الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المأُمول والمتُوقع من جلسة المجلس المركزي المصيرية في دورته "28"

المأُمول والمتُوقع من جلسة المجلس المركزي المصيرية في دورته "28"

تاريخ النشر: 2018-01-07 | 23:41

سنوات عجاف تأتي علي فلسطين؛ حيث يمُر الشعب الفلسطيني وقضيتهِ العادلة في أدقّ، وأصعب وأعقد المراحل خطورةً، وبؤساً!؛ "فِّمُنْ وعد بلفور المشؤوم، وصولاً إلي وعد ترمب المعتوه"، وما بينهما مضي قرن من الزمان؛ وصلت الأمور الأن لتنفيذ مُخطط أمريكي صهيوني خبيث يهدف إلي تصفية وشطب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة من خلال ما تقوم به إدارة ترمب المتصهينة، فهي تضرب بعرض الحائط كل شيء؛ حيثُ يسعي الرئيس الأمريكي ترمب وإدارته اليهودية لتمرير صفعةً العصر أو القرن!، عبر البلطجة، والعربدة السياسية، وحتي بالقوة!، وهي بذلك العمل تضع كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تحت أقدامها؛؛ وقد بدأ الرئيس الأمريكي (ترمب)، بتطبيق خطة جديدة تتساوق مع الاحتلال؛ خطوطها العريضة هي فرض الحلول على الشعب الفلسطيني، بدأت خيوطها تتضح من خلال اعتراف رئيس الولايات المتحدة الامريكيةُ، بأن القدس الشريف (عاصمة أبدية لليهود)!!؛ وهي بتلك السابقة الخطيرة تعتبر نفسها اسقطت ملف القدس، ويتبعه اسقاط ملف اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال التهديد بوقف المساعدات الأمريكية المقدمة للوكالة (الأونروا)، والعمل علي تمكين الاحتلال الاسرائيلي ليمارس بطشه وقمعه علي الشعب الفلسطيني، ليفعل ما يشاء وما يحلو لهُ من قوانين عنصرية فاشية، محاولاً تمرير مخطط ضم غزة لمصر أو دولة غزة!، وما تبقي من الضفة الغربية للأردن !!؛؛ ويؤكد ذلك الاعلان من قِبل الكنيست الاسرائيلي ضم كل الكتل الاستيطانية بالضفة المحتلة لدولة الاحتلال العنصري (الابرتهايد) البائد في جنوب إفريقيا، وكذلك المصادقة علي قانون اعدام الأسري الفلسطينيين!! الخ..؛ كل ذلك يأتي تحت سمع وبصر وحماية ومباركة ورعاية الولايات المتحدة وإدارة ترمب (الصهيو أمريكية) وصمتٍ عربي رسمي!؛ لكن ذلك لن يُمر لأن الشعب الفلسطيني المُتمسك، والمتشبث بأرضه ووطنه سوف يفشل كل تلك المخططات السرطانية الخبيثة، وفي ظل تلك التحديات الجسام جاء الرد الرسمي من القيادة الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، والذي سوف ينعقد في دورته الثامنة والعشرين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله يومي الأحد والاثنين 14 و15 كانون الثاني/ يناير من هذا الشهر الحالي، وسيكون تحدياً للصلف الأمريكي ولعنجهية الاحتلال، وتحت عنوان: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"؛ وهي رسالة واضحة للجميع لا تقبل التأويل؛ ليأتي هذا الاجتماع بقرارات مصيرية في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، والجديد بالأمر هو توجيه دعوات رسمية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس للمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع، وأعتقد بأنهم سيشاركون بفاعلية باجتماع المجلس المركزي، والذي سيحدد طبيعة العلاقة الفلسطينية القادمة من الكل الوطني الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وسيتم تدارُسّ الرد الفلسطيني على العديد من المشاريع الخطرة التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية؛؛؛ فإن انعقاد المجلس المركزي في هذا الوقت بالذات في دورته ال 28 أمر غاية في الأهمية، ويأتي في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصةً مع توحش الادارة الأمريكية، واليهود المحتلين ومحاولاتهم القفز علي حقوق الشعب الفلسطيني؛ ونقل سفارة بلادهم للقدس الشريف!!، كل ذلك يتطلب من الدول العربية، والجامعة العربية، العمل علي تفعيل قرارات القمم العربية السابقة مثل: (قمة عمان عام 1980، والجزائر عام 1990، والقاهرة عام 2000م) والتي نصت على قطع العلاقات فوراً مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المُحتلة؛ مع العمل علي إسقاط قرار ترمب، والتقدم بطلب للأمم المتحدة من أجل الحصول علي اعتراف دول العالم، بعضوية كاملة لدولة فلسطين بعاصمتها القدس، وسحب الاعتراف بالاحتلال واعلان دولة فلسطين بحدود عام 1967م دولة تحت الاحتلال، مما يتطلب علي الأمم المتحدة اجبار الدولة المحتلة العضو في الأمم المتحدة (إسرائيل)، وبالقوة انهاء احتلالها للدولة العضو الأخرى. وإن المأمول من اجتماع المجلس المركزي القادم كبير، وذلك في ظل تنكر القريب والبعيد لفلسطين، وسوف تكون القرارات التي ستصدر عن اجتماع المجلس المركزي المرتقب هامة ومصيرية، ويجب أن تؤسس لمرحلة شراكة وطنية جديدة، وأن تكون علي رأس تلك القرارات إسقاط المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية؛ ومن المتوقع من المجلس المركزي في هذه الدورة، أن يقوم بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، مع البحث للخروج باستراتيجية وطنية شاملة جامعة للكل الفلسطيني، تؤسس لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مع العمل علي تفعيل واصلاح أُطر ودوائر منظمة التحرير لتكون بيت وطني شامل جامع للكل الفلسطيني، ويتبع ذلك تجديد الشرعيات، واجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي وانتخابات رئاسية، لأن الوضع خطير والاحتلال تغول بمشاريعه التهويدية والاستيطانية، والكل الفلسطيني مستهدف؛ لذلك بات من الضروري جداً الاتفاق بين جميع الفصائل للخروج باستراتيجية فلسطينية موحدة تحظي بتوافق واجماع الجميع، وتحديد آلياتها وخياراتها ومسارها بدقة، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لأنهُ من المهم أن يعمل الكل الفلسطيني يداً واحده وجبهة واحدة وموحدين في اتجاه واحد ضد الاحتلال؛ لتحقيق ما يتم الاتفاق عليه بشكل جماعي، كما أن مشاركة الجهاد وحماس في هذا الاجتماع، سيعزز الموقف الرسمي الفلسطيني أمام العالم، وسيعيد الدور الريادي والطليعي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما أن هذه القرارات ستصبح معبرة بشكل أكبر عن نبض الشارع الفلسطيني في ظل وجود إجماع وطني وشعبي وفصائلي وموقف فلسطيني موحد؛ ومن المأمول أن يخرج المجلس المركزي بقرارات تؤكد علي تحقيق وتجسيد الوحدة الوطنية ونبذ كل الخلافات، وتحويل ملف السلام والمفاوضات وسحبه من الولايات المتحدة كراعي سابق ووسيط غير نزيه، إلي دول أخري مثل: أوروبا والصين وروسيا، "لأن ذلك يشكل رسالة قوية لأمريكا، وللاحتلال بأن الفلسطينيين أصبحوا موحدين لمواجهتهم، وهذا بالتأكيد سيجعل الاحتلال يراجع حساباتهِ قبل تفكيره بأي قرار جديد ضد شعبنا وحقوقه التي لا تقبل التجزئة؛ وأيضاً يتوقع من المجلس المركزي الخروج بقرار منها رفع الاجراءات الصعبة المفروضة علي قطاع غزة، والتأكيد على حق شعبنا بالمقاومة بكافة أشكالها لتحرير فلسطين؛ وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، ومقاطعة المستوطنات وبضائع الاحتلال والولايات المتحدة؛ كما يتوقع أن تكون مطالبات بالاجتماع للمركزي لإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال؛ مع إعادة التأكيد على التمسُك بالثوابت الوطنية الفلسطينية كلها؛ وعلي رأس ذلك كُله التأكيد على أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ومع اشتداد المِّحنْ ستولد المِّنحْ، وشعب الجبارين بفلسطين هو الصخرة الصلبة التي سوف تتحطم عليها كل المؤامرات التي تهدف للنيل من قضية فلسطين الكونية والتي منها يبدأ السلام ومنها تندلع الحرب.

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط