الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الوضع الاقليمي ومعداد الانقسام

الوضع الاقليمي ومعداد الانقسام

تاريخ النشر: 2016-03-28 | 11:01

خاصية التأثير والتأثر خاصية بشرية جمعاء وكذا تنطبق على كل ما يكون من نتاج تجمعات بشرية سواء احزاب او تنظيمات او دول ,هذا في الوضع الطبيعي للبشر ,فكيف سيكون الأمر حينما يتعلق الأمر بمكان جغرافي محصور ومن السهل جدا وضعه بين المطرق والسنديان ويكون عرضة لكل المؤثرات والعوامل الخارجي ويقع هذا الاقليم تحت ادارة من يريد أن يطير به ليغرد خارج السرب لوحده دون مراعاة مقدرات وامكانيات وقدرات أهل هذا الاقليم .

وهنا الساحة الفلسطينية اراد لها البعض لكي تكون مقدمة للفوضى الخلاقة التي عمت الدول العربية والتي اسقطت أنظمة وقسمت شعوب وحرفت بوصلة الأمة وسمحت لكل العابثين في الارض وضع يدهم في هذا الاقليم خدمة لمصالحهم الخاصة ورغبة في اضعاف الامة خدمة لمصالح اعدائها اولا واخيرا.

وقد كان تولى الرئيس محمد مرسي منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 أثر كبير في نفوس كل الطامحين في السلطة والتسلط وجر شعبنا وقضيتنا الى أن تكون ضمن أوراق تعبث بها قوى إقليمية خارجية من أجل تحسين مكانتها وتثبيت حضورها على المستوى الدولي ,وهذا ما أعطى الكثير مساحة واسعة من التماهي مع هذه القوى من باب حجز مقاعد لهم في هذا الموكب الذي اعتقدوا بأن الطريق سيكون محفوف أمامه بالورود ,فكانت في غزة مهرجانات البيعة وتعليق الصور واليافطات الكبيرة في الساحات العامة ووضع ملف القضية الوطنية والمصالحة ووحدة الشعب في ثلاجة الموتى الى أن يحدد موعد الدفن للقضية من خلال الاعلان عن استقلال (دولة غزة).

لكن لم تجري الرياح بما تشتهي النفوس الضعيفة فكان حراك الشعب المصري الوطني وتحرك الجيش المصري الثوري الذي اسقط نظام مرسي ,وبدا يعمل بكل حنكة سياسية ووطنية من أجل معافاة الاقليم بشكل عام من كل تلك الترهات والاوهام والعبثية للوقوف بحزم وقوة أمام الطفيليات الغربية عن أمتنا والتي جعلت الكثير من الحالمين العودة الى رشدهم والى بيتهم الوطني وازالت كل الوهم من الشوارع والميادين العامة التي لا تعبر عن حقيقة أهل غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام .

وفي خضم تلك الضغوط جاء دعوة قيادات حركة حماس الى مصر من أجل اعادة العربة الة طريقها الطبيعية وعودة الوحدة الوطنية الى الهدف المرجو واعادة القضية الى بريقها الاقليمي والدولي في ظل حراك دولي عام وقناعة أممية بأن أم المشاكل في المنطقة هو الارهاب الصهيوني والاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية .

وهنا كان الحراك الاقليمي والعربي بالتشاور مع القيادة الفلسطينية والتي ألحقت وفدها من أجل استكمال الحوارات التي كانت في الدوحة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية والتجهيز للانتخابات بكل مؤسساتها وترميم البيت الفلسطيني حسب الحاجة الفلسطينية الوطنية بما يخدم قضيتنا على أسس وثيقة الاسرى واتفاقات القاهرة 2005م والتي تعد البرنامج المتفق عليه وطنيا كأساس يوافق عليه الجميع .

وهنا لابد من القول بأن تراجع بعض القوى عن بعض السلوكيات والافعال في مرحلة من المراحل ليس منقوصة في حقهم فكل البشر يجتهدون ومن يجتهد من الممكن ان يصيب وان يخطئ والتراجع عن الخطأ فضيلة ولا يجب أن تحسب عليه أنها غير هذا وخاصة أن كان هذا التراجع لصالح العام ولقضية مثل قضية شعبنا وعلى القيادة ان تعمل بكل جدية ومسئولية على ترميم تلك المرحلة وحل كل المشاكل التي ترتبت عليها بغض النظر عن الفاعل ودون تحميل جهة ما المسئولية هنا وهناك فالوضع لا يحتمل .

هنا لابد من الابتعاد من قبل الجميع عن التصريحات والتلميحات التوتيريه والاستفزازية وعدم لعب لعبة جمع النقاط على الاخر لان جميعنا في مركب واحد ان نجونا نكون معا وان غرقنا سنكون معا وهنا يبرز دور الاعلام والكتاب .

وعلى الشعب ان يساهم مساهمات جادة وحثيثة من أجل دعم تلك الخطى الطيبة من قبل الجميع من خلال حراك شعبي عام يدعم كل الفعل الايجابي لزوال الانقسام .

 

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط