الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جاد الله: السلطة لا تمن على غزة ...وسندعم مرشح الرئاسة المناسب ولن يكون "أبو مازن" - فيديو

جاد الله: السلطة لا تمن على غزة ...وسندعم مرشح الرئاسة  المناسب ولن يكون "أبو مازن" - فيديو

تاريخ النشر: 2021-04-02 | 17:00

غزة: قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، غسان جاد الله، "انتابتني لحظة وصولي إلى أرض الوطن في قطاع غزة بعد 14 عاما من الغياب، مشاعر غريبة اختلطت بين الصعوبة والسعادة، لكن سرعان ما تلاشت هذه المشاعر عندما تجولت في المدينة الجميلة التي لا تزال تحتاج الكثير والكثير من أجل النهوض بها واستعادة رونقها".
وأضاف خلال "لقاء خاص" على شاشة "الكوفية" مساء الجمعة، أن مستقبل غزة الأرض والناس والوطن هو ما يشغلني ويشغل قادة تيار الإصلاح الديمقراطي، فنحن في التيار وفي كل الفصائل مطالبون بالنظر إلى الأمام وعدم الالتفات إلى الماضي، من أجل استعادة الوطن.
وتابع، نحتاج إلى ترميم جروح الماضي، والوصول بالجميع إلى قناعات ثابتة أهمها الاتحاد وإرساء مبدأ الوحدة الوطنية لأن أي فصيل لن يستطيع بمفرده إعادة القضية إلى مكانتها، لكن بالتعاون والمصالحة وانفتاح الكل على الاخر سنصل إلى غاياتنا، لا سيما وأن مساحة الخلاف بين كل الفصائل ضيقة جدا وتكاد تكون معدومة، فلسطين تجمع الكل.
ودعا إلى توحيد الصف الوطني، حتى نستطيع أن نطلب من الآخر الوقوف إلى جوارنا، متسائلا: كيف يتضامن معنا الآخرون بينما نحن مختلفون فيما بيننا، مشيرًا إلى أن حركة فتح التي كانت عنوانا لتجميع الكل الفلسطيني تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى حركة الشخص الواحد المتفرد بكل القرارات، ونحن كتيار وقفنا إلى جانب القائد محمد دحلان بعد ما تعرض له من افتراء من قِبل الرئيس عباس.
وأوضح، أن استهداف الرئيس عباس لــ "دحلان"، لم يكن مقصودا به شخصه ، بل كان المقصود قطاع غزة بشكل كامل، ولو كانت المشكلة مع دحلان بذاته لانتهت بمزيد من الاهتمام بالقطاع، لكننا وقفنا مع دحلان في مواجهة الإقصاء والتفرد.
وتابع، أن السلطة الفلسطينية لا تمن على القطاع ببعض الخدمات التي تقدمها، بل إنها تنفق من أموال الضرائب التي هي موجهة بالأساس إلى كل الأراضي الفلسطينية والسلطة مطالبة أصلا بتوزيع عادل لهذه الأموال.
وتحدث القيادي في تيار الإصلاح عن اختلاف الوضع اليوم عنه في 2006، مشيرًا إلى أن تيار الإصلاح دعا في 2006 إلى تنحية الخلافات جانبًا والالتفاف حول فتح في قائمة موحدة، لكن الآن الوضع أصبح مختلفًا بعد ما يبديه الرئيس محمود عباس وجماعته من غرور وتمادي في الإقصاء، ما انعكس بعدم الرضا عن هذا الأداء في الشارع الفلسطيني.
وعلى صعيد الانتخابات الرئاسية، أشار القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، ان الشعب الفلسطيني لن يقبل ببقاء رئيس واحد مدى الحياة، مؤكدًا أن ما ذكره  "دحلان" في تصريحات سابقة من أن عباس لن يكون المرشح الرئاسي الوحيد هو خيار تيار الإصلاح، وسوف ندعم الرئيس الذي نراه مناسبا، لكنه بالطبع لن يكون أبو مازن.
ودعا جاد الله، جموع الفتحاويين إلى الخروج بكثافة في الانتخابات التشريعية دون قلق أو خوف من تعدد القوائم، وأن ينتخب كل مواطن القائمة التي يراها مناسبة، معتبرًا أن تعدد القوائم يأتي في صالح الحركة ومن حسن حظها.
 وقال، إن رغبة تيار الإصلاح الديمقراطي في الانخراط بالنظام السياسي هدفها خدمة الشعب الفلسطيني من خلال رؤية خاصة لتحسين الوضع وتعزيز صمود شعبنا، وهو ما لا يتسنى لنا ونحن خارج النظام الرسمي، مشيرًا إلى أنه لا خلاف بين التيار وبين أي فتحاوي، الخلاف فقط على طريقة التفرد التي يتبعها الرئيس محمود عباس، ونحن كنا ولا نزال جزءا من الحركة التي تحتاج الآن إلى إعادة صياغها في آلياتها وسياساتها وبرنامجه، حتى تصبح "أم الكل" كما كان يردد دائمًا القائد الشهيد ياسر عرفات.
وتابع، أن الحالة الفلسطينية الراهنة غيرت أولويات شعبنا، الذي تبدلت تطلعاته حيث تراجعت الوطنية إلى المرتبة الثانية بعد القوت، فالشعب الذي لا يستطيع إطعام أبنائه كيف له أن يفكر في تحرير القدس، لذلك لا بد أن نسعى لإصلاح الحالة الاقتصادية أولًا حتى نؤهل الشعب مجددًا للبدء في معركة النضال والتحرير.
وأضاف، أن التعامل مع قطاع غزة من باب المساعدات والمنح الإنسانية لن يكون مقبولا بعد الانتخابات، لأن القطاع جزء من الوطن له حقوق يجب أن يستردها، وأن جيل التسعينيات من شباب القطاع يعانون كونهم نشأوا في ظل الانقسام البغيض، لذلك فإن الاهتمام بهذا الجيل هو أحد أولوياتنا كتيار عقب الانتخابات، وسوف نسعى إلى الانتقال لمرحلة الإنتاج، عملًا بالحكمة القائلة " لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد".

 

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط