الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حتى لا نخلط ما بين الحقوق والاهداف .... ووسائل النضال !!!

حتى لا نخلط ما بين الحقوق والاهداف .... ووسائل النضال !!!

تاريخ النشر: 2018-12-08 | 08:14

تم اعتماد الجمعية العامة للامم المتحدة لثماني قرارات لصالح فلسطين وبنسبة تصويت حاسمة وساحقة وصلت الى 156 صوتا مؤيدا مقابل 6 اصوات معارضة بجملة قرارات تم اقرارها ومن ابرزها .... التأكيد على حل الدولتين وانهاء الاحتلال بما في ذلك القدس الشرقية ومجموعة من القرارات التي تم اقرارها حول الحماية والحقوق الانسانية والمساعدات التي يجب تقديمها .
جاء الدعم لمجموعة من القرارات الثمانية .... ما بعد فشل المشروع الامريكي لادانة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية ... وما بعد فوز المشروع الايرلندي وبتأييد 156 صوتا ومعارضة 6 اصوات لصالح فلسطين .
امام هذه النسبة العالية من المؤيدين والمصوتين لصالح فلسطين وحقوقهم الوطنية المشروعة .. كانت نتائج التصويت على مشروع القرار الامريكي بادانة حماس بتصويت 87 مؤيد مقابل 57 ضد وامتناع 33 صوتا عن التصويت ... وفشل المشروع الامريكي بالحصول على ثلثي الاعضاء .
من خلال النسب السابق ذكرها والقراءة المتأنية والتحليلية لما جرى خلال الساعات الماضية ... نجد ضرورة التوقف طويلا للتقييم والمراجعة للوسائل المستخدمة .... واجب الاشارة الي النقاط التالية :- 
اولا :- نسبة التصويت على الاهداف السياسية والحقوق الوطنية والانسانية تأخذ نسبة عالية وساحقة من اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة .... مقابل نسبة اقل وفي دائرة الخطر حول وسائل المقاومة المتبعة وهذا ما يحتاج الى وقفة ودراسة متأنية .
ثانيا :- العالم يتعاطى مع القضية الفلسطينية من خلال حقوقها المتعارف عليها والتي تم اقرارها بقرارات الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .... وليس من خلال وسائل مقاومة تحمل طابعا عسكريا ... بمعنى وان كانت المقاومة حقا مشروعا الا ان المجتمع الدولي لا يرى بالوسائل النضالية القائمة أمرا مقبولا .... وهذا ما يحتاج الى اعادة صياغة خطابنا السياسي والاعلامي بصورة اكثر وضوحا .
ثالثا :- المواثيق والاعراف الدولية وتجارب الثورات والشعوب تعطي الحق يالمقاومة وبكافة الوسائل المشروعة ... الا ان العالم يتغير ويتحرك وفق مصالحه وليس وفق القانون .... وما يتحكم بصياغة المواقف عوامل متغيرة تحتاج الى صياغة فكر جديد وخطاب مستحدث حتى يمكن اقناع الرأي العام والمجتمع الدولي بمشروعية ما يستخدم وسيلة ونوعا وما نلاحظه ونلمسه من مواقف ايجابية وداعمة للمواقف السياسية الفلسطينية وللحقوق الوطنية المشروعة .
رابعا :- ضرورة واهمية اعادة صياغة الخطاب المقاوم بما يتلائم ويتناسب مع مكونات الخطاب السياسي والبرنامج السياسي ....حتى لا نقع بحالة التناقض والثنائية في المفاهيم والوسائل وما يقال في خطابنا وتصريحاتنا العلنية وحتى في لقاءاتنا الثنائية .
خامسا :- حالة الانقسام وقد صنعت ثنائية مضرة لواقع متأثر بخطابين وبرنامجين واسلوبين ... مما احداث الارباك ..... كما احدث التغيير في رؤية المجتمع الدولي ازاء الوسائل المشروعة لمقاومة شعبنا للاحتلال .... وهذا ما يحتاج الى ضرورة التوقف والبحث في كيفية معالجة ما نحن عليه .
سادسا :- نحن لا نعيش وحدنا على الكرة الارضية ولا يجب ان نعيش بفكرنا دون معرفة فكر الاخرين ... ولا ان نعيش بشعاراتنا دون المعرفة لمفاهيم المجتمع الدولي ومصالحه وما يدور في هذا العالم من قانون المصالح الذي نرى احيانا وحتى بأغلب الاحيان انه فاقد للكثير من الجوانب الاخلاقية والقانونية ... لكن هكذا العالم وما يسيره من قوانين المصالح لا نستطيع مجابهته ومعارضته دون ان نجد ما يمكن ان نصيغه من خطاب ومفردات تقلل من خسائرنا وتعظم من ارباحنا . 
سابعا :- ليس عيبا ان نقر بأن الخطاب السياسي والبرنامج المعتمد لمنظمة التحرير وللسلطة الوطنية أكد جدارته باختراق جدار المجتمع الدولي .... حتى وان كانت النتائج العملية والواقعية لا زالت غير مكتملة في ظل التعنت والتسويف الاسرائيلي والانحياز الامريكي ... الا ان هذا الخطاب والبرنامج يؤكد على النجاح الملحوظ برغم التعثر القائم وهذا ما يجب ان يكون محل دراسة والتفاف وتطوير من قبل الجميع .
من هنا فأن عملية الخلط ما بين الاهداف والوسائل يضر بنا ولا يسعفنا بل يجب ان يكون الخطاب واضحا وكاشفا للحقائق كاملة دون انقاص .... فنحن شعب محتل ونطوق الى السلام العادل والشامل وفق مفهوم حل الدولتين والذي يعطينا الحق الكامل لاقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 وان حقنا بالمقاومة في ظل وجود الاحتلال حقا مطلقا طالما كان الاحتلال جاثما على ارضنا .
هذه الحقوق السياسية والوطنية لشعبنا وحقه بالنضال من اجل تحقيقها سياسيا ونضاليا امرا نهائيا .... وغير قابل للانقاص ... مع ضرورة توفر الوعي والارادة الوطنية والفكر السياسي القادر على استحداث كل ما هو جديد بخطابنا امام العالم .....حتى نكسب المزيد وان لا نخسر المزيد .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط