الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إنتفاضة وثورة القدس تكسر حاجز الخوف ....!!!

إنتفاضة وثورة القدس تكسر حاجز الخوف ....!!!

تاريخ النشر: 2015-12-09 | 19:02

كان يوم الخميس الأول من أكتوبر / تشرين أول 2015 ، موعد فلسطين التاريخية مع اشتعال انتفاضتها الثالثة المباركة / الانتفاضة الثورة / انتفاضة القدس والأقصى ، حيث شهدت القدس المحتلة ، والمسجد الأقصى المبارك ، والعديد من مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة مظاهرات ومواجهات مع جنود العدو ، واستخدم الشبان والفتية والفتيات الفلسطينيين في مواجهة جيش العدو الحجارة والمقلاع والنقيفة ، و زجاجات المولوتوف ، واقاموا العديد من المتاريس ع الطرق الرئيسة وأشعلوا إطارات السيارات ، وهو تعبير فلسطيني رمزي متوارث ، دلالةً على الغضب الجماهيري ضد الاحتلال الصهيوني . أهم أسباب استمرار انتفاضة شعبنا العظيم ، هي تطور أدوات قمع المحتل المجرم ، وارتفاع منسوب ومستوى توحشه وإجرامه وإفساده وعلوه ، كل عملية إعدام لشاب او طفل او فتاة من ابناء شعبنا ، وكل عملية اعتقال ، وكل هدم لمنزل ، أو إصابة جريح ، وكل إهانة أو استفزاز ، أو انتهاك للأعراض والحرمات ، وكل اعتداء على وجه الخصوص على فتاة أو امرأة فلسطينية ، فقد كان كل ذلك يمثل الوقود الحيوي الأساس والرئيس ، والدافع الموضوعي لاستمرار الانتفاضة / الثورة ....
والرسالة الأهم التي كتبها شعبنا البطل بلحمه الحي ، وبدماء أطهر وأروع وأشرف وأعظم أبنائه وبناته وأطفاله ونساءه وشيوخه ، ووجهها للعدو الصهيوني المجرم ، بمنتهى القوة والصلابة والبطولة والصمود والتحدي : على هذا العدو المجرم ، المغتصب لأرضنا ووطننا ومقدساتنا ، أن يعرف وأن يفهم ويعي جيداً أن شعبنا الفلسطيني الصابر البطل لا ، ولن ، ولايمكنه أن يخاف ، أو يتردد ، أو يتراجع ، أو يتوقف عن الإستمرار في ثورته ومقاومته البطولية ، حتى إستعادة كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية المسلوبة ، ولذلك فقد أطلق المقدسيون الأبطال ( حملة إحنا مش خايفين ) للتصدي لإجرام جنود العدو وشرطته وأجهزته الأمنية وقطعان مستوطنيه ، وفي مقدمة العوامل والدوافع الرئيسة لاستمرار الانتفاضة ، هي تلك الاقتحامات والاعتداءات المجنونة ضد حرمة وقداسة وطهارة وخصوصية الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ... 
وإن أية وعود صهيونية بتخفيف إجراءات القمع الصهيوني أو وقفها ، وتخفيف أو وقف الانتهاكات اليومية ضد الحرم القدسي الشريف ، فلن توقف الانتفاضة ، لأن فتيل إشعالها الرئيس هو وجود الاحتلال الغاصب لأرضنا ووطننا ، فلقد بات تحرير فلسطين ، كل فلسطين من بحرها حتى نهرها ، وإزالة الكيان السرطاني الصهيوني من الوجود أمراً واقعياً وممكن التحقيق ، لأن الاستثناء / المستحيل هو استمرار وجود هذه ( الغدة السرطانية ) في قلب الأمة الإسلامية ، وكوكبها الدُّرِي فلسطين ... وانتفاضتنا / الثورة ستستمر ــــــ بإذن الله تعالى ـــــــ وستتصاعد وتتطور وتتواصل وتنتصر .... وموعدنا القدس والأقصى والنصر بمشيئة الله تعالى.
لذلك فإننا نقول لكل المراهنين على إمكانية وقف الإنتفاضة / الثورة ، ولكل اللاهثين وراء محاولات وقف انتفاضة وثورة شعبنا ، ولكل المرعوبين ، الخائفين الذين ترتعد فرائصهم من إستمرار الإنتفاضة / الثورة ...
نقول لهم بكل الثقة والأمل ، والإعتزاز العظيم بجماهير شعبنا الباسلة ، وبالجيل الفلسطيني الجديد / الفريد / المتميز : لن يستطيع أحد وقف هذه الإنتفاضة الثورة ، المتصاعدة يوماً بعد يوم ...
وستستمر ــــــ بإذن الله ـــــ إنتفاضة وثورة شعبنا المباركة ، وهي ثورة ذات سمات وملامح وأدوات جديدة ، لاتشبه سابقاتها ، وإنتفاضة لم يعرفها العدو من قبل ...
وهاهو شعبنا العظيم ، الأصيل ، الرائع ، الطيب ، الثائر ، المجاهد ، المرابط ، الصابر ، يعيد كتابة التاريخ من جديد ، وشبان وفتيات وأطفال وشيوخ ورجال ونساء الإنتفاضة المباركة يعلنون مطلبهم الأساس والرئيس ، وهو في غاية الوضوح ، إذ يقولون للاحتلال الصهيوني المجرم : 
أغرب عن وجوهنا ، وارحل عن أرضنا المباركة ووطننا المقدس ، ارحل عن كل شبرٍ في أرضنا ووطننا ، وإن فلسطين لنا وحدنا ... وحدنا ، والمسجد الآقصى المبارك والحرم القدسي الشريف لنا وحدنا ، وليس للاحتلال الصهيوني البغيض ، أو لأي أحد حقٌ في شبرٍ منه ، ولن يكون لأحد غيرنا ... 
بينما يقول أبطال الانتفاضة لكل المراهنين على إمكانية وقفها أو تراجعها :
إن قرار استمرار الانتفاضة / الثورة ، هو بيد المنتفضين والمرابطين والثوار ، بيد الشهداء ، الجرحى ، الأسرى ، وكل المتواجدين فعلياً في الميدان ، ووحدهم هؤلاء الأبطال هم مَنْ يقرر .... فلينتبه الجميع .... هي مرحلة جديدة يكتبها هؤلاء الأبطال بدمائهم الزكية الطاهرة المباركة ... فتاريخنا الفلسطيني لايكتبه إلا الدم ، والدم وحده بوابة الإنتصار .
وأمام شلال الدماء الفلسطيني الذي يسيل في مواجهة التوحش والإجرام الصهيوني ، فإننا نؤكد أن قداسة دمنا الفلسطيني هي بنفس درجة قداسة أرضنا ، ومساجدنا ، ومسجدنا الآقصى المبارك ، ولن يكون دمنا الفلسطيني مستباحاً لقطعان المستوطنين وجنود العدو المجرم ، دمنا الفلسطيني مقدس بنفس درجة قداسة كل مقدسات المسلمين ، فالشهيد الفلسطيني يسقط نيابة عن المليار ونصف المليار مسلم ، وفي المكان والموقع الصواب للمعركة ، ولايسقط شهداء فلسطين ، إلا في مواجهة العدو المركزي للأمة الاسلامية والعربية ـــــ العدو الصهيوني المجرم المتوحش ـــــــ ، بينما تورط بعض العرب والمسلمين في ذبح بعضهم بعضاً ، تنفيذاً لمخططات أعداء الأمة وأعداء فلسطين ـــــ بوعيٍ أو بدون وعي ـــــ.
وجميعنا يعلم ويدرك ويفهم أن : فلسطين هي ( القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية ) ، وبالتالي فإن العدو الصهيوني هو العدو المركزي للأمة ، ومن يبتعد عن قتال العدو الصهيوني وأدواته ، يبتعد عن جوهر المعركة ، ويبتعد عن جوهر حقيقة الصراع الكوني ، ويبتعد عن الإسلام الحق ، ومن يريد الدفاع عن الإسلام فليتقدم نحو بيت المقدس وفلسطين لنصرة أهلها وتحرير مقدساتها ، ومن يريد إعلاء راية الاسلام فليتقدم بجحافله وقواته ومقاتليه نحو المسجد الاقصى الأسير ، ونحو القدس الشريف ....
ياكل مسلمي العالم ، ويا كل أحرار العالم إن فلسطين العزيزة تناديكم ، ودماء شهدائها الأطهار البواسل تناديكم ... ونتوجه بالتحية للسواعد الأبية التي ترشق وجه المحتل الغاصب الآن في القدس والضفة الغربية المحتلة ، شورق قطاع غزة بالحجارة الفلسطينية المباركة ، وكل التحية لسواعد المقاومين الأبطال التي قصفت من قبل المحتل الغاصب ومستوطناته من غزة بالصواريخ وقذائف الهاون ، ونسأل الله تعالى أن يكن مع غزة ، والضفة والقدس ومع فلسطين وكل الفلسطينيين ....
يارب إرحم اهلها ، يارب اشفِ مرضاها وجرحاها ، يارب سدد رمي وطعن ودهس بواسل مقاوميها ، يارب انصرهم على عدوك وعدوهم ، وعدونا وعدو الأمة ، يارب شعب فلسطين الابية الباسلة ليس لهم أحد سواك ، انهم عبادك وجندك واولياءك ، وأتباع دينك ونبيك ، وهم يدافعون عن مسرى حبيبك وحبيبنا النبي الأكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) ، وينفذون تعاليمك بقتال بني صهيون / بني اسرائيل ، ويتصدُّون كما أمرتهم وامرتنا لافساد بني اسرائيل ، يارب .... القدس والاقصى والضفة وغزة وكل فلسطين تستنجد بك ، فليس لها من ينجدها وينصرها سواك ، ولا راد لكيد الأعداء عنها سواك .....
يارب نحن شعب فلسطين الضعيف / المستضعف / المسكين ، المُبتلى الأعزل ليس لنا سواك ، فكن معنا ، ولن نبالي أبداً مهما حدث لنا أو بنا أو معنا ....
اللهم يارب المستضعفين المظلومين وناصرهم ، اللهم ياقاصم الجبارين .... نسألك نصرك الذي وعدت ، يارب انتقم لدماء أطفال ونساء وشيوخ وعجائز وبنات ورجال وفتيات وفتيان فلسطين ، يارب انتقم من أحفاد القردة والخنازير ومن يدعمهم ويساندهم ويقف الى جانبهم .... 
اللهم اننا مظلومون فانتصر ... يارب .... يارب 
×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط