الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أين العدالة والمساواه والقصاص من الفسادين ؟؟؟

ترددت كثيرا بتناول موضوع الفساد والعدالة والقصاص ، لا يزال مدفوعا بغضب جارف ومبرر تماما لدى الناس من تراكم الظلم والفساد والسرقة فى المجتمع ، وهذا يجعل من الصعب الحديث عن العدالة والقانون بقدر من الموضوعية دون أن يتعرض من يطرح ذلك لإنتقادات بأنه غير مقدر لحجم الفساد الذى كان قد إستشرى أو لأهمية القصاص من المسئولين عنه ، ولكن هذه تحديدا هى إشكالية العدالة ومفهومها الحقيقى أن الدفاع عنها يجب أن يكون فى الأوقات التى تتعرض فيها فكرة العدل والقانون للإنحسار تحت وطأة الضغط الشعبى الراغب فى إختزال الوقت والإجراءات والضوابط من أجل تحقيق نتائج مرضية وسريعة .

ولكن تفاقم الوضع وعدم إكتراث الرأى العام بفكرة العدالة إلى درجة أصبحت خطيرة وتهدد ليس فقط ما جاءت من ثورات في الوطن العربي من أجل إرسائه من قيم جديدة للحرية والعدل والكرامة الإنسانية ، وإنما مستقبل الوطن العربي ، هذا موجه للرأى العام ولمن يؤثرون فيه من رجال الفكر والسياسة والإعلام ومن يخاطبون جماهير الثورة وجموع الشعب العربي ، آملا أن يضعوا ثقلهم السياسى والمعنوى وراء الدفاع عن دولة القانون بإعتبارها القيمة الأسمى التى يجب أن نتمسك بها جميعا ، وإلى تبنى مواقف محددة فى التعامل مع قضية الفساد .

أهمية أن يدرك الرأى العام ضرورة التمييز بين فساد السياسات ومجالس التشريع وفساد القائمين على تطبيقها ، لقد عمدت الحكومات المتعاقبة إلى تطبيق سياسات لم تلق قبولا شعبيا ولا إرتياحا من الرأى العام ، ضرورة النظر إلى الوضع الإقتصادى الحالى بشىء من المسؤولية ، نحن مقبلون على كارثة إقتصادية إذا لم نأخذ موضوع العودة للعمل والإنتاج والنشاط الإقتصادى بجدية ، والعودة للنشاط الإقتصادي وتدوير عجلة الإنتاج لا تتعارض مع القصاص ومع ملاحقة الفاسدين هذا أمر أكيد ، وليس مطلوبا أن نوقف ملاحقة الفساد تحت دعوى تنشيط الإقتصاد وإعادة الثقة للمستثمرين.

دعونا نقف جميعا وراء قيمة العدالة والقانون فى هذه الظروف الصعبة ، فهذا هو المكسب الباقى وهذا هو ما يجعل الثورات جديرة بأن تكون ثورة إنسانية نبيلة نفتخر بها جميعا ونتذكر بعد ثلاث سنوات طويلة أنها ناصرت الحق والعدل والقصاص والإنتقام للشعوب العربية ، وعدم المساواة الشديدة التي تنخر الوطن العربي وتضعفه إقتصادنا .

في الحقيقة عدم المساواة إذا كانت الأمور بمثل ما نظنه من السوء فلماذا لم يحدث رفض وتمرد أوسع ؟ لكن تلك الإحتجاجات تبدو وكأنها إشارات غاضبة أكثر من إنها إنتفاضة متواصلة ضد إنظمة زائفه ، فلماذا لم يفعل معظم العرب شيئاً أكثر ؟ وذلك لأن فجوة الفرق في الدخل متزايدة كثيراً ما تغطي الإختلافات الضيقة في الدخل الحقيقي ما بين الفقراء و الأغنياء , ، هل يساعد ذلك في شرح لماذا لا نرى الناس يقتحمون الحواجز ؟؟ إننا على الرغم من ذلك قد نكون نسعى لأهداف أعلى عندما يتعلق الأمر بالدخل والثروة والفجوة في الفرص من خلال السياسة العامة ، والأساليب العامة في عدم مساواة الدخل ، وكيف يعتقدون أن تكون في مجتمع مثالي ؟؟؟ نحتاج إلى مساواة أكثر بكثير مما لدينا ، حتى مع تواصل تنامي ..... عدم المساواة ورفع الحد الأدنى للأجور .

سؤالي هو لماذا لا يتوصل العرب إلى طرق يكونوا أكثر طموحاً حول الحلول السياسية التي قد تروق على نطاق واسع ؟ ! القصاص أحد أبرز مطالب الشعوب وأهم أهدافها إلا أنه للأسف لم يتحقق حتى الآن مثله مثل باقى شعارات الثورات التى ظلت بالنسبة لمن يديرون شؤون البلاد مجرد شعارات سامية تهتف بها الجماهير الغاضبة فى الوطن العربي ، فبرغم مرور أكثر من ثلاث أعوام على إندلاع الثورات إلا أنها لم تتمكن من فرض قانونها بعد ، مازالت العدالة ضالة فى طريقها وتفرق دمها بين السلطة والمعارضة ، وهو ما تجسده حالة التراشق فى الإتهامات بين كافة الأطراف.

 

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط