الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النظام الإيراني؛ نمر ورقي يتقاسم الهيمنة وصناعة الأزمات بالشرق الأوسط

النظام الإيراني؛ نمر ورقي يتقاسم الهيمنة وصناعة الأزمات بالشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2025-07-07 | 20:16

النظام الإيراني الحاكم، بقيادة ولاية الفقيه كيانٌ ورقي هلامي يظهر كقوة مهيمنة في المنطقة بفضل دعم الغرب واسترضائه له؛ لكنه الحقيقة ما هذا النظام إلا نمرًا ورقيًا جعلوا منه قوة من خلال انسياقهم لأطماعهم وحماقاتهم السياسية، ولا يخفى على أحد نظام الملالي الحاكم في إيران قد صُنع بدعم غربي وتغاضٍ سياسي على مر أكثر من أربعة عقود ونصف لخدمة مصالح الشركات الرأسمالية الكبرى.. وتلك هي سياسات الغرب في الشرق الأوسط التي شهدناها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.. ولم تُنتج سوى الدمار والفوضى، تدمير القضية الفلسطينية، وتحويل غزة إلى ركام، وتهجير أهلها وقيادة المنطقة إلى حافة الهاوية.

رغم ادعاءه بالوقوف إلى جانب مساعي الحرية والديمقراطية وتحقيق قيم حقوق الإنسان لم يقف الغرب إلى جانب الشعوب دعما لنضالها من أجل الحرية بل اختار الوقوف إلى جانب الرجعية واتباع سياسة المهادنة مع نظام الملالي مما عزز هيمنة هذا النظام إقليميا، وسمح له بفرض مشروعه النووي كأمر واقع، واستمر هذا النظام وفقا لذلك في المضي قدما بسياسة القمع والقتل الحكومي والإخفاء القسري وقتل المعارضين وتعذيب السجناء والتنكيل بهم وبذويهم، ونعلم ويعلم الجميع اليوم أن هدف الغرب من إقامة هذا النظام الدكتاتوري أو السعي لتكرار مثيله الشاهنشاهي المخلوع لم يكن بناء دولة قوية بل استنزافها واستنزاف وإنهاك شعوب المنطقة وتركيعها.. ومثال ذلك ومثيلٌ له نظام الأسد في سوريا الذي استنزف موارد البلاد ومقدرات العباد ثم هرب عند أول مواجهة تاركًا بلاده في حالة خراب ومصير مجهول.

على الرغم من تلك المخططات غير الشفافة والتحديات الجسام فإننا نرى أن الشعب الإيراني بقيادة المقاومة المنظمة وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق قد أثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على قلب المعادلات.. ولقد أسقط ثوار سوريا نظام الأسد، وهذا يعكس إمكانية أن تحدث وحدات المقاومة الإيرانية مفاجآت مماثلة، فالمد الثوري للشعوب يكسر المخططات السياسية غير الشفافة مهما كانت معقدة أو مكلفة.

وبدلاً من أن يدعم الغرب نضال الشعب الإيراني يواصل سياسة الاسترضاء التي تخدم مصالحه الاقتصادية غير آبهٍ بما يجري من كوارث في الشرق الأوسط، ولقد أظهرت الأحداث أن دعم نظام الملالي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الحروب والفتن؛ بينما كان بالإمكان دعم المقاومة الإيرانية التقدمية التي تقودها السيدة مريم رجوي وبرنامجها برنامج المواد العشر الذي سيؤدي في نهاية الأمر إلى استقرار إيران واستتباب الأمن في المنطقة..  واستنادا لمسيرتها النضالية لا تسعى هذه المقاومة فقط إلى وقف الحروب العبثية الدائرة فحسب بل تدعو وتعمل على إنهائها وليس وقفها عبر إسقاط النظام الحاكم في إيران.

تقدم السيدة مريم رجوي رؤية واضحة لحل الأزمة من خلال: "لا للحرب ولا للمساومة"، وإن دعم الشعب الإيراني ليقرر مصيره بنفسه هو الطريق نحو إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه، ولقد رفض الشعب الإيراني من خلال انتفاضاته المتكررة على مدى عقود دكتاتوريتي الشاه والملالي، وسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن السلطة، وتضمن المساواة بين الجنسين والحكم الذاتي للقوميات.

هذه الرؤية هي الأمل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وإن إيران ديمقراطية موحدة تحترم حقوق مواطنيها ستكون خطوة كبرى نحو إعادة الاستقرار والتنمية والتعاون الإقليمي، وبينما يواصل الغرب سياساته الخاطئة فإن البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية هو الحل الحقيقي الذي سيغير وجه المنطقة، ويعيد الأمل لشعوبها المكلومة.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط