الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...

رغم الالتفاف على العقوبات..

بدء ظهور أثر الضغوط الأمريكية على إيران مع تشديد العقوبات والحصار

بدء ظهور أثر الضغوط الأمريكية على إيران مع تشديد العقوبات والحصار

تاريخ النشر: 2026-09-03 | 22:56

دبي: قالت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى، إن الحملة الأمريكية الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني عبر تقييد صادرات النفط ووقف التهرب من العقوبات أصبحت أشد وطأة على طهران.حسب رويترز.
وسعت واشنطن في الأسابيع القليلة الماضية إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية بعدما أخفق الصراع المستمر لستة أشهر في تحقيق ذلك.
وقالت المصادر، إنه رغم نجاح الحكام من رجال الدين في إيران في الالتفاف على العقوبات لعقود، إلا أن أحدث الإجراءات الأمريكية وضعتهم في موقف أكثر حساسية بكثير، إذ لم يتبق لهم سوى القليل من القنوات لتأمين العملات الأجنبية أو ‌شراء السلع.
وأضافت المصادر، أن الجهود الرامية إلى حرمان إيران من الوصول إلى شبكات التمويل الدولية في دول أخرى باتت تشكل تهديدا حقيقيا وملحا، بعد أن ظلت طهران تعتمد على ذلك لزمن طويل للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد، .
ومن شأن أي مؤشرات على أن الحملة الاقتصادية قد تنجح في كسر الجمود المستمر منذ أشهر في الصراع أن يسعد صناع القرار في واشنطن. لكن إيران حذرت في المقابل من أنها قد ترد على الضغوط بمزيد من التصعيد العسكري، وهو ما يزيد المخاطر في مرحلة بالغة الحساسية.
    انخفاض مخزونات البنزين مع انهيار العملة
اندلعت الحرب مرة أخرى في شكل قتال مفتوح هذا الأسبوع، إذ دفعت الهجمات الأمريكية على طول الساحل الإيراني المطل على الخليج طهران إلى تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت قواعد أمريكية في دول عربية.
ولم يُبد أي من الطرفين حتى الآن استعدادا لتقديم التنازلات التي يطالب بها الطرف الآخر، مما أبقى الصراع في حالة جمود مكلفة، وإن كانت مؤشرات بدأت ⁠تلوح بإمكانية تغير هذا الوضع.
وفي حين تتدفق كميات أكبر من الطاقة إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز رغم المحاولات الإيرانية المستمرة لتعطيل الملاحة فيه، أدى الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية إلى قطع المصدر الرئيسي لإيرادات طهران.
ومما يزيد من مشكلات إيران أن الاقتصاد كان يعاني بالفعل من أزمة عميقة قبل الصراع مع انهيار العملة وارتفاع التضخم. وزاد القصف الذي أستمر لأشهر أعباء جديدة تمثلت في فاتورة ضخمة لإعادة بناء الصناعة والبنية التحتية المتضررة.
وفي الوقت نفسه، قالت المصادر إن الضغوط المالية تؤثر بحد ذاتها على جهود طهران للتحايل على نظام العقوبات، إذ تترك لها سيولة نقدية أقل لدفع العلاوات المرتفعة التي تتطلبها عمليات التهرب من العقوبات بطرق غير مشروعة.
وتراجع الريال الإيراني إلى مستويات متدنية غير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية. وقال أحد المصادر الإيرانية إن البلاد لا تملك سوى مخزونات من البنزين تكفي لشهرين إضافيين، وهو ما يتعين استيراده رغم إنتاج النفط المحلي بسبب محدودية طاقتها التكريرية.
ويدرك حكام إيران تماما مخاطر حدوث انهيار اقتصادي وما قد يترتب عليه من احتمال تجدد احتجاجات واسعة اجتاحت البلاد في يناير كانون الثاني والتي قمعتها السلطات بقتل آلاف المتظاهرين.
وقال علي أنصاري أستاذ التاريخ الحديث في جامعة سانت أندروز باسكتلندا "تتعرض (إيران) لضغوط اقتصادية شديدة جدا. وتفقد السيطرة على المضيق. والسؤال الحقيقي هو ما إذا كانت ستختار التفاوض، وأعتقد أنها ستجد نفسها مضطرة إلى ذلك".
وتدخل الحرب مرحلة جديدة، إذ يحاول كل طرف التأثير على السياسة الداخلية للطرف الآخر.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن إيران تأمل أن يردع خطر التضخم الإدارة الأمريكية ‌قبل انتخابات التجديد ⁠النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، في حين تهدف واشنطن إلى دفع الإيرانيين إلى الثورة.
    الحصار والعقوبات الثانوية يضيقان الخناق على طهران
وسعت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة نطاق العقوبات الثانوية على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران، في محاولة لحرمانها من استخدام الدولار في تسوية معاملات مبيعات النفط وتمويل وارداتها الحيوية من السلع والمواد الخام.
وقالت المصادر الثلاثة الكبيرة إن هذه الجهود تجعل شبكات التهرب من العقوبات الحالية في إيران، مثل شركات الواجهة وناقلات النفط غير المسجلة والتهريب، مكلفة للغاية بحيث يصعب استخدامها.
وأظهرت بيانات كبلر أن شحنات النفط الخام الإيرانية تراجعت هذا الشهر إلى نحو 260 ألف برميل يوميا مقارنة مع نحو 1.7 مليون برميل يوميا قبل عام. ولم تعد تغادر الموانئ الإيرانية سوى كميات محدودة يجري نقلها عبر الشاحنات أو القطارات أو القوارب الصغيرة عبر بحر قزوين.
وقال أحد المصادر إن ⁠طهران تقول إنها لا تزال تمتلك عشرات الملايين من البراميل المخزنة في ناقلات خارج منطقة الحصار يمكنها بيعها، لكن العقوبات الجديدة من شأنها أن تدفع الوسطاء للتراجع أو المطالبة بمبالغ أكبر.
ويقول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إجمالي حجم التجارة تراجع بما يتراوح بين 25 و35 بالمئة، مع تضرر الواردات بوتيرة أكبر من الصادرات. وبزشكيان واحد من عدة مسؤولين كبار حذروا خلال الأسابيع القليلة الماضية من الوضع الإيراني الذي يتدهور بسرعة.
وفي الوقت نفسه، تؤدي الضغوط الأمريكية والهجمات الإيرانية نفسها إلى تعطيل أحد القنوات الرئيسية للتجارة الإيرانية بعدما أعلنت ⁠الإمارات في 19 أغسطس آب تعليق جميع المبادلات التجارية والمعاملات المالية مع طهران حتى إشعار آخر.
وقال تاجر إيراني في طهران يعمل في تجارة البضائع المستوردة "إذا بقيت هذه القنوات مغلقة، سيطلب المورد الدفع نقدا، مما يترتب عليه ضرورة مرور الصفقة عبر دولة أخرى، وبالتالي تصل الشحنة متأخرة وبسعر أعلى".
وانخفضت قيمة الريال من نحو مليون ريال للدولار قبل عام إلى أكثر من 2.2 مليون ريال حاليا.
وتنعكس الأزمة الاقتصادية بقوة على الأوضاع المعيشية. وتشير البيانات الرسمية إلى أن متوسط التضخم خلال ⁠الاثني عشر شهرا الماضية بلغ 69.9 بالمئة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بمعدل يقارب مثلي هذا الرقم.
وارتفع معدل البطالة الرسمي إلى 9.1 بالمئة في الربيع، في حين تراجع عدد العاملين بنحو 450 ألف شخص مقارنة بالعام السابق، وسط انخفاض أوسع في معدل المشاركة في القوى العاملة.
وحتى بالنسبة لمن لا يزالون يعملون، فإن متوسط الراتب الشهري البالغ نحو 125 دولارا لا يكفي بأي حال من الأحوال لتغطية احتياجات الإنفاق الأساسية للأسرة التي تقدر بنحو 450 دولارا شهريا وفقا للبيانات الرسمية.
وقالت مهناز، وهي موظفة في القطاع الخاص تبلغ 34 عاما وطلبت عدم ذكر اسم عائلتها "نزداد فقرا يوما بعد يوم".

×
أخبار
دول عربية تتواصل مع مقربي آيزنكوت تحسباً لتوليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية بدء ظهور أثر الضغوط الأمريكية على إيران مع تشديد العقوبات والحصار الأمم المتحدة: مقتل 24 فلسطينيا بينهم 4 أطفال جراء هجمات إسرائيلية في غزة خلال 5 أيام العفو الدولية: قرارات إسرائيل مصادرة أراض فلسطينية تسرع خطط ضم الضفة رئيس الإمارات بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي لمكافحة معاداة السامية جيش الاحتلال يعلن السيطرة الكاملة على تلال علي الطاهر جنوب لبنان الكونغو الديمقراطية ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس أمريكا: 56 منظمة حقوقية تحث الكونغرس على تقليص علاقات الدفاع مع إسرائيل نتنياهو: النظام الإيراني يتخبط ويقاتل من أجل البقاء..وقادرون على إزلة التهديد نهائيا سوريا تعلن بدء تدمير مواد كيميائية على أراضيها للمرة الأولى بعد مقترح تسمية هرمز.,.ساندرز لترامب: أنت رئيس ولست ملكا مجنونا! شهداء وجرحى في استهداف جيش الاحتلال لمجموعة مواطنين بمدينة غزة معضلة الاتساق والنووي السعودي.. عقبة جديدة أمام التسوية الأمريكية-الإيرانية ن.تايمز: ترامب يعود إلى أساليبه المعهودة بالدوران في حلقات مفرغة مع حرب إيران حرب إيران تثقل كاهل الأمريكيين.. أكثر من 1200 دولار كلفة إضافية للأسرة الواحدة إطلاق سراح مرتقَب لـ5 أسرى لبنانيين من سجون إسرائيل... الجيش اللبناني يتسلّم أحدهم المتابعة تدعو لإحياء هبة القدس والأقصى في عرابة السبت فلسطين تُشارك لأول مرة كعضو كامل في اجتماع لجنة تنفيذ اللوائح الصحية الدولية بجنيف إسرائيل وحروب الجبهات المفتوحة: حدود التغيير المحتمل في حقبة ما بعد نتنياهو تقرير: الحرب تعيد فتح الجدل النووي في إيران.. أصوات متزايدة تدعو إلى امتلاك «رادع نووي» أحمد داود أوغلو يخضع للتحقيق في تركيا بتهمة التعرض للرئيس اللواء رجب: المؤسسة الأمنية الفلسطينية تحرر ضابط شرطة مختطفا وتواصل ملاحقة عصابات الجريمة المنظمة كاتس: سنستهدف البنية التحتية للطاقة ونعيد إيران إلى "العصر الحجري" حكومة ميلوني تحطّم الرقم القياسي لمدة تولّي السلطة في إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية السيسي: ضمان أمن البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة النفط يبلغ ذروة 6 أسابيع وسط تجدد التوتر في الشرق الأوسط أولمرت يكشف كواليس تصفية مستشار الأسد ورأس مشروعه النووي " العميد محمد سليمان" لابيد يهاجم الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية: كوارث دبلوماسية وانهيار لنفوذ إسرائيل شراكة لإعادة الإعمار ودعم للانتخابات.. ملف غزة والضفة على طاولة "مصطفى" ووفد طوكيو بوتين: هناك فرصة للتوصل إلى "تسوية سلمية" للأزمة في أوكرانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط