الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توقف الدعم الإيراني لـ "حماس" و"الجهاد"

ينسجم ما أكده عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، في مقابلة مع موقع "الجزيرة. نت"، بشأن توقف المساعدات الإيرانية للحركة وقطاع غزة، مع المعلومات عن تعسّر في العلاقات والتمويل من قبل طهران لحركة "الجهاد الإسلامي" أيضاً، وبما يفتح باب التساؤل: هل هذا من إفرازات الاتفاق النووي الإيراني-الدولي؛ أم هو تزامن غير مقصود، وفي سياق المتغيرات الإقليمية؟
توقفت المساعدات الإيرانية أو تقلصت كثيرا، منذ العام الماضي على الأقل. وهذا يعزز، بالتالي، فرضية أنّ المتغيرات الإقليمية هي الأساس في هذا التراجع، وليس الاتفاق النووي الأخير، وإن كان يمكن توقع أن تصبح هناك استراتيجية إيرانية جديدة بعد الاتفاق، أكثر تشدداً في اختيار الحلفاء. ويثبت توقف الدعم الإيراني للجهاد وحماس أنّ محور الاستراتيجية الإيرانية وأولويتها ليس فكرة الممانعة والمقاومة، بل هو شبكة تحالفاتها الإقليمية التي تريدها جزءا من مشروع نفوذ وتمدد. ومن هنا تساوت "الجهاد الإسلامي" و"حماس" رغم ميل الأولى للحفاظ بقدر أكبر، نسبياً، على الصمت والحياد إزاء مشكلات "الربيع العربي" التي تزعج إيران، مثل سورية واليمن. فالحياد، بأي درجة، غير مقبول من قبل طهران، وهي تطلب الانحياز، ولا تعتقد أنّ فلسطين والفلسطينيين يسمح لهم بأن يقفوا على الحياد خدمة لقضيتهم التي يفترض أنّها قضية إسلامية مركزية.
والخوف من أن تزيد إيران، بعد الاتفاق النووي الأخير، من تركيزها على تعزيز مواقفها في المحيط العربي. وتقديم الدعم فقط لمن يوافق مخططاتها واضح في حديث أبو مرزوق، عندما يقول: "إيران الآن بلا شك على مفترق طرق، والاتفاق (النووي) يتضمن اعترافا بأنها دولة إقليمية كبيرة ودولة مؤثرة ودولة لا يستطيع أحد أن يتجاوز القرار فيها (...)، لكن يجب أن تراعي ألا تغريها حالة الفراغ الموجودة في المنطقة بأي حال من الأحوال بمزيد من المغامرات الموجودة، فالمنطقة بحاجة إلى كثير من الاستقرار والكثير من السياسات التي تخرجها من أزماتها الداخلية في الوقت الحاضر، وتستطيع إيران أن يكون لها دور إيجابي في هذا السياق".
تتهم الأوساط الإيرانية "حماس" بأنّه مع صعود الإخوان المسلمين سياسياً إبان ثورات "الربيع العربي"، اعتقدت بإمكانية نقل الاعتماد على الإخوان المسلمين، بدل الإيرانيين. وهو أمر أزعج الإيرانيين، خصوصاً عندما اتخذ نظام محمد مرسي الإخواني في مصر موقفا مناهضا جداً للنظام السوري، فيما يتوقع أنّه كان في جزء منه رداً على الاتهامات والمخاوف من تحالف إيراني-إخواني، وهو ما كان سيزعج جدا دول الخليج العربية والغرب، وحتى جزءا من الشارع. والآن، تأتي زيارة (أو زيارات) "حماس" للسعودية لتغذي خوفا إيرانيا من أن يتجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتحالف يعيد الإخوان المسلمين ومعهم "حماس" للاصطفاف ضمن محاور مناهضة لإيران، أو على الأقل بعيدة عنها، وغير معتمدة (مع ترجيح سعي "حماس" و"الجهاد" إلى النأي بالنفس عن كل الصراعات).
إذا كانت "حماس" و"الجهاد" ستخسران من توقف الدعم الإيراني، وهو دعم مهم لهما، فإنهما ستخسران أكثر لو باعتا مواقفهما السياسية مقابل الدعم؛ ستخسران شعبياً ووطنياً وإقليمياً.
أحد السيناريوهات الحالية، أن تدعم إيران أجنحة أو منشقين في "حماس" وعن "الجهاد"، أو حركات جديدة منافسة لهما، مثل الحديث عن دعم حركة تسمى "الصابرين" في غزة، يقودها أعضاء كانوا في "الجهاد"؛ والحديث عن خصوصية العلاقة بين الجناح العسكري في "حماس" وطهران. ولكن الانشقاقات في هذه الحالة قلما تنجح، خصوصاً عندما تأتي على خلفية مكاسب واعتبارات مالية.
هذه الأزمات تؤكد أنّ البيت الفلسطيني القوي داخليا هو الحل الوحيد للجميع. والجميع ("فتح" و"حماس" و"الجهاد")، بحاجة لطريقة تفكير جديدة. ورغم بوادر يأس سعودي من أداء الفلسطينيين في موضوع المصالحة، يرافقه انشغال في قضايا أخرى، ورغم أجندة مصرية مختلفة، فإنّ إقناع هذه الأطراف ببذل جهد جديد (خصوصا في سياق خروج العامل الإيراني من المعادلة) يجب أن يكون أولوية، ولا يجب أن يؤدي التحرك المرتقب على صعيد المفاوضات (خصوصا دخول عامل الأفكار الفرنسية للمعادلة) إلى تأجيل أو إعاقة المصالحة.
ببيت فلسطيني موحد يسهل مواجهة الأطراف الدولية والإقليمية التي تريد توظيف الفلسطينيين في معادلاتها.

عن الغد الاردنية
×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط