الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توصيات للمواجهة

حقق الحراك الشعبي نتائج إيجابية عدة، خدمت الخطاب السياسي الفلسطيني، ومن بينها: التناغم مع ما جاء في خطاب الرئيس ابو مازن امام الجمعية للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر الماضي؛ إرغام القوى الدولية على التوقف امام المسألة الفلسطينية ( لكن دون مبالغة في قراءة ذلك الاهتمام)؛ فضح وتعرية الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية امام الرأي العام العالمي؛ الفرض على حكومة نتنياهو إعادة تقسيم القدس، والاقرار العملي بوجود قدسين، وهذا يتوافق مع خيار حل الدولتين على حدود 1967، وينزع من قادة إسرائيل كل الذرائع الواهية، التي تقول بان القدس واحدة؛ تصاعد وتيرة السخط في الاوساط الاسرائيلية من الاثقال الإضافية، التي يلقيها على كواهلهم قطعان المستعمرين في اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة 67؛ وقف التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى لحين، واتخاذ قرارات بمنع الوزراء والنواب من زيارات المسجد؛ دب الرعب في اوساط المستعمرين وقوات الجيش الاسرائيلي، رغم كل اسلحة الموت الموجودة بين ايديهم؛ خسائر اقتصادية؛ التأثير السلبي على مجال السياحة ... إلخ

غير ان هذه الانجازات تحتاج الى ركيزتين الاولى تثبيتها وتعزيزها؛ الثانية المراكمة عليها وتطويرها لبلوغ مرحلة التحرر الوطني، وضمان استقلال دولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. ولتحقيق البعدين، فإن الحاجة تملي العمل على:

اولا تعزيز المقاومة الشعبية السلمية في مختلف المدن والقرى، وبحيث تبقى القدس محورها الاساسي. ثانيا التناغم بين الخطاب الرسمي واليات العمل الشعبي، وتجاوز اية ثغرات او تباينات، والعمل على حلها بالوسائل والسبل الايجابية. ثالثا الاندفاع نحو ترجمة خطوات المصالحة الوطنية، وإلزام حركة حماس بتنفيذها، لتعزيز عوامل الصمود الوطني. رابعا تعميق عملية التنسيق مع كل الاشقاء العرب، بغض النظر عن اية تباينات، والتركيز على كل من مصر والاردن، وذلك بوضع رؤية سياسية مشتركة للتحرك في المنابر الاقليمية والدولية. خامسا مطالبة الاشقاء العرب مجددا بمزيد من الدعم، والتأكيد على تأمين شبكة الامان المالية، وحث الدول، التي لم تسدد التزاماتها بالوفاء بما تعهدت به. سادسا مواصلة التحرك على المستوى الدولي لجهة: 1- الانضمام لمختلف المنظمات والمعاهدات الدولية، لتعزيز المكانة القانونية والسياسية للدولة الفلسطينية، كما جاء في خطاب الرئيس عباس؛ 2- التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، وتقديم كل الوثائق المدعمة بجرائم الحرب الاسرائيلية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين السياسيين والعسكريين؛ 3- التوجه لمجلس الامن والجمعية العامة كما قررت اللجنة السياسية لمنظمة التحرير، وتوسيع دائرة المواجهة مع إسرائيل في الامم المتحدة، والعمل على سحب البساط خطوة خطوة من تحت اقدام الرعاية الاميركية لعملية السلام، ومن دون الاصطدام مع ادارة اوباما؛ 4- التوجه لمحكمة العدل الدولية واللجنة الدولية لحقوق الانسان، ومعاهدة روما وفيينا، لطرح القضايا ذات الصلة إن كان لجهة تأكيد الحقوق الوطنية السياسية او لفضح وملاحقة دولة التطهير العرقي الاسرائيلية؛ 5- التركيز في كل المواجهات على الاحتلال الاسرائيلي، على إعتبار انه اس الارهاب، وعدم الانجرار لمناقشة القضايا التفصيلية، لاسيما وان الحكومة الاسرائيلية وكل مؤسساتها البحثية، حتى الاكثر إيجابية منها بالمعايير النسبية، لم ترق لمستوى الطرح الجدي للانسحاب من اراضي الدولة الفلسطينية، ومازالت تراوح في خنادق الرؤية الحكومية، التي تعمل على إدارة الازمة مع القيادة الفلسطينية والعالم، وترفض البحث في الحل السياسي لإنجاز التسوية السياسية؛ 6- فرض التغيير في واقع الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الاسرائيلي السياسية والاقتصادية والامنية، وانتزاع الحقوق تدريجيا بالاستناد لدعم الدول والقوى المناصرة للسلام وحل الدولتين؛ 7- عدم إعطاء حكومة نتنياهو إمكانية التحريض على القيادة او الشعب، والحد من اية ممارسات غير إيجابية، لإبقاء بوصلة النضال واضحة وجلية؛ 8- مراجعة خطط العمل الوطنية الرسمية والشعبية بشكل دوري وارتباطا بتطور الاحداث والمواقف الاسرائيلية والاقليمية والدولية، والانفتاح على كل السيناريوهات دون إستثناء؛ 9- العمل على فتح الافق لتشكيل خلايا عمل في ميادين المواجهات المختلفة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط