الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تسليح الشرفاء لدَرْء الخطر المهلك..أم أكذوبة المصالحة

كثيرة هي المفردات والمصطلحات السياسية التي تتردد على السنة الرموز الدينية والسياسة في العراق، والتي لا تعدوا كونها تغريدات إعلامية انتهازية، عديمة اللون والطعم والرائحة، ومفاهيم فضائية ليس لها وجود في عالم السياسة العاهرة التي تحكم العراق بلغة إما أن تسجد على أعتابها أو تصفى...

مفردة المصالحة الوطنية التي طرقت مسامع الجميع حتى أهل القبور والمريخ والجن والشياطين، ويحكي وينادي بها الجميع وخصوصا الرموز الدينية والسياسية، وتشتد دعواتهم وصيحاتهم بها كلما تصاعدت وتيرة الأزمات والفتن الناتجة من سياساتهم الطائفية الانتهازية، وقد عقدت من اجلها المؤتمرات والندوات وصرفت لها الأموال الطائلة، التي ذهب جُلُّها في كروش عرّابي أكذوبة المصالحة، لكنها لم ترى النور، ولم تخرج من رحم تلك الدعوات والمؤتمرات بسبب تعسر الولادة التي تفرض حالة التعارض بين المصالح الشخصية، والمصالحة،والنتيجة تجرى عملية لتدفن فيها المصالحة قبل أن تولد، من اجل أن تبقى المصالح الشخصية والأجندات الشيطانية ، أو أن ذلك الرحم عقيم عن إنجابها وهو الثابت واقعا...

التجربة والواقع والمنهج الطائفي النفعي الانتهازي يؤكد بلا شك ولا ريب أن المصالحة مشروع وهمي فضائي، لا يصلح إلا للتسويق الإعلامي، والتضليل والتخدير وذر الرماد على العيون، لأنه دخل في دائرة التسييس، ومربع التحكمات الحزبية والنزعات النفعية، والإستقطابات الطائفية، والإملاءات الخارجية، إضافة إلى أن من يتبجح بها، ويتحكم في مساراتها المسيَّسة، ابعد ما يكون عن ثقافة المصالحة والتصالح، بل لا يوجد في تفكيره ومنهجه هذه المفاهيم وان تشدق بها، وعليه فان فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يتصور تحقق المصالحة على يد من يفتقدها؟!، وكيف يتصور تحقق المصالحة على يد من هو عاجز عن تحقيقها مع أبناء مذهبه، بل حتى مع محيطه الحزبي أو التحالفي أو الكتلوي سواء أكان من هذا الطرف أو ذاك ؟!، وكيف يتصور تحقق المصالحة على يد من يأتمر بأوامر من لا يريد تحقيق المصالحة، وسعى وعمل ويسعى ويعمل على تمزيق لحمة الشعب العراقي، وتعميق وتركيز الطائفية وتصعيد نارها التي أحرقت الحرث ونعني بها إيران واذرعها في العراق؟!، وكيف يتصور تحقق المصالحة على يد من رفض تسليح من يريد الدفاع عن نفسه وعياله وشرفه وأرضه وماله ووطنه ؟!، وتركهم بين مقصلة وسيف الأجرام المنتحل للتشيع، وذاك المنتحل للتسنن، وكيف...؟!، وكيف ...؟!!!.

لو كانت ثمة إرادة حقيقية جادة صادقة لتحقيق المصالحة، فلماذا لم تتحقق طيلة هذه السنين؟!!!، وهذا بحد ذاته دليل دامغ وواضح وجلي وبديهي يثبت كذب وزيف دعوات المصالحة، ومن يروج لها....

تقول المرجعية العراقية العربية:

 ((أما المصالحة الوطنية التي بدؤوا الآن يبوقون بها بانبوبة مجوفة، ففاقد الشيء لا يعطيه، فمنَ منهم أستطاع أن يحقق ولو مصالحة جزئية مع أهله ومن طائفته ومذهبه ومحافظته، حتى يحقق التصالح مع الآخرين فهاهم مئات السجناء من أتباعنا والذين تعرضوا للحكم المؤبد بسبب سلامهم على المرجعية وحضورهم الدرس، والتشديد أكثر وأكثر والظلم يتضاعف علينا فأي مصالحة كاذبة يتحدثون عنها ومن منهم يستطيع أن يحقق المصالحة؟!،

 ونفس الكلام يجري على الساسة السنة فهؤلاء أهلنا وأبنائنا وإخواننا المهجرين يخطفون ويذبحون وتفتك بهم الرياح والعواصف الترابية فهل عملوا مصالحة مع هؤلاء ؟؟ ))

وواصلت المرجعية الحديث:

 ((فأي مصالحة وأي حديث عنها انه ذر الرماد بالعيون ولماذا ننتظر المصالحة ونبقى ننتظرها وأهلنا في الاعظمية والسيدية والرمادي وصلاح الدين وديالى وغيرها تذبح؟، لماذا نتفرج على ذبحهم سلحوا الناس لتدافع عن أنفسها، واجروا المصالحة وهذا ما ندعوا إليه، سلحوا الشرفاء سلحوا الأبرياء ليدافعوا عن أنفسهم، واجروا المصالحة على راحتكم، حتى لو بقيتم مئة عام تتفاوضون على المصالحة وتطبيق المصالحة، أما ترك الناس تحت مقصلة وسيف الإجرام المليشياوي والتكفيري، وتقولون مصالحة فإما أن تجردوا الجميع من السلاح بدون استثناء، أو تسلحوا اهلنا السنة في كل العراق البصرة والناصرية والسماوة وبابل وبغداد والانبار وصلاح الدين وديالى، كما أن المليشيات والعشائر الأخرى مسلحة وتملك كل أنواع الأسلحة فاحكموا بالعدل ولا تخونوا الله والرسول والإسلام والوطن والشعب المذبوح ))

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط