الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بكم نرتقي

من طبيعة المسلم أنه لا يقبل البقاء على الحالة التي هو عليها، لذلك فهو في عمل دءوب ومتواصل لتغيير هذا الحال أو الحالة إلى أحسن حال. فالمسلم يسعى دائماً في حياته وفي كل المجالات إلى الأفضل، وبالتالي يعمل جاهداً على زيادة الإيجابيات وتقليل السلبيات. وهو لا يقبل كذلك البقاء على نفس المستوى الذي وصله مهما كان مميزاً، بل يطمح إلى الرقي والارتقاء بذاته بأهله بمن حوله بمجتمعه بشعبه. وفي مجال العمل المؤسساتي فهو يعلم أن الله يرى عمله ورسوله والمؤمنون، وهو محاسب على ذلك. ويزداد الشعور بالمسؤولية وبالأمانة الملقاة على عاتقه إذا كانت طبيعة العمل خدماتية، فيها تواصل مباشر مع الجمهور، وفيها معاملات مالية، بل الأهم من ذلك فيها الحفاظ على الروح والنفس والمال، فهي مقاصد من واجب المسئول الحفاظ عليها. فالقيام بهذه الأعمال والخدمات والتميز بها بل والارتقاء في أدائها هو واجب شرعي ومجتمعي وأدبي وأخلاقي. من هنا يستشعر موظفو الحكومة على وجه العموم وموظفو وزارة النقل والمواصلات على وجه الخصوص هذه المفاهيم وهم يؤدون واجبهم، قد يقصرون أحياناً، وقد يخطئون أحياناً أخرى، ولكن ذلك يقع ضمن المجهود البشري، أما الأساس والمبتغى والنهج فهو تقديم الخدمات على أحسن وجه. ولهذا شهدت الأعوام الأخيرة بفضل الله تعالى نقلة نوعية في أداء الوزارة، وزاد رضا الجمهور عن هذا الأداء. ورغم الأداء الجيد إلا أنه مع بداية كل عام يتساءل بعض المدراء العامين عن الإضافة النوعية التي يمكن أن يقدموها في خطتهم التشغيلية. فبعد القضاء بصورة كبيرة على ظاهرة الفلتان المروري، وبعد التطويرات في الخدمات والمرافق والأنظمة المعمول بها، وبعد التغذية الراجعة عن الأداء من خلال بعض مؤشرات القياس، ومنها عدد المعاملات السنوية وجودة الخدمة وعدد قتلى الحوادث المرورية وخلافه من أمور، ولا أريد أن أتطرق إلى مؤشر الإيرادات، كونه لم يكن الهدف الأساس في قرارات الوزارة، فالهدف دائماً هو ضبط الحالة المرورية، وإن كان لا ضير في الاجتهاد في ذلك من أجل تحسين الخدمات وتطويرها. وفي هذا العام جاء التساؤل ماذا بعد عام الأمان المروري، وعام خدمتكم غايتنا، وعام لأجلكم نتميز، فكان الإصرار أن يأتي هذا العام بشعار فيه نوع من التحدي مع الذات، بل نوع من الإصرار في المضي قدماً في خدمة المواطنين من خلال التطور والجودة بمفاهيمها الشاملة، فكان الشعار الذي استمزجنا فيه آراء المواطنين عبر صفحات التواصل الاجتماعي هو: بكم نرتقي. يأتي هذا الشعار ليجسد أن أي تطور أو تقدم أو نهضة أو رقي لا يكون إلا بالتكامل بين الجميع، والمقصود هنا القطاع العام والخاص والمواطنين على حد سواء، فهي منظومة متكاملة لا يتحقق فيها الارتقاء إلا بالمشاركة في هذا النهج من الجميع، الكل يشارك في ارتقاء الكل، والكل يعمل على تحقيق المصلحة العامة والخاصة. هذه المصلحة التي ستتحقق بإذن الله من خلال الهدف العام الذي بنيت حوله الخطة التشغيلية، ألا وهو الارتقاء بالخدمات والبنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات، والذي من خلاله سيتم العمل على استكمال ما تم البدء به في الأعوام الماضية من برامج خدماتية قائمة على خدمة المواطن على أحسن وجه، وتحسين البيئة المرورية من خلال تحديث القوانين والأنظمة والتعليمات واللوائح المعمول بها في كافة مجالات عمل الوزارة، وكذلك من خلال تعزيز العلاقة المبنية على أساس التكامل مع الجمعيات والمؤسسات والشركات. وحتى يسير العمل بصورة حضارية تحقق رضا الجميع، سيتم العمل على التسوية القانونية لكل الشركات والمعارض والمكاتب والمهن ذات العلاقة، ليتحقق معها التنافس المطلوب. ولم تغفل الخطة عن دور التكنولوجيا والحوسبة في الارتقاء بمنظومة العمل، وذلك من خلال تطوير الأنظمة والبرامج الالكترونية لتحسين الكفاءة التشغيلية ولتحقيق المزيد من الراحة والشفافية والنزاهة، وكذلك زيادة الخدمات الالكترونية المقدمة للجميع من خلال موقع الوزارة. وإذ نضع بين أيديكم بعض معالم الخطة التشغيلية لوزارة النقل والمواصلات لهذا العام، ندعو الله أن يوفقنا لتحقيقها، وندعوكم من باب التكامل ومن القناعة التامة بأن كل رأي فيه الخير الكثير، ولأنكم جميعا أهل رأي ومشورة ولأننا نسعى بصدق لخدمتكم: ندعوكم جميعاً لتقديم أرائكم نصائحكم توجيهاتكم طلباتكم شكاويكم انتقاداتكم استفساراتكم في كل ما يتعلق بعمل الوزارة لنحقق سوياً شعار هذا العام: (بكم نرتقي)

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط