الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حركة فتح البلسم الذي يداوي الجروح

حركة فتح البلسم الذي يداوي الجروح

تاريخ النشر: 2025-12-30 | 13:47

61 عاماً تنتصب حركة فتح اليوم على ساحتنا الفلسطينية، منارات ساطعة لا يستطيع أن يماري في قيمتها أو يشتت ضياءها حتى من هم في الخندق المعادي لها، فالذين يدافعون اليوم عن فلسطين وعن حريتها واستقلالها وحقوقها، تتوجه أنظارهم نحو السؤال ( ما هي أهداف حركة فتح؟ وما هو برنامجها؟ وماذا قدمت منذ انطلاقتها حتى يومنا هذا؟ وما هي رؤياها المستقبلية لفلسطين المكلومة والجريحة والمظلومة؟ بعد أن عرف الكثير منهم الأصداء الحقيقية والصادقة لآمالهم وطموحاتهم ونضالاتهم، والذين يشغلون أنفسهم بهموم أمتهم ومستقبلها ومكانتها ودورها في عالم اليوم وعالم الغد.

حركة فتح حركة العطاء والتضحية والوفاء، ورجالها هم رجال المواقف الصعبة التي يتحدث عنها القاصي والداني، بفخر لما قدموه ويقدموه من مآثر جليلة ستبقى خالدة في ذاكره الوطن والأجيال.

فتح قيادة وكوادر وأعضاء ومناصرين هم الرجال الأوفياء لوطنهم وشعبهم المخلصون لأمتهم والعاملون من اجل رفعته، فهي تجدها في كل وقت تقف برجالها فداء للخير والحق والسلام وكما يقال ان الناس معادن معدن صفيح رخيص ومعدن ذهب كل يوم يزداد بريقاً حتى ولو وجدته في التراب فلقد أثبتت الأزمات التي عاشها فلسطين، إن فتح ورجالها يعشقون هذا الوطن يعشقون الحرية والسلام يعشقون الشعب الفلسطيني بكل قلوبهم، نعم التاريخ يكتب للمنتصرون والمنتصرون هم الأقوياء، وفتح تحملت المسؤوليات الجسام في سعيها الحثيث للارتقاء بالمواطن الفلسطيني.

61 عاماً من التضحيات الجسام ، قدمت خلالها فتح والثورة الفلسطينية عشرات الآلاف من الشهداء وفي مقدمتهم القادة العظام ياسر عرفات وصلاح خلف وخليل الوزير وثابت ثابت وجهاد العمارين ومنذر ابو كرش وفيصل الحسيني وزياد ابو عين وعثمان ابو غربية وصخر حبش وصائب عريقات والكمالين وفاروق القدومي والقائمة تطول، ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى، لهم جميعا ننحني ونرفع القبعات ونعاهدهم ان نسير على دربهم حتى تحقيق الحلم في العودة والحرية والاستقلال.

وجماهير فتح أنبل حركة تحرر في العالم والتي صعدت مركب النضال والثورة والانتفاضتين ومقارعة الظلام والطغيان برغم العواصف والنوات والمصائب والعثرات والصعاب، إلى شواطئ الأمان والمستقبل والازدهار، مهما كانت بعيده فعلى هذا المركب يتلاقى الماضي والحاضر والمستقبل تتلاقى حماسة الكبار وحكمة الشيوخ وعنفوان الشباب، تتلاقى قوة السواعد التي تشارك اليوم لبناء وتثبيت أسس راسخة وصروح صامدة، بوجه الرياح والأنواء،

ولأن حركة فتح ليست من طراز الحركات التقليدية، ولأن قادتها الأفذاذ ليسوا ممن يبحثون عن مناسبة للحديث عن المتاعب والمصاعب، التي واجهوها جنبا الى جنب مع الجماهير العريضة من الموالين والأتباع، ولان هذه القيادات ليست ممن تعرض آلامها وهمومها، وتعلن عن تعرضها للاستشهاد في كل يوم من اجل ما تؤمن به حب لجماهير وفداء الوطن، وما تحمل من عبء المسؤولية والالتزام بقضايا الوطن المظلوم، فهي تدرك جيدا ان الجميع صاروا يدركون معنى،

أن تحتفل الجماهير بعيدها الواحد والستون في ظل ظروف صعبه شاقه من تاريخ فلسطينينا الجريح ومغزى الاستمرارية في مرحلة العس والتحدي والعدوان والإبادة والحرب المستمرة على مستقبل الوطن وبناء دولة المؤسسات بقيادة رئيسها محمود عباس أبو مازن.

إن أبناء حركة فتح والشهداء القادة المؤسسون الراحلون وقادتهم الحاليين الشرفاء النبلاء يجاهدون ويناضلون ضد الاحتلال والظلم والسجان.

واحد وستون عاما من الجهاد والنضال والمقاومة والتضحيات وركوب الصعاب والتحديات قد يضعها البعض موضع المقارنة بالمتحقق من تجارب وحركات وأحزاب أخرى يمكن فعلى مدى واحد وستون توالت وتتابعت كانت فتح بقادتها وجماهيرها المؤمنة الصابرة، تسير وتمضي في خطواتها وسط عالم تسيطر عليه قوى لا تؤمن بنضال الشعوب المحرومة المضطهدة وتطلعاتها المشروعة، فكانت الخطوات تطبع الآثار وسط حقول الألغام أحيانا او وسط كثبان من الرمل الناعم أحيانا اخرى فهل واجهت حركة أو حزب أو فصيل آخر تجربة وطريقا كالذي واجهته حركة فتح وجماهيرها وكوادرها وقادتها الأفذاذ وقد اختارت تحقيق الهدف الأصعب؟ وها هي اليوم جماهيرنا ليست بحاجه الى ان تتحدث عن نفسها، فسنوات كفاحها ونضالها تدل على عمق أصالتها وتؤشر على مساهمتها الجادة بما أحدثته من تغيير واضح وعميق نقلت به وطننا وقضيتنا وشعبنا من حال الى حال، فاستحقت بجدارة وبحق كل التبجيل والاحترام والتقدير، ولقادتها العظام ولقدرتها على الاستمرار والتألق.

إن فتح حركة العطاء والتضحية والوفاء، ورجالها هم رجال المواقف الصعبة التي يتحدث عنها القاصي والداني، بفخر لما قدموه ويقدموه من مآثر جليلة ستبقى خالدة في ذاكره الأجيال، هذا الثابت الذي تقف وتنادي به حركة فتح، ومن خلفها الجماهير الفلسطينية سوف يؤدي إلى إعادة الحسابات أكثر من مرة وسيؤدي بالتأكيد الى تغيير العديد من الخطط والبرامج التي ساهمت بأخطائها في إيجاد مثل هذه الأجواء الملبدة وخاصة ما يتعلق بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، ففتح تسير نحو التطور والازدهار بخطى ثابتة بعد ان انكشفت لجماهيرها وجوه الانتهازيين والمغرضين والمتصيدين بماء السياسة العكر وسوف لن تنطلي على الجماهير المشاريع المزيفة، وإذا نظرنا بتأمل فسنلاحظ أن حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس الذي يمتاز عن غيره بمواقف مركبة بنظرة موضوعية وعلمية تعتمد أصل الحق بغض النظر عن تطابقه مع مصلحته الشخصية، ففتح وقادتها ينتظرون إلى الموضوع ويشخصونه بدقة ولا يحكمون بشكل كلي على جهة من خلال بعض الموقف على كل القضايا، ولا يتخذون موقف سلبي على جهة ويقاطعوها بل ينظرون إلى ما هو باطل منه ويشخصونه ويعترضون عليه ويطرحون الحل، مما جعلهم يمتلكون مرونة عالية بالتعامل مع جميع الإطراف ففتح تنطلق من مبدأ المعالجة والتصحيح وليس إسقاط الغير وتهمشيه خدمة للحق وللوطن، وهذا ما يميزها بشهادة أكثر الإطراف الفلسطينية، فالحقيقة أصبحت تحت أكوام من الدجل والخداع والتضليل ولا بد من قولها ليبقى للحق صوت، وهنا ثقافة المجتمع تمثل مشكلة وهي ثقافة تستسهل قول نعم أو كلا وغالباَ هي يحكمها العقل الجمعي ومسيرة وعملها هو رد فعل وليس خلق الفعل، وهي عادة تلاقي صعوبة في التحليل والوصول إلى الحقيقة مما يجعلها تستسهل الحكم بالأبيض أو الأسود على الأمور، وهي حتماَ تحتاج إلى من ينير طريقها ويقودها إلى درب الإصلاح والوحدة والعيش تحت راية الوطن الذي يتبنى المواطن، فحركة فتح وقادتها وجماهيرها تمثل هنا البلسم الذي يداوي الجروح.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط