الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثقافة .... لها نتائجها !!!!

ثقافة .... لها نتائجها !!!!

تاريخ النشر: 2019-10-26 | 07:36

التنظير ... ثقافة قائمة ...واصبحت متجذرة في العقول والفكر السياسي .... حتي اصبحنا من الذين يجيدون التنظير الكلامي .... بل يجيدون الجدل والتناقض .... المماحكة والمناكفة ... والي حد الوصول لحالة عدم الفهم لحقيقة المواقف واسباب تناقضها .

التنظير الكلامي ... الفكري .... الثقافي ... الاعلامي وحتي السياسي .... تنظير مفتوح ... ولا يغلق .... ويتسع بكافة جنباته لمجمل الاجتهادات والتباينات .... ولكافة الآراء والافكار ..... ولا يوجد (فيتو) علي احد .... فالتنظير متاح ومتسع ومفتوح .... ونحن لا زلنا بساحة واسعة تمتلي بالمنظرين ...الذين يحاولون ....كل ما باستطاعتهم ان يفسروا ويحللوا .... وان يأخذوننا لمربعات .... والي مواقف ... والي خانات... رسمت بعناية فائقة ...لكي نصبح من المرددين لمقولاتهم ... ولمجمل شعاراتهم .... في ظل ما يستهلكون من ساعات بث فضائي .... وبث اذاعي .... وعبر العديد من المقالات والتحليلات التي تنظر علينا .... وتحاول اقناعنا .... يتحدثون بما يعتقدون انه الاصوب والاصح... وبما يعتقدون انه الاحق بالالتزام.

ساحة واسعة للاجتهادات والتباينات .... في اطار من التنظيرات والمحاولات الفلسفية والفكرية .... بمحاولة اقناع من يخاطبون .... وكأنهم يمتلكون الحقيقة .... وقدرة الحديث .... لتصويب وتصحيح المسار .... وتجاوز كافة الاخطار والاخطاء والسلبيات .

اذا ما تحدثت في سياق ما يتحدث به الاخرين .... تكون بحالة تالف وامان ... واذا ما تحدثت خارج السياق وضعت نفسك في فوهة البركان .... وعلي اعتاب النار ..... فالمطلوب ان تتحدث كما يتحدث غيرك .... لا ان تجتهد خارج الصندوق .

التنظير الكلامي .... حتي الاجتماعي ... الاعلامي... الثقافي... والسياسي لا يخرج عن اطار المألوف كما يقال ويردد .... بطريقة واحدة ... وبمضمون واحد ... وان اختلفت الاساليب والمفردات والعبارات ... لأننا لا نستطيع الخروج عن اطار المرسوم بمعالم الطريق .... وبمحددات وملامح التنظير المسموح .... والمقبول .... التنظير الذي لا يحرج احد ولا يقدم حلولا .... ولا يساعد علي خيارات اخري .... تنظير الثبات علي الحال.... تنظير الرضي والقبول.... بما قسم لنا ... وبما كتب علينا .

الحديث عن التنظير المشاهد والمسموع وحتي المقروء ... حديث يطول ... ويحمل في طياته الكثير من الجوانب التي يصعب علينا فيها الحديث بإسهاب واطالة ... حفاظا والتزاما ... بما نحرص عليه .... وبما نخشي الكشف عنه ....وبما يبقي الصورة علي حالها وبريقها .

من السهل علي كل منا ان ينظر بطريقته ...وبمفرداته وبأسلوبه الخاص .... من السهل ان يمسك كل منا بقلمه ...او يحرك لسانه... للكتابة وللقول بما يريد ... وحيث يريد ... ووقتما يريد... هذا الاستسهال التنظيري.... يتولد بفعل حالة الفراغ .... وما يشعر به البعض من امكانية التأثير ... والتغيير في فكر الراي العام .... او احداث التغييرات بالمواقف .... استغلالا لحالة من الفراغ التي طال امدها في العمل المؤسساتي ... كما الفراغ في قدرة اتخاذ القرارات من قبل مستويات عديدة .... تشمل الجميع دون استثناء .

نعيش حالة من التمهل ... كما نعيش حالة من الاستسهال .... كما حالة من الفراغ .... في ظل التنظير السائد والمتسارع ببياناته وخطاباته وتصريحاته ....ولقاءاته المتلفزة... وحتي مقالاته المكتوبة.

الفرق شاسع ....ما بين القرار التنظيمي الملزم والواضح والمثبت داخل الاطر الرسمية .... وما بين التنظيرات والتصريحات التي تأخذ دورها ومكانتها ....من اجل الكسب الجماهيري كما يعتقد البعض ....بمحاولة التبسيط ودغدغة العواطف .... وكأننا بسلة واحدة .... وناكل من صحن واحد .... وهذا بعكس الحقيقة ... وحتي لا يفوتنا التاريخ والتجربة .... واستخلاصاها ... فما كان يقال قبل عقود... لم يعد يصدق ويسمع اليوم ... وما كان يقال قبل عقدين او اقل من الزمن لم يعد له جمهور اليوم .... وحتي لا نبعد بخيالنا .... ونتجاوز تاريخنا واستخلاصاته.... فربما ما يقال اليوم .... قد تجاوز الواقع .... واصبح من الخيال .... في ظل ازماتنا القائمة .... وما استجد علي حياتنا من فصول مأساوية.... ومشاهد درامية .... تقشعر لها الابدان.... ويلفظها كل صاحب عقل وضمير.

الناس لم تعد تريد ان تسمع ...او تشاهد ...او حتي ان تقرا .... لم يعد الناس يريدون المزيد من التنظيرات والتحليلات ... الخطابات والتصريحات ....لا النارية ....ولا حتي الباردة منها .

شعبنا المكلوم .... الصامد المرابط ... الذي عصف به الزمن والتاريخ ... بكافة تقلباته واحداثه .... يحتاج الي شيء واحد ووحيد .... يحتاج الي قرار وطني جماعي .... قرار قائم علي المصالح الوطنية العليا .... قرار يسقط كافة الاجندات الخاصة ...لتعلوا اجندة الوطن... قرارات تاخذ في اساسها مصالح المواطنين ...واحتياجاتهم وتوفير سبل حياتهم .....ومعالجة مشاكلهم .

نحتاج الي قرار الرزمة الواحدة ....بمفهوم الوطن والشعب والقضية وليس بمفهوم الفصيل او الحركة.

المصالحة ... لا زالت تتأرجح ... ما بين التنظير الكلامي الفاشل ...وما بين القرارات الضائعة والمغيبة بقاموس اصحابها .... وحتي يأتي القرار ... وانتظارا لساعة الفرج ... الذي يصوب من حالنا .... ومن قراراتنا وفكرنا .... ليس لنا الا ان نتمنى .... ان تبقى لدينا ما يمكن ان نتحدث عنه .... وكما حال المصالحة .... حال الانتخابات والقبول بها والسعي في انجازها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط