المناضل/ عامر علي عيسى من مواليد مخيم اليرموك بتاريخ 15/4/1969م. تعود جذور عائلته إلى بلدة الخالصة شمال فلسطين، والمحتلة عام 1948م، والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني آنذاك، واستقرت في مخيمات اللجوء والشتات.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا)، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة اليرموك الثانوية للبنين.
التحق شبلًا في معسكرات أشبال حركة فتح في مخيم اليرموك.
التحق بجامعة دمشق، كلية الاقتصاد، وحصل منها على شهادة البكالوريوس.
المناضل/ عامر عيسى تدرج في العمل التنظيمي حتى مرتبة عضو لجنة إقليم، ولم ينقطع عن العمل التنظيمي في مرحلة اعتقال الإقليم والعمل السري. ابن مخيم اليرموك، وأحد كوادر حركة فتح الأوفياء في سوريا، حمل فلسطين في قلبه، وحركة فتح في وجدانه، وكان وفيًا مخلصًا لأصدقائه ورفاق دربه.
صاحب المواقف الوطنية والروح الأصيلة، شاب لطيف، مبتسم، مثقف، ودود، محترم، صاحب السمعة الطيبة والخلق الرفيع، مناضل ذو فكر نير وانتماء حقيقي للأرض والوطن والشعب.
أصبح أمين سر المجلس الاستشاري الحركي في إقليم سوريا.
أفنى جلّ عمره في خدمة أبناء شعبنا وقضيتنا الوطنية وحركتنا الرائدة، حركة فتح، وظل ثابتًا على العهد، وفيًا للمبادئ التي آمن بها وناضل من أجلها.
لقد كان المناضل/ أبو طارق قامة وطنية وفتحاوية شامخة، وهامة من هامات النضال في إقليم سوريا.
المناضل/ عامر عيسى متزوج، وله من الأبناء ثلاثة: ولدان وبنت واحدة، وهم المهندس/ طارق، والمهندس/ محمد، والاء.
صباح يوم الثلاثاء الموافق 27/10/2026م، فاضت روحه إلى بارئها، وشُيِّع جثمانه الطاهر من مستشفى أمية، حيث تمت الصلاة عليه عصرًا في جامع الوسيم بمخيم اليرموك، ومن ثم وُوري الثرى في مقبرة المخيم الجديد.
ترجّل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والانتماء الصادق لشعبه وحركته.
رحم الله المناضل/ عامر علي عيسى (أبو طارق)، وأسكنه فسيح جناته.
بيان نعي صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
فتح تنعى المناضل الفتحاوي عامر عيسى (أبو طارق)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الأخ المناضل الفتحاوي الأصيل عامر عيسى (أبو طارق) ابن مخيم اليرموك، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالوفاء لفلسطين والانتماء لحركة فتح والالتزام بقضية شعبنا الوطنية.
لقد عاش الراحل مرارة اللجوء وحمل فلسطين في عقله ووجدانه وظل وفيا لهويته الوطنية وانتمائه الفتحاوي متمسكا بحق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، ومجسدا في مسيرته معاني الانتماء الأصيل والوفاء لفلسطين وشعبها.
إن حركة فتح، وهي تنعى أحد أبنائها المناضلين تستحضر ما تحلى به الفقيد من إخلاص ووفاء وعطاء مستمر في حقل من الاشواك حتى اللحظات الأخيرة من حياته، وتعبر عن بالغ حزنها لهذا الرحيل المؤلم وت…
د. ماهر نموره...
وفاة الاخ و الصديق و المناضل عامر عيسى (ابو طارق) رئيس المجلس الاستشاري لاقليم سوريا بعد مسيرة نضاليه حافله تقلد فيها العديد من المواقع التنظيميه في الساحة السوريه
و إذ نتقدم بأحر التعازي و المواساة من عائلته و محبيه و الاخوه في اقليم
حركة فتح في الساحة السوريه راجين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين و إنا لله و إنا إليه راجعون
عايد عويمر...
ببالغ الحزن والأسى ننعى صديقاً وأخاً حبيباً طيب النفس، وواحداً من أوفى وأنبل الرجال، دماثته تتحدث عنه ووطنيته أشمل من حدود الوصف، و فهمه التنظبمي الملتزم في إطار حركة فتح يشكل حكاية تستحق أن تروى.
إنه المقدام الشهم الصديق الأصيل القيادي الفتحاوي البارز في الساحة السورية عامر عيسى، فولله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك أخي الحبيب "أبو طارق" لمحزونون.
خالص العزاء لعائلتك وذويك ومحبيك ولرفاقك واخوتك في الحركة الوطنية الفلسطينية عامة.
وداعاً أيها الحبيب ونسأل الحق أن يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته.
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
موسى الصفدي...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
عظيم الأجر وصادق العزاء.. بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ويعتصرها ألم الفراق، أنعى أخي ورفيق دربي عامر عيسى (أبو طارق)
اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عن سيئاته، وأكرم نزله ووسّع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم أفرغ علينا وعلى أهله ومحبيه صبراً وسلواناً.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ....
بشار البطل..
إنا لله و إنا إليه راجعون
الاخ والصديق ورفيق الدرب
عامر عيسى في ذمة الله
نسأل الله له الرحمة و أن يسكنه فسيح جنانه و يلهم ذويه الصبر و السلوان...
حسن فرج...
خبرٌ كالصاعقة، ولا اعتراض على حكم الله وقدره.
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة الأخ الحبيب والصديق والمناضل الفتحاوي الأصيل، الأخ عامر عيسى (أبو طارق)، ابن مخيم اليرموك، الذي عاش مرارة اللجوء، وحُملت فلسطين في عقله ووجدانه، وظلّ وفيًّا لقضيته الوطنية، مناضلًا من أجلها حتى النفس الأخير.
إن مصابنا برحيله كبير، وخسارتنا بفقدانه لا تُعوَّض، فقد كان أخًا عزيزًا وصديقًا وفيًّا ومناضلًا أصيلًا، ترك بصمةً طيبة في نفوس كل من عرفه ورافقه في مسيرة النضال والعطاء.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أهله وذويه، وإلى رفاق دربه وأصدقائه، وإلى إقليم حركة فتح وكوادر الحركة في سوريا، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم، وأن يلهم أهله ومحبيه ورفاق دربه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله الأخ المناضل أبا طارق، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجعل ذكراه الطيبة حاضرةً في قلوب محبيه ورفاق مسيرته.
إنا لله وإنا إليه راجعون...
حسام وافي..
نعي فارس من فرسان النضال
بقلوب يعتصرها الحزن والألم، ننعى الأخ والصديق العزيز، المناضل الفارس المغوار أبا عامر، الذي نودّعه اليوم بكل مشاعر الوفاء والمحبة والاعتزاز.
رحم الله أبا عامر، صاحب المواقف الأصيلة والروح الوطنية، وأسكنه فسيح جناته، وحشره مع الشهداء والصديقين والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
ستبقى ذكراك الطيبة ومواقفك النبيلة حاضرة في قلوب من عرفوك وأحبوك.
نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يلهم أهلك ورفاق دربك ومحبيك الصبر والسلوان.
وداعًا أيها الفارس، وإلى جنات الخلد بإذن الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فهمي الزعارير...
الأخ المناضل والصديق النبيل، والقائد الأصيل، "أبو طارق" عامر عيسى.. رحمه الله وغفر وأسكنه الفردوس الأعلى.
أبو طارق؛ يخطفه من بيننا الموت، في لحظة، غير آبه باخوته وأصدقائه،
نرجو من الله له الرحمة الواسعة، والروح الساكنه، والسعة في المثوى والمأوى، واللقاء في جنات النعيم.
خالص التعازي لكل عائلته وذويه وأصدقائه ومحبيه.
إنا لله وإنا اليه راجعون....
د. شفيق التلولي.
ليلة حزينة
نعزي أنفسنا والأهل والأصدقاء في سورية برحيل واحدا من أقطاب الساحة الفتحاوية الأخ المناضل عامر عيسى الذي عرفته كما عرفت وحفظت وجوه تلك الساحة حين عشت فيها ردحا من الزمن وعايشت عامر وآخرين يشبهونه ويشبهونني.
أذكر تلك الليلة الدمشقية الأخيرة التي قضيناها سويا بصحبة أصدقاء الزمن الأجمل الذي عشت في ربوع الشام، ذلك قبل أن تباعد الحرب بيني وبين هناك وهناك غزة ودمشق ومن أحببت في نصفاي.
وداعا أبا طارق وسلام عليك وعلى من سبقوك رفاق التجربة.