الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكومة نتنياهو تبدأ يومها التالي في غزة بـ "التطهير العرقي"

حكومة نتنياهو تبدأ يومها التالي في غزة بـ "التطهير العرقي"

تاريخ النشر: 2024-09-23 | 06:37

حسن عصفور/ في ظل الانشغال العالمي بالحرب التي تدق بابها على لبنان، تسلل رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو، لاستعراض "رؤية خاصة" قدمها مستشار الأمن القومي لحكومة الكيان بالتعاون مع بعض قادتها العسكريين.
ان يمنح نتنياهو "وقتا خاصا" لمناقشة تلك الخطة وهو الغارق بوقته في لبنان، وما سيكون لاحقا من تطورات ذات بعد إقليمي، يكشف ماهية ذلك المخطط في المشروع المرتقب ليوم غزة التالي.

الخطة المقترحة تغذي موضوعيا ما سبق أن تقدم به نتنياهو حول تصوره للمرحلة التالية من الحرب على قطاع غزة، ببقاء قوات جيش الاحتلال وتقسيم القطاع وخلق إدارة مدنية تتكفل بالشؤون الحياتية والخدمية والشرطية، مع السيطرة على المعابر بشروط خاصة، وفتح الباب لتشكيل مجلس إعمار بتوافق مع حكومة الكيان.

تهدف خطة "آيلاند"، أو ما يعرف إعلاميا بـ "خطة الجنرالات"، التي وجدت تأييدا من 27 نائبا و3 وزراء، ترمي من بين أهدافها إلى " تفكيك سيطرة حماس المدنية والعسكرية" في قطاع غزة، وستمر عبر مرحلتين، "تهجير السكان المتبقين في شمال قطاع غزة، ثم إعلانها "منطقة عسكرية مغلقة"، لا تدخل لها أي مساعدات إنسانية، وتساعد على اعتقال ما يرونه "مطلوبين أمنيين".

المسألة الخطيرة والجوهرية، في مناقشة "خطة آيلاند" توقيتها الزمني، باستغلال الاهتمام الدولي والإقليمي بحرب لبنان، ومآلها في ظل تصعيد غير مسبوق منذ سنوات، ما يسمح لحكومة نتنياهو القيام ببدء تنفيذها بدون ضجيج ضاغط، لفرض "واقع أمني جديد"، يمكنه أن يكون "نموذجا" لما سيكون من "مناطق عسكرية مغلقة"، وفقا للمخطط العام، المستند إلى إعادة احتلال القطاع وتقسميه إلى 3 مناطق رئيسية.

حكومة نتنياهو، رغم أنها لم تعلن تبني "خطة آيلاند" رسميا، لكنها فتحت الباب لها، خاصة في ظل غياب أي قوة رادعة بعد ما يقارب الـ 354 يوم على انطلاقة الحرب العدوانية على قطاع غزة، وخاصة بعد فشل مجلس الأمن في تنفيذ قراره 2735ـ الخاص بصفقة التهدئة والتبادل، وغياب أي موقف عربي فاعل غير كلامي.

الخطة العسكرية الجديدة، تنقل الحرب من مظهرها الإبادي إلى مرحلة "التطهير العرقي السكاني"، باعتباره "طريق أقل كلفة" في صندوق حسابها أمام "العدالة الدولية"، بل قد يمر تحت بعد "إنساني"، كما سبق وأن حدث من خلال ما سمي بتحديد "مناطق إنسانية"، والتي كانت هي الأكثر عرضة لارتكاب مجازر ستبقى علامات على طريق المحاسبة يوما.

دولة الاحتلال ترمي، من بين أهدافها، إلى تكثيف الوجود السكاني في مناطق بما يفوق كل الممكن الخدماتية، ليصبح عامل ضاغط لفرض مخطط التهجير الخارجي، بما يخدم مشروعها الأم، في السيطرة على قطاع غزة.

ولأن "الاستخفاف الرسمي الفلسطيني"، بات سمة في تعاملها مع مسار الحرب العدوانية على قطاع غزة، كما موقفها من مشروع التهويد في الضفة والقدس، وبجانبه مشروع التهجير الذي بدأ يطل بوضوح، عليها العمل الاستيقاظ والتحرك فورا لمواجهة خطة "التطهير العراقي"، التي تعمل حكومة الفاشية اليهودية التحضير لتنفيذها.

مواجهة مشروع التطهير العرقي في شمال قطاع غزة، مقدمة هامة جدا لمواجهة المشروع الاحتلالي العام الذي أعلنه نتنياهو بوضوح كامل، وربما وجود الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة فرصة لاعتبار ذلك جزءا من حراكه السياسي، وخطابه القادم، إلى جانب اللجنة الوزارية العربية الإسلامية الخاصة بمتابعة ملف تطورات حرب غزة ودعم فلسطين.

الاستخفاف بخطة التطهير العرقي لسكان شمال قطاع غزة سيكون العامل الأسرع لتنفيذها، فيما الضجيج المبكر والعلني قد لا يوقفها ولكن بالتأكيد سيعرقلها إلى حين ما قد يكون جديدا سياسيا في المنطقة.

ملاحظة: هناك أكتر من حاكم عربي موجود بأمريكا..بعضهم سياحة سياسية وبعضهم للمشاركة في دورة الجمعية العامة.. شو رايكم تعملوا "قمة مصغرة" بمن وجد في نيويورك..ومش مطلوب أكتر من بيان يعيد فيها ما حكاه "الوزاري العربي"حول قائمة العار اليهودية ومقاطعة شركات الدم..بتصدقوا لو عملتوها الناس بتعيد النظر في رايها فيكم.. جربوها وشوفوا..

تنوه خاص: الست هاريس قالت قبل كم يوم وفي لقاء متلفز يعني مش وتوتة..لو لص دخل بيتها فورا بتطخوا..طيب يا "حجة هاريس" شو رايك باللي سرق بلد ووطن وقتل مئات آلاف من الناس..وكيف بدك الفلسطينية يعملوا معه..ياخدوه بالحضن مثل ما بتحكي ان ورئيسك  المتزهمر أو يضبروه بالجزمة والعصا مثل ما حكيت عن دارك..خبرينا يا هاروسة..

لقراءة المقالات تابعوا موقع الكاتب الخاص

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط