الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النكبة وضياع فلسطين بين قرارات الأمم المتحدة

النكبة وضياع فلسطين بين قرارات الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 2020-05-12 | 08:30

72  عاماً على اغتصاب فلسطين وقيام دولة إسرائيل على أراضيها، 72عام من التجاهل المطلق للقرارات والمواثيق والأعراف الدولية، حيث تخللت هذه الفترة العديد من الانتفاضات والمجازر والمسيرات التي لا تدل إلا على أن أرض فلسطين هي للفلسطينيين، وأن اليهود ما هم إلا جماعات متفرقة في العالم تم وضعهم على هذه الأرض لمراقبة أوضاع الشرق الأوسط، ومازال العالم يغض البصر عن تصرفات إسرائيل وممارستها العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.

فبعد انسحاب الاستعمار من البلاد العربية، تم النهوض بها بعد فترة وبدأت الدول العربية بنيل استقلالها على أساس مبدأ موهوم، ألا وهو حق الدول بتقرير مصيرها، وكانت فلسطين تسعى لنيل استقلالها، لكن الاستعمار البريطاني تركها وتسلمها الاحتلال الإسرائيلي، فقد استغلت إسرائيل الفرصة قبل نهوض فلسطين عن طريق الهجرات الغير شرعية، وعلى أن هناك رابط ديني وعرقي لهم، والهيكل المزعوم، ونحن لا ننكر وجود اليهود كأقلية في فلسطين وكأي أقلية في أي دولة بالعالم، لكننا  ننكر الفكر الصهيوني، الفكر الذي استوطن فلسطين وأخذ الأرض عنوةً وهجر شعبها.

 وأيَ دولة تقوم عن طريق الهجرات الغير شرعية ووعد بين الدول ويتم الاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة دون مراعاة شروط قيام الدول الجديدة؟ ولماذا اعترفت الأمم المتحدة بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للقضية الفلسطينية؟ فهذا يدل على أن هناك شعب فلسطيني وهناك بقعة في الأرض تسمى فلسطين.

ولماذا فلسطين بالذات؟

بالإضافة لموقعها الجغرافي والغايات الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن السبب الرئيسي في ذلك خشية دول الاستعمار، من توحد العرب وقيام دولة عظمى كالدولة العثمانية سابقاً التي مازالت الآثار الإسلامية في الدول الأوروبية الذي يدل على قوتها، فتم دسَ الاحتلال في قلب العالم العربي لمراقبة الشرق الأوسط ولغايات سياسية، فعند صدور وعد بلفور لم تكن هناك أي دولة عربية مستقلة تماماً، وكل من ترأس الحكومات العربية في حين استعمارها، كانوا داعمين للفكرة القومية اليهودية في فلسطين، بالإضافة لقرار(181)وهو قرار تقسيم فلسطين لدولتين عربية ويهودية والقدس دولية، واليهود ينكرون وجود فلسطين؛ لأن فلسطين لم يكن لها حدود واضحة كمصر مثلاً، بل كانت ضمن بلاد الشام _التي تشمل فلسطين وسوريا والأردن ولبنان_، وحين استقلال الدول العربية لم تحظى فلسطين بالاستقلال كبقية الدول العربية أو بقية دول بلاد الشام، بل سرعان ما تسلمها الاحتلال الإسرائيلي.

لكن ماذا كان مقابل ذلك؟

تم تدمير شعب بأكمله، جعله يتشتت في جميع بلدان العالم، ولو أنها أرضهم كما يقولون في صحفهم لأتوا بالتسامح والسلام، لا بالدبابات والطائرات التي قتلت وشردت العديد من العائلات الفلسطينية، ومازالت دولة الاحتلال مجهولة الحدود وتستغل بذلك مصادر الأراضي الفلسطينية، وتقوم بهدم المنازل وبناء المستوطنات لحتى يومنا هذا.

وسيرد جاهل ويقول أنتم من تركتم أرضكم في 48و67، سأرد وأقول بأننا لم نترك أرضنا بل نجونا بحياتنا إلى المناطق الحدودية بالبلاد كغزة وشمال فلسطين، وماذا عن المجازر التي ارتكبت بحقنا وسجلها التاريخ، والمواطنين في غزة والضفة وباقي مدن فلسطين أكبر دليل على أننا لم نترك أرضنا بل مازلنا فيها، وبعضنا موجود في بلاد عربية وغربية، ومعظم من في الدول العربية لم يجنس بعد بجنسية الدول العربية لحتى الآن وهذا كان قرار حكيم بعدم سقوط الجنسية الفلسطينية لبقاء أصولنا والأمل برجوعنا.

وفي حال إصرار إسرائيل على عدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة، أهمها:(338-242-181)، والاعتراف بدولة فلسطين بجانب دولة إسرائيل، علينا كفلسطينيين التمسك بحق العودة والمطالبة بتطبيق قرار(149)، وتعزيز موقفنا أمام كل الدول عن طريق تعزيز دور الخارجية الفلسطينية، والسعي جاهداً لنيل الاعتراف بنا كدولة فلسطين على أرضها كاملةً كدولة ثنائية القومية، مع استنزاف كل الحلول مع الكيان الغاصب، حيث أن أرض فلسطين لا تقبل القسمة.

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط