الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصالحة الوطنية ..تعثر الجهود وتعدد المسؤوليات

المصالحة الوطنية ..تعثر الجهود وتعدد المسؤوليات

تاريخ النشر: 2019-07-20 | 15:18

الخشية أن ينتقل الصراع على السلطة السياسية الذي يعم بعض دول المنطقة ويعمل بشكل ملموس على تفكيكها بأضعاف هيمنة الدولة الوطنية على كامل ترابها الوطني بما يجري فوقه من حروب بين القوى الإقليمية والدولية بالوكالة . .الخشية أن ينتقل آلية مثل هذا الصراع وبأي شكل من الأشكال إلى الساحة الداخلية الفلسطينية وذلك في حالة تعثر جهود المصالحة الوطنية وبقاء حالة الانقسام السياسي الذي طال امده على وضعه الدائم من المناكفات السياسية لتتكرس فيه يوما بعد يوم العديد من المظاهر الانفصالية التي قد تكون محصلتها النهائية استنساخ تجربة سياسية انفصالية حدثت على صعيد المستوى الإقليمي والدولي ..الشرط اللازم لتجزئة الكيانية الوطنية الفلسطينية التي أصبحت مشروعا أمريكيا صهيونيا في اطار ما تهدف إليه ما تسمي بصفقة القرن هو ديمومة الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منعا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة تحقيقا لمشروع حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي والذي تخلت عنه إدارة ترامب المتصهينة كما تخلت عن قضيتي القدس واللاجئبن وهكذا فإن تعثر جهود المصالحة الوطنية يشكل عامل تأمين لتحقيق الانفصال الذي سيصبح له إمكانية موضوعية كحل اقتصادي يتوافق مع الحلول الاقتصادية المطروحة للقضية الفلسطينية وقد يجد في الساحة الفلسطينية من يروج له من النخب السياسية والثقافية الرجعية والجهوية ومن رجال الأعمال من صفوف البرجوازية الوطنية الكبيرة الفلسطينية التي تتبنى برنامجا سياسيا عاجزا عن تأمين متطلبات الصمود في مواجهة التحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي حيث تميل جميع هذه الاطراف دائما إلى الحلول الواقعية التي يغلب عليها الطابع الاقتصادي جريا وراء تحقيق المصالح الشخصية والفئوية ومما يساعد على تحقيق هذا الحل الانفصالي الماساوي هو غياب الترابط الجغرافي بين أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية كما نصت عليها اتفاقية اوسلو ...الغريب في الأمر أن تتعثر جهود المصالحة في وقت تجري فيه تطبيق خطوات فعلية في المخطط الأمريكي الصهيوني الرجعي التصفوي فيتم قبل أيام انعقاد مؤتمر البحرين الاقتصادي بمشاركة عربية إسرائيلية مما يجعل تجزئة الكيانية الوطنية الفلسطينية تأتي في توقيت مناسب لجميع التحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي وفي نفس الوقت تدلل على هزيمة أولئك الذين يخوضون الصراع ضد المشروع الصهيوني باسم الخصوصية القطرية الفلسطينية تعزيزا للنزعة الإقليمية بحيث يتحول الصراع من طابعه القومي إلى صراع فلسطيني إسرائيلي وهو ما يوفر الذرائع العربية أكثر لعمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني . . الأسئلة التي تطرحها تعثر جهود المصالحة رغم ما تناقلته بعض المصادر اخيرا عن حدوث انفراجا في هذا الموضوع الذي لم يعد الشارع الفلسطيني يعلق الآمال الكبيرة عليه بسبب اخفاقات الاتفاقيات الماضية ..الأسئلة المرتبطة ارتباطا وثيقا بما يجري داخل الساحة الداخلية الفلسطينية من سياسات وإجراءات بل ويشمل اهتمامات العديد من دوائر الحركة الوطنية الفلسطينية : إلى أي مدى يعمل تعثر جهود المصالحة الوطنية التي ترعاها الشقيقة مصر عبر زيارة الوفد الأمني المصري بين فترة وأخرى إلى كل من غزة ورام الله ..إلى أي مدى يعمل هذا التعثر في الوصول بالحالة الفلسطينية لصالح مشروع قيام دولة غزة وسيناء وهو الحل المطروح أمريكيا وصهيونيا وربما يكون هذا الحل هو السبيل الوحيد الذي يشكل مخرجا لبعض الأنظمة العربية التي قطعت أشواطا كبيرة في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني للتخلص من عبء القضية الفلسطينية والفكاك من قيود عجز النظام العربي الرسمي وقوى المجتمع الدولي من إيجاد حلول عادلة لها ؟ ثم ومن يتحمل مسؤولية هذه النهاية الكارثية الذي سيصل اليها المشروع الوطني الفلسطيني في حالة تطبيق مثل هذا المخطط التصفوي التامري ...هل هي القوى السياسية الفلسطينية التي اقتصر دورها على المشاركة في مباحثات المصالحة دون أن تطوره في التأثير الفعلي لإنهاء الانقسام مما شكل عاملا أساسيا في استمراره طيلة هذه المدة. أم المسؤولية تقع وحدها على طرفي الانقسام حيث عقلية استبعاد أسلوب الشراكة الوطنية والتمسك بمقاليد السلطة السياسية تحقيقا لمكاسب فئوية ومصالح تنظيمية ، وقد تكون هناك مسؤولية أخرى في تعثر جهود المصالحة تقع على الوفد الأمني المصري نفسه باعتبار انه لم يمارس أي ضغط فعلي مؤثر لإنهاء الانقسام وبذلك يمكن وصفه دوره بالضعف وبالاقتصار على تحديد موعد عقد المباحثات وعلى القيام بمهمة نقل الرسائل وذلك بخلاف الدور الفاعل الذي يقوم به في موضوع التهدئة مع الاحتلال حيث يعمل بكل جدية واهتمام على انتزاع ترويض فصائل المقاومة بما ينقله اليها من تهديدات نتنياهو والجنرالات الإسرائيليين ..
أما الجماهير الشعبية الفلسطينية فلها نصيب كبير ايضا في تحمل المسؤولية وليس على القوى السياسية وطرفي الانقسام السياسي تقع المسؤولية فقط لأن كل طرف في الحركة الوطنية الفلسطينية يجب أن يكون له دور كبير في الحياة السياسية وكان يجب على الجماهير المتضررة من حالة الانقسام أن تمارس دورا ضاغطا عبر حراك شعبي سلمي لإنهائه ولكنها اكتفت بالقيام بدور المتلقي بما تحصل عليه من مساعدات مالية واغاثية في مواجهة الهموم المطلبية المعيشية التي انهكتها .. ؟

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط