الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ايران تكسر العزلة والأطواق

لا أحد يستطيع ان يغطي الشمس بغربال وينكر بأن الصمود الإيراني في وجه الحصار والعقوبات الأمريكية والأوروبية الغربية،وبناء القدرات العسكرية،وكذلك نسجها لتحالفاتها الإقليمية وقدرتها على التأثير في ملفات واحداث المنطقة...خلق منها قوة إقليمية على مستوى منطقة الشرق الوسط،هذا الصمود هو من دفع امريكا الى مفاوضتها ومحاورتها حول ملفها النووي،حيث صمدت على موقفها بحقها في إمتلاك التكنولوجيا النووية للإستخدام السلمي وكذلك تخصيب اليورانيوم....وايران منذ عهد رئيسها السابق احمد نجاد وفي عهد رئيسها الحالي حسن روحاني تحقق المزيد من النجاحات وتثبيت حضورها ودورها الإقليمي،حيث أضحت قوة مؤثرة في اكثر من ساحة ودولة،مؤثرة في امن الخليج وامن منطقة الشرق الوسط،وهي تجيد لعبة المصالح،وتوظيفها خدمة لأهدافها،دون ان تبتعد او ان تتخلى عن أصدقائها وحلفائها..فالقيادة الإيرانية التي خطفت الأضواء في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة،وهي التي دخلت في حوارات مع مجموعة 6 + 1 بشأن ملفها النووي،كانت تفاوض من موقع قوة وليس ضعف،وامريكا دخلت عملية التفاوض تلك من خلف ظهر حلفائها،والذين أظهروا حالة من الحرد الطفولي والصبياني،فامريكا مصالحها اولاً قبل أي شيء آخر.

ايران ها هي تنجح في كسر اطواق العزلة والعقوبات،وتتقدم على اكثر من ساحة وصعيد،بإعتراف عالمي وإقليمي بدورها ومصالحها في المنطقة،والتي لا مجال لرسم حدودها ونفوذها دون حضور او مراعاة لحصة أو دور ايران في ذلك،القوة وإيجادة لعبة المصالح،هي من تصنع المجد والحضور والتأثير لإيران.

ايران تتقدم وتحقق نجاحات على أكثر من صعيد وفي اكثر من مجال،في أفغانستان تلعب دوراً مؤثراً،وفي العراق لها اليد الطولى ومرشحها للرئاسة المالكي زادت قوته،وفي سوريا الأسد فاز في الإنتخابات والتي شهدت إقبالا لافتاً،ولا ننسى دورها في الخليج في اليمن والبحرين،وكذلك لبنان وفلسطين وغيرها.

ايران كانت حاضرة في حفل تنصيب الرئيس المصري الجديد السيسي،فعلى الرغم من العلاقة القوية بين مصر والسعودية،فإن السيسي لم يتورع عن دعوة ايران لحضور حفل التنصيب،في الوقت الذي لم تدع تركيا للحفل،لدورها في دعم الإخوان المسلمين،والتحريض على النظام المصري الجديد،وهذا فيه رسائل مركبه من النظام المصري،بأن الدعم السعودي والخليجي،لن يجعل مصر رهينة هذا المال والإنطواء تحت العباءة السعودية والخليجية،وكذلك ايران عقد اتفاقيات تجارية واقتصادية مع تركيا،رغم تضارب المصالح والإختلاف في شبكة العلاقات والتحالفات،تركيا عدوة حليفتها الإستراتيجية سوريا،وتركيا قيادتها الإخوانية تسير من فشل لآخر،وهي أضحت على رأي المأثور الشعبي" لا مع سيدي بخير ولا مع ستي بخير" فالأمريكان يأخذون عليها دعمها لبعض الجماعات الإرهابية،والأوروبيين غير راغبين بقبولها في الإتحاد الأوروبي،والفشل كان من نصيبها في الملفات المصرية والسورية،واوضاع أردوغان وازماته الداخلية تتعاظم وتتزايد يوماً عن يوم.وايران تريد أولاً مصالحها،وكذلك ان تطوع موقف تركيا لمصلحتها ولمصلحة حليفتها سوريا.

وهي كذلك تجري محادثات يبدو انها بلغت مراحل متقدمة مع الأمريكان حول ملفها النووي،محادثات لا تريد منها امريكا فقط قضية الإتفاق حول الملف النووي الإيراني،فهي تعرف بان رفع العقوبات سيتبعه إستثمارات وعقود وتجاره،وهي تريد ان يكون لها وللشركات الأمريكية نصيب الأسد من ذلك،بمعزل عن رضى او عدم رضى حلفائها.

ايران تفرض نفسها قوة إقليمية،رغم الحرب الطاحنة التي دامت مع العراق ثماني سنوات،ورغم كل الحصار والعقوبات التي تعرضت لها على يد امريكا واوروبا الغربية،فهي لم تصمد فقط في وجه الحصار والعقوبات،ولم تأبه للإتهامات الأمريكية والأوروبية الغربية بدعمها للإرهاب،ووقوفها لجانب سوريا وقوى المقاومة الأخرى،بل عملت على ان تتحول الى قوة عسكرية كبيرة،من خلال تطوير التكنولوجيا والصناعات الحربية في مختلف المجالات،ولتقف على اعتاب تصنيع القنبلة النووية،وتمتلك تكنولوجيا تصنيعها،ولتجبر الغرب وامريكا على خوض مفاوضات معها،تضمن لها الحق في تصنيع التكنولوجيا النووية وتخصيب اليورانيوم لتلك الأغراض،وأيضاً الإعتراف لها بنفوذها ودورها على الصعيد الإقليمي،في حين دول عربية تتكدس فيها الثروات،تعيش على الهامش،لا حضور ولا تأثير لها،بل هي فقط تضمن وجودها وبقاء قياداتها على العروش،بفعل التحالفات الأمنية مع امريكا ودول الغرب،ولإقامة القواعد العسكرية لتلك الدول على أراضيها،ضمان بقائها وتربعها على عروش شعوبها،مقابل ان تبقى بقرة حلوب لتلك الدول،وتنفذ مشاريعها واجنداتها،وتنفق الأموال وفق تعليماتها واوامرها.

اسرائيل منزعجة من الدور الإيراني،ليس فقط بسبب حالة العداء بينهما ودعمها لحزب الله وسوريا،بل لقناعتها بأن ايران ستاخذ دورها في المنطقة،فهي كانت الشرطي الأمريكي في المنطقة تعاقب وتذل من تشاء من الأنظمة العربية،وتدعم وتظهر من تشاء،ولا احد من تلك الأنظمة يقول لها،ولتشعر بأن نجمها قد افل بعد هزيمتها في حرب تموز العدوانية في/2006 على يد حزب الله والمقاومة اللبنانية،تلك اللا التي حاولت مع العربان والمشيخات النفطية ان تمنعها،ولكنها لم تستطع،وهي باتت على قناعة بعد ذلك،وبعد تراجع الدور الأمريكي في المنطقة،بأن ايران غدت قوة إقليمية مؤثر ة في المنطقة.

 

القدس المحتلة – فلسطين

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط