الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حين يكون الضمير أعلى من الرتبة

في القانون الدولي، كما في الضمير الإنساني، لا توجد رتبة تعلو على حياة المدنيين، ولا ذريعة تتقدم على حق الإنسان في الأمان. هذه ليست مسألة مزاج سياسي، ولا انحيازًا عاطفيًا، بل قاعدة تأسست عليها البشرية بعد أن دفعت أثمانًا باهظة في حروب أكلت الأخضر واليابس. ومن رحم تلك المآسي وُلدت اتفاقيات جنيف، لتقول بوضوح لا لبس فيه: حماية المدنيين التزامٌ مطلق، لا يسقط بسياقٍ ولا يُلغى بذريعة.
يا كابتن إيلا،
حين يُوجَّه النقد إلى عملٍ درامي لأنه يضع الكاميرا على وجوه الضحايا، فالمشكلة ليست في الكاميرا، بل في المشهد نفسه. الفن الحقيقي لا يختبئ خلف البيانات العسكرية، ولا يُجمّل الدمار بلغةٍ تقنية باردة؛ إنه يقترب من الطفل المرتجف تحت الركام، من الأم التي تبحث بين الأنقاض عن بقايا بيت، من شيخٍ فقد ذاكرته تحت هدير القصف.
ليس ثمة حدث، ولا هجوم، ولا خطاب أمني، يمكن أن يمنح شرعية لقصف الأحياء السكنية، أو حصار شعبٍ بأكمله، أو تدمير الماء والكهرباء والمستشفيات. هذه أفعالٌ يجرّمها القانون قبل أن يرفضها الوجدان، وتدينها الإنسانية قبل أن تُوثّقها التقارير.
إن مهاجمة عملٍ فني لأنه يسلّط الضوء على معاناة المدنيين هو، في جوهره، اعتراض على رؤية الحقيقة لا على صناعتها. فالكاميرا لم تخترع الألم، ولم تُؤلف الحصار، ولم تكتب مشاهد الدمار؛ هي فقط أدارت عدستها نحو ما جرى.
الدراما التي تنحاز للإنسان لا تُعادِي أحدًا، بل تُذكّر الجميع بأن القوة بلا أخلاق تتحول إلى عبءٍ على صاحبها، وأن التفوق العسكري لا يُنتج شرعية أخلاقية. الشرعية تُبنى على احترام الحياة، على التمييز بين مقاتلٍ ومدني، وعلى الالتزام بقواعد الحرب التي وُضعت تحديدًا كي لا تتحول إلى إبادة.
وفي النهاية،
قد يختلف الناس في السياسة، وقد تتباين الروايات، لكن ثمة حقيقة واحدة لا تحتمل الجدل: دم المدني ليس مادةً للنقاش، وحقهم في الحياة ليس وجهة نظر.
وحين يكون الضمير حاضرًا، يصبح الصمت عن استهدافهم تواطؤًا، لا حيادًا.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط