الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المجدلاوي : "أين اللجنة التنفيذية والرئيس من ممارسات الحكومة"؟!

المجدلاوي : "أين اللجنة التنفيذية والرئيس من ممارسات الحكومة"؟!

تاريخ النشر: 2018-02-20 | 11:52

أمد/ غزة :صرح جميل المجدلاوي النائب  في المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي للجبهة الشعبية  في غزة في بيان وصل أمد للإعلام نسخة عنه تساءل أين اللجنة التنفيذية والرئيس من ممارسات الحكومة؟!

قائلا :"لقد نظرت مع الكثيرين إلى دورة المجلس المركزي الأخيرة، التي جاءت بعد ثلاث سنوات من التغييب والانقطاع، باعتبارها فرصة مناسبة لتوسيع مساحة القواسم المشتركة بين مكونات الهيئات القيادية والتمثيلية الحالية لمنظمة التحرير الفلسطينية على طريق تعزيزها وتطويرها، وذلك بإنهاء الانقسام الكارثي البغيض، وفتح بوابات المشاركة الحقيقية والفاعلة للقوى التي لا زالت خارج أطر وهيئات المنظمة، بما يُرسّخ ويُقوّي مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعبنا وقائد لكفاحه الوطني التحرري ضد الاحتلال وسياساته ومخططاته العدوانية التوسعية العنصرية، وكان ذلك أمل يعززه خصوصية هذه الدورة التي كانت القدس، عاصمة فلسطين، عنوانها الرئيس الذي هدف إلى تأكيد رفض ومجابهة القرار الأمريكي الأحمق بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، والبدء بترتيبات نقل السفارة الأمريكية إليها على هذا الأساس.
لقد كان الشعور العالي بالمسؤولية، والعمل الجاد لتعزيز وتطوير علاقات أخوة الكفاح الوطني المشترك، وتأكيد وحدة الموقف الفلسطيني تجاه القدس، والدعم والالتفاف حول المواقف الرسمية والمعلنة لقيادة المنظمة والسلطة والرئيس، برفض قرارات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القدس، والعمل الموحّد على إحباطها، هو الدافع الرئيس لحرص الجميع على إنجاح هذه الدورة وإظهار القواسم المشتركة وتغليبها على الاختلافات فيما بيننا، واكتفى المعارضون وأنا من بينهم بتأكيد تحفظاتهم على كثير من قرارات المجلس المركزي بما في ذلك ما يتعلق منها بالاعتراف بإسرائيل، وآليات العمل عموماً، وعدم النص الصريح على رفع الإجراءات الاستثنائية المتخذة بحق أبناء قطاع غزة الصامد البطل.
وبعد انتهاء أعمال الدورة، انتظر الجميع وضع الآليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، وخاصة ما يتعلق منها بالعلاقة مع العدو المحتل، بعد أن أكد المجلس على قراره السابق "بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، وذلك لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني"، وتأكيد المجلس على أن الفترة الانتقالية التي نصّت عليها اتفاقيات أوسلو لم تعد قائمة، وقرر المجلس "تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967".
إلا أنه ومع الأسف الشديد، فقد جاءت ممارسة حكومة التوافق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله مناقضة لكل هذه القرارات، فقد تتالت لقاءات المسؤولين في السلطة مع الأوساط والدوائر الإسرائيلية، وكان آخرها الاجتماع الذي ضم السيد رئيس الوزراء د. رامي، ورئيس هيئة الشؤون المدنية الأخ حسين الشيخ ووزير المالية والتخطيط شكري بشارة، وعن الجانب الإسرائيلي وزير المالية موشيه كحلون ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يوآف مردخاي.
إن استمرار العلاقة مع ممثلي سلطات الاحتلال بقدر ما يناقض قرارات المجلس المركزي، فإنه يفقد منظمة التحرير الفلسطينية مصداقيتها، وينال من مكانتها ودورها على الأصعدة المختلفة، ويحوّل هيئاتها التمثيلية والقيادية إلى هيئات شكلية لا قيمة حقيقية لها أو لقراراتها.
إن هذا الوضع يدفع الساحة الفلسطينية نحو اتجاهين خاطئين وضارين، الأول هو تفرد المتنفذين بالقرار بعيداً عن الهيئات القيادية ورغماً عن قراراتها، والاتجاه الآخر هو الاتجاه المغامر العدمي الذي يجد في هذا التفرد مبرراً لدفع الساحة الفلسطينية نحو المزيد من التشرذم والانقسام، بما يزيد من إضعاف وإنهاك الجسم الفلسطيني ويجعله عاجزاً عن مواجهة المخططات الإمبريالية الأمريكية الصهيونية على وجه الخصوص، وهو الطريق الموصوف لتمرير هذه المخططات بما في ذلك صفقة العصر الترامبية سيئة الذكر التي أسماها الرئيس أبو مازن صفعة العصر.
لقد نصّت قرارات المجلس المركزي على الطلب من اللجنة التنفيذية البدء في تنفيذ قراراته، وعليها أن تقوم بواجبها تجاه كل ذلك حتى تحافظ على ما تبقى لها من دور ومصداقية.
إن اللجنة التنفيذية ورئيسها الأخ أبو مازن رغم كل ما يعتور وضعها من ضعف وقصور، مطالبة بأن تقوم بواجبها تجاه شعبنا وقضيتها الوطنية، وعليها أن تختار بين قيامها بمسؤولياتها أو الاعتراف الصريح بعجزها وضعفها، وتجاهل دورها ومكانتها، بكل ما يُرتبه ذلك من مسؤوليات على الجميع."
جميل المجدلاوي
20/2/2018

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط