسطيني مفصل لهذه المعركه الخالده بعد ان تم نشر اكثر من روايه لهذه الحرب ولكن الاخ ابوالطيب اخذ على عاتقه نشر احداث وتفاصيل هذه المعركه الخالده واسماء الشهداء من ابناء حركة فتح واسماء الشهداء من الجيش الاردني .

معركة الكرامه الخالده ينبغي ان يكون هناك احتفالات مركزيه في ذكراها لانها معركة بطوله وتحدي فهي انتصار جيش مقابل جيش وليس بطوله شخصيه وفرديه نفذها بطل بل حصار ومقابله ومواجهه وفدائيه حيث كانت اول مره تستخدم فيها الاحزمه الناسفه والموت ببطوله تحت جنازير الدبابات الصهيونيه .

معركه الكرامه معركه فاصله قادها من لايحسبوا حسابات التوازنات الاستراتيجيه العدد والعتاد و لا بالتناظر بامتلاك نفس الاسلحه فقد كانت معركه بين طيارات ودبابات ومجنزرات ومدفعيه وبين بندقية وقنبله يدويه وبطولة رجال لا يخافوا او يجبنوا ودافعوا عن انفسهم وكرامة امتهم العربيه ببطوله نوعيه .

معركة الكرامه لم يتجاوز يومها جيش حركة فتح الأربعمائة مقاتل وشن الكيان الصهيوني كل قوته من اجل انهاء ظاهرة حركة فتح وكما قال موشي ديان وزير حرب الكيان الصهيوني بان فتح كالبيضه في يدي استطيع الضغط عليها وانهائها ولكن فتح انفجرت في وجه هذا الصهيوني الحاقد واضاعت عينه وعقله .

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن هجوماً واسع النطاق على الضفة الشرقية لنهر الأردن، في منطقة امتدت من جسر دامية شمالا حتى جنوب البحر الميت بطول 50كم وعمق 10كم، بهدف القضاء على مواقع المقاتلين الفلسطينيين في الكرامة وجنوب البحر الميت.

وقد حشدت إسرائيل لذلك أربعة ألوية وخمس كتائب مدفعية ووحدات هندسة وأربعة أسراب نفاثة وعدداً من طائرات الهليوكوبتر، وقد بلغ عدد هذه المجموعات 15 ألف جندي، وقد تحركت هذه القوات صباح يوم 21-3-1968، على أربعة محاور، محور العارضة ومحمود وادي شعيب ومحور سويمة ومحور الصافي، أما بالنسبة لقوات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتوقع ذلك الهجوم، فقد جرى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام وفقا لمبادئ قتال حرب التحرير الشعبية (قسم في الكرامة وقسم على شكل كمائن في الطريق المتوقع أن يسلكه العدو، وقسم في المرتفعات المشرفة على الكرامة ليكون دعما واحتياطا)، وقد كان قرار الصمود الواعي، الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، قد هدف أساسا إلى :

– رفع معنويات الجماهير الفلسطينية والعربية بعد نكسة 1967.

– تحطيم معنويات العدو وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.

– تحقيق الالتحام بين الثوار والجماهير والجيش الأردني. – اختبار ثقة المقاتلين بأنفسهم في معارك المواجهة المباشرة مع العدو.

لقد كانت الكرامة أول عملية واسعة النطاق يقودها رئيس الأركان الجديد الجنرال حاييم بارليف (صاحب خط بارليف على الجبهة المصرية)، كما كانت المعركة الأولى التي يعبر فيها الجيش الإسرائيلي نهر الأردن إلى الضفة الشرقية، ورغم ذلك كله ورغم التفوق التكنولوجي الساحق لصالح إسرائيل، إلا أن الفدائيين والجيش الأردني الذين استدرجوا الجيش الإسرائيلي إلى القتال عن قرب، حتى حد القتال بالسلاح الأبيض، قد استطاعوا أن يكبدوا العدو خسائر فادحة بلغت 70 قتيلاً وأكثر من 100جريح، بالإضافة إلى تدمير 45 دبابة و25عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة و 5 طائرات، أما المقاتلين الفلسطينيين فقد سقط بينهم 17شهيداً، في حين قدم الجيش الأردني 20شهيداً و 65جريحاً و10دبابات و10آليات مختلفة، كما أن هذا الصمود العظيم قد أفشل أهداف إسرائيل باعتراف قادتها، فقد قال ليفي أشكول رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أمام الكنيست في 25-3-1968: ” أن الهجوم على الكرامة لم يحل مشكلة الإرهاب”.

وقال يوري افنيري عن فشل العملية: “أن المفهوم التكتيكي للعملية كان خاطئاً من الأساس، وأن النتائج أدت إلى نصر سيكولوجي للعدو الذي كبدنا خسائر كبيرة”.

في حين طالب ناثان بيليد ممثل حزب المابام بان تقوم إسرائيل بتغيير تكتيكها العسكري قائلاُ:” أن على إسرائيل تصوغ تكتيكها العسكري وفقاً لمبادئ القتال المتبعة عند العدو والظروف السياسية المحيطة”.

لقد كانت الكرامة نوعا من استرداد الكرامة التي فقدها العرب بعد هزيمة حزيران 1967، ونقطة تحول بالنسبة للثورة الفلسطينية أعطت مفهوما جديدا للمقاومة على كل المستويات الوطنية والقومية والدولية، فانهالت طلبات التطوع- وخاصة من حملة الشهادات الجامعية -على الثورة، وقامت التظاهرات الكبرى في كل الساحات العربية التي استقبلت شهداء الكرامة، وازدحمت صفحات الصحف بأخبار المقاومة والعمليات الفدائية، وأعادت فلسطين إلى واجهة السياسة العالمية حتى أن ايبا إيبان وزير خارجية إسرائيل قال:” لقد سمعت أصوات تقول عاشت فتح خلال زيارتي للنرويج والسويد في أيار 1968″.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط