الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصالحة الوطنية وعبارة "الشيطان يكمن في التفاصيل"

المصالحة الوطنية وعبارة "الشيطان يكمن في التفاصيل"

تاريخ النشر: 2017-09-18 | 23:04

بداهة القول ان الشارع الفلسطيني مع المصالحة الوطنية وضد الانقسام الذي دخل عقده الثاني. وما يثير الانتباه ان ردود الفعل الشارع الفلسطيني باتت اقل اكتراثا وأكثر برودة, وربما لن يقتنع ان المصالحة ستحدث, وقد تكون هشة فكلا الفصيلين الرئيسين فتح وحماس يختبئان وراء شعار "الشيطان يكمن في التفاصيل". لذا فالشارع الفلسطيني يعتمر صدره الامل, وان توجسه وشكه ينتفي عندما يرى ترجمة المصالحة بخطوات على الأرض وآجال محددة  لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. والشكوك القائمة وعدم الإفراط في التفاؤل والتنظير والتحليل والتطبيل والتزمير مربوطة بجملة تساؤلات. فهل فجاءة اقتنع كلا الفصيلين باهمية وضرورة مصالحة تراوح مكانها منذ أكثر من عشر سنوات؟ ويدفع أثمانها المواطن في شقي الوطن الضفة وقطاع غزة. وسؤال طرحه علي صديقي المستشار القانوني "معقول إسرائيل وأمريكا توافق او تؤيد المصالحة"
ولا احد يدعي النبوة او القدرة على استقراء المستقبل او يفشي سرا عندما يقول ان كلا الفصيلين حركة التحرير الوطني فتح وحركة حماس في وضع لا يحسدان عليه من حجم الازمات والضغوط من شعب منهك يعاني ضنك الحياة اليومية وسوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية. ومن قوى اقليمية ودولية وتجاذبات سياسية في المنطقة ومن كثرة اللاعبين في المنطقة. فالسلطة الوطنية وصلت الى طريق مسدود في مفاوضتها مع حكومة إسرائيلية يمنية متطرفة تدرك حجم الضعف والوهن العربي, وانكشاف الظهر الفلسطيني من الاهتمام والدعم العربي اللازمين, وتصريحات رئيس وزراء اسرائيل مؤخرا بان اسرائيل تعيش افضل حالاتها وان العالم قد يتفاجا من حجم علاقات اسرائيل فوق الطاولة وتحت الطاولة مع الانظمة العربية, وتصريحات ملك البحرين مؤخرا انه لا يؤيد مقاطعة اسرائيل وسماحه للمواطنين بزيارة اسرائيل, رغم انه نظريا لم يقم علاقات مع إسرائيل, والحديث عن زيارة سرية او لقاء بين هذا الوزير او الموفد العربي مع حكومة الاحتلال , وحركة حماس التي يعاني اهل القطاع من الحصار ومن تضاد المحاور التي كانت تدعم معنويا او ماديا ما يجري في القطاع,  قطر التي في صراع مع السعودية ام مصر التي تقف مع السعودية ضد قطر ولها مصالح امنية وحدودية مع القطاع,ام مع تركيا المتفاهمة مع ايران في ملف هنا ومختلفة معها في ملف هناك, فاللاعبون كثر وكل واحد يحاول ان يملك ولو سطرا في الورقة الفلسطينية لأدراك الجميع بمركزية محورية القضية الفلسطينية بالشرق الاوسط, وليس سرا ان محمد دحلان المدعوم اماراتيا والمرضي عنه مصريا له دور صغر ام كبر.
وعليه فان المصالحة بين الفصيلين تصب أولا وبلا شك لصالح الشعب الفلسطيني وخروجه من عنق زجاجة,و مهما كانت الاسباب الموضوعية والمصلحية التي انطلق منها الفصيلين فتح حماس والضغوط الاقليمية والدولية الخارجية التي مورست عليهما ولصالح الفصيلين وشعبيتهما في الشارع الفلسطيني.
ولكن الخوف والشك والريبة وربما الحسرة والألم المؤجلات بعد ترجمة الجملة المرعبة "الشيطان يكمن في التفاصيل" وربما الشيطان يكمن في الاجابة على تساؤل صديقي المستشار عن رضا إسرائيل وأمريكا على المصالحة,وربما هذا السكوت المؤقت ريثما يتم محاولة صياغة حل إقليمي ورؤيا اقليمية بنكهة امريكية وقبول اسرائيلي ولو على مضض حيث كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة حل إقليمي  ورؤية إقليمية للقضية الفلسطينية وطلب الإدارة الأمريكية مهلة ثلاثة اشهر لصياغة موقف ورؤيا جديدة للحل وربما محاولة إقناع او إجبار الطرف الفلسطيني على قبول الحل الإقليمي. والا فان الأطراف اللاعبة ستعلب بالتفاصيل ويخرج الشيطان من قمقمه.
 
نأمل ان تتم المصالحة الوطنية وان نحتفل بالذكرى الأولى للمصالحة وبإجراء الانتخابات رئاسية وتشريعية وتفعيل المجلس الوطني و مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني,  وان يبقي الشيطان حبيس المؤامرات وما يحاك ضد الشعب الفلسطيني من محاولات ترهيب وترغيب لقبول ما هو اقل من طموح وإصرار الشعب الفلسطيني وقيادته التاريخية بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف
×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط