الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أول الرصاص أول الحجارة

أول الرصاص أول الحجارة

تاريخ النشر: 2020-01-01 | 10:57

يحق للفتحاويين أن يتباهوا بما حققوه، بعد أكثر من نصف قرن من النضال والتضحيات والوجع والإنجاز، يحق للذين بقوا على قيد الحياة، يُشاركهم أولئك الذين فقدوا أحبتهم في المواجهات والصدام ومعترك الأيام، زوجات الشهداء وأولادهم وبناتهم وعائلاتهم، عزاؤهم ثمناً لما تحقق، ووجعهم في الإخفاق الذي منع استكمال طريقهم وصولاً إلى فلسطين وحريتها، واستقلال مقدساتها، ورفرفة عملها وعودة المشردين من لاجئي مخيماتها.

يحق للفتحاويين الذين بادروا وسجلوا أنهم أول الرصاص وأول الحجارة فكان لهم:

أولاً: استعادة الهوية الوطنية الفلسطينية التي جمعتهم بعد التبديد والتمزيق والتشتيت.

ثانياً: الإسهام في ولادة المؤسسة التمثيلية الموحدة منظمة التحرير وتطوير مؤسساتها وجعلها جبهة وطنية جامعة لكل أدوات وفصائل وأحزاب وشخصيات الفعل داخل الوطن وخارجه، فكان لهم الاعتراف الوطني والعربي والدولي، بمكانة المنظمة ممثلاً شرعياً وحيداً للعشب الفلسطيني مجسدة طموحاته وأماله ووفية لمصالحه وحقوقه.

ثالثاً: إحياء حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية المعبر عنها دولياً بقراري الأمم المتحدة: حقه في الدولة وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194.

والإنجاز الرابع نقل العنوان والقضية من المنفى إلى الوطن بفعل الانتفاضة الأولى ونتائجها التي أرغمت إسحق رابين على الاعتراف بـ: الشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير وبالحقوق السياسية المشروعة، وعلى أرضية هذا الاعتراف الإسرائيلي الأميركي تم: 1- الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المدن الفلسطينية بدءاً من غزة وأريحا أولاً، 2- ولادة السلطة الفلسطينية كمقدمة تمهيدية لقيام الدولة المستقلة على أرض فلسطين، 3- عودة الرئيس الراحل ياسر عرفات ومعه قيادات ومؤسسات منظمة التحرير من المنفى إلى الوطن، ولم تتم هذه الحصيلة نتيجة الوعي الإسرائيلي أو الكرم أو حُسن الأخلاق، بل بفعل النضال والتضحيات الجسيمة من خيرة القيادات التي بادرت وصنعت الفعل وجسدته على الأرض وفرضت على العدو التسليم بما قدمه من تنازلات بفعل الحقائق البديلة التي فرضت عليه التسليم بها، وهو يعمل اليوم على إفراغها من مضامينها.

أما الإنجاز الخامس والأخير فهو قبول دولة فلسطين عضواً مراقباً لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29/11/2012، وتداعيات ذلك قبولها لدى مختلف المؤسسات واللجان الدولية واستحقاقاتها على حساب المستعمرة الإسرائيلية من اليونسكو وليس انتهاءاً بقرار المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية يوم الجمعة 27/12/2019، بقبول الإحالة الفلسطينية حول وجود جرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسان الفلسطيني من قبل جيش وأجهزة ورموز المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية الإسرائيلية.

بعد أكثر من خمسين سنة يحق لحركة فتح بقياداتها وقواعدها ومحبيها أن يفخروا، ولكن الحسبة لم تقتصر على الإنجاز بل ثمة عناوين قاسية مؤذية من الاخفاق جعلت المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني برمته في حال تراجع وإحباط وحصيلته الانقسام:

1- فشل فتح في الانتخابات البلدية عام 2005، 2- وفشلها في الانتخابات التشريعية عام 2006، 3- فشلها في مواجهة الانقلاب والانقسام عام 2007، 4- فشلها في استعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية المستوجبة، 5 – أما الاخفاق الأخير فهو فشلها في جمع تسعة أصوات مؤيدة لقبول طلبها في مجلس الأمن كعضو عامل لدى الأمم المتحدة منذ سنة 2009 حتى اليوم، ولذلك لا يتبجح أي من أعضاء اللجنة المركزية ويتمتع ببطاقة V.I.P، أنه أنجز ما أنجز، فالتنسيق الأمني هو عنوان المرحلة، وسوادها، مثلما وقع قادة حماس في ورطة التهدئة الأمنية المماثلة وشروطها، يستمدون شرعية سلطتهم منها، بعيداً عن تزويق الكلمات ومفردات التضليل وإيقاف مسيرات العودة ثمناً لها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط