الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطوتين الى الامام : تنفيذ قرارات المجلس المركزي والبدء بإجراءات انهاء الانقسام

خطوتين الى الامام : تنفيذ قرارات المجلس المركزي والبدء بإجراءات انهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2022-06-01 | 11:52

وليد العوض
وليد العوض

كشفت مسيرة الأعلام الاستيطانية وما تخللها من اقتحامات قام بها غلاة المستوطنين بحماية جنود الاحتلال وبرعاية مباشرة من حكومة بينت - لابيد - غانتس منذ ساعات الصباح الاولى يوم الاثنين        ٢٩  -٥-٢٠٢ لباحات المسجد الاقصى وما رافق ذلك من اعتداءات وحشية  على  ابناء شعبنا المرابطون  في مدينة القدس المحتلة ، بالاضافة للعدوان المستمر على شعبنا بتشديد الحصار واستمرار   الاستيطان والاعتقال وعمليات القتل بدم بارد التي أودت في الاونة الاخيرة بحياة العشرات من ابناء شعبنا ، أن حكومة الاحتلال تواصل سياستها العدوانية  هذه بشكل وقح وفظ  ضاربة بعرض العائد محاولات العديد من دول المنطقة والعالم لثنيها عن ذلك ، وكما اشرت فقد تأكد للقاصي والداني بما في ذلك الوسطاء ان هذه الحكومة مصممة ولاسباب داخلية محضة تتعلق بحالة عدم استقرار والاهتزاز المتواصل للتحالف الذي تستند اليه في الكنيست ، ويبدو ان ذلك ينسجم مع الطبيعة المتطرفة لمكوناتها ويحاكي جنوح المجتمع الاسرائيلي نحو اليمن لذلك فهي ذاهبة بالمضي قدماً في هذه سياستها  الخرقاء  اطلقت العنان بشكل غير مسبوق للمستوطنين لمواصلة حملاتهم  العنصرية الاستفزازية التي ستقود حتماً نحو الانفجار   الشامل ، وبالرغم من صلف حكومة الاحتلال ووحشية جيشها الا انها ادركت كما غيرها ان الشعب الفلسطيني الذي تصدى اليوم بكل بسالة وشموخ في شوارع القدس وازقتها لهذه الهجمية الصهيونية وعلا علمه فوق كل راياتهم في تأكيد مجبولاً  بالشجاعة والذكاء  اثبت خلالها شعبنا انه يمتلك مخزوناً كفاحيا لا ينضب ولن يقبل باي حل استمرار هذه الحال الى الابد مهما بلغت التضحيات من مدى . وامام كل ذلك  لا بد من الانتباه ان الشعب الفلسطيني  قبل رغم عدم ثقته بكل الجهود الممكنة لتفويت الفرصة على حكومة المستوطنين وتجنب التصعيد والسعي بمسؤلية  لفتح الطريق لعملية سلام جادة تقوم على اساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وبما ينهي  الاحتلال بكافة مظاهره ويمكن شعبنا الفلسطيني من  اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين طبقاً للقرار ١٩٤ . الا ان هذا الحرص كما بينت التجربة منذ عقود مازال يقابل بالتعنت والرفض والعدوان الاسرائيلي الشامل  بل واكثر من ذلك بتعنت حكومة الاحتلال ورفضها اي بحث لحلول سياسية وتركيزها على الحل الاقتصادي وما يسمى بالتفاهمات واجراءات بناء الثقة . وانام هذه الحالة من استمرار للعدوان والاستيطان ومحاولات تكريس اخراج القدس من كونها جزء من اراضي دولة فلسطيني وعاصمتها الابدية وفي ظل تقاعس  المجتمع الدولي وفشله في الزام اسرائيل  على وقف   العدوان وقبولها بمسارٍ سياسي يقود  لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة ، بان من الملح مغادرة مربع التلويح بقرارات المجلس المركزي التي دأب على تكرارها منذ العام ٢٠١٦ فيما بوقف العمل بالاتفاقات كافة مع دولة الاحتلال بما في ذلك سحب الاعتراف . ان هذه القرارات التي جدد التأكيد عليها المجلس المركزي في دورته 31  في السادس من شباط الماضي وفوض القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية بوضع الاليات العملية لتنفيذها ، وقد قامت الوفود  التي شكلت في حينه  بإطلاع العديد  من العواصم المؤثرة على تلك القرارات وطلبت منها التدخل لمنع فاقم الامور  منعاً للانفجار الشامل خاصةً وان الشعب الفلسطيني لم يعد يقبل استمرار الدوران تحت اتفاقات لن توصله الى الاستقلال ونيل حقوقه  ، ان كشفته واكدته بكل وضوح ممارسات  حكومة الاحتلال وعجز المجتمع الدولي على فرض ارادته وفشل الوسطاء دون استثناء في الزام  حكومة المتطرفين على وقف مسيرة الرايات واقتحام المسجد الاقصى ، كل ذلك بات يتطلب خطوتين غير قابلتين للتأجيل ، الاولى تتمثل بمغادرة اللجنة التنفيذية مقعد المتفرج والقيام بدورها القيادي كونها الجهة المسئولة امام المجلس المركزي بوضع قرارات المجلس المركزي كافة موضع التنفيذ الفوري والثانية البدء باجراءات انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية دون تسويف  بهاتين الخطوتين  العمليتين يمكن الرد على استهتار وعنصرية حكومة المستوطنين وبهذا فقط يمكن الارتقاء لتضحيات شعبنا الذي ابلى بلاءً حسناً في مواجهة مسيرة الاعلام  وإفشال أهدافها .                                 

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط