الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اللحمة الوطنية طريقنا للحرية

لا شيء أهم من الدخول مباشرة بالحديث عن تفعيل المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي، مما يعود بنا إلى الوراء .

وكما يعلم الجميع ان بني صهيون أولاً وأخيرا يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وطرد سكانها، كما هو الحال السائد منذ 48  حتى يومنا هذا وهم يتسلحون بادعاءات وأساطير دينية مخترعة من قبل اليهود الذين يحاولون فرضها علينا بشتى الطرق، لذلك يجب الإسراع من الطرفين فتح وحماس، بتنفيذ خطة المصالحة بدل التلكؤ والمماطلة،  او التهرب واللعب على تمرير الوقت ............

قبل بدء التفكير بتغير بنود أوسلو والنظر بها، علينا ان نعيد ترميم ما خلفه الانقسام الداخلي بأسرع وقت ممكن، والتطلع  إلى الأمام  بما ان لا يمكن ان يتوصل شعبنا إلى حقوقه المسلوبة التي انتزعت منه بالقتل والإرهاب، من قبل العدو الذي خلف   تشققات سياسية وتنظيمية وزعزعة في البنية السياسية والاجتماعية والقانونية والإنسانية والثقافية وغيرها من العوامل  ...

أولا: يجب أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي البيت الجامع لشعبنا في الداخل وفي الشتات،و لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها الفصائل الإسلامية .

 لذلك يجب تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتمثيل جميع الفصائل به ، وعلى منظمة التحرير أن تعي تماما ان المصالحة هي قرار استراتيجي  لخلق مناخات ايجابية للتفاهم بما يحقق مصلحة شعبنا وقضيتنا.

كما يجب إعادة اللحمة بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، اللذين أصبحوا على أبواب  الانفصال، وهذا ما لا نتمناه لأبناء شعبنا الواحد ، كما يجب التفرغ بعد المصالحة لأحياء قضايانا الأساسية وثوابتنا  وحق عودة  اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها، وتعويضهم  عن المعاناة التي عانوها في الشتات بفعل تهجيرهم ألقصري، وملاحقة  الاحتلال وقادته ومحاسبتهم على ما اقترفوه بحق شعبنا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، وفتح ملف الأسرى، وتبيض جميع السجون من ابنائنا الذين دفعوا زهرة أعمارهم ثمن حرية الأرض والشعب، كما يجب إعادة فتح ملف المياه والقدس .

 وبما أن قضيتنا الفلسطينية هي قضية قومية عربية،  فإننا نرحب  بالدور العربي الفاعل وتحميل أشقائنا العرب مسؤولياتهم اتجاه شعبنا وقضيته المتفق  عليها مع منظمة التحرير الفلسطينية ، وتفعيل تفاهمات القاهرة وتفاهمات مكة، واتفاقيات الشاطئ والبناء عليهم لإتمام المصالحة بالشكل الصحيح الذي يضمن حقوق شعبنا في استقراره وحريته .

ثانيا: إعادة بناء العلاقات الدولية التي تضررت بفعل الانقسام وبنائها بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات .

ثالثا : الإسراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لضمان مجلس تشريعي قوي بكامل صلاحياته ليشارك بصناعة القرار ويعيد بناء مؤسسات السلطة  وفق جميع التفاهمات السابقة، والإشراف على تنفيذ سير العمل في جميع مؤسسات السلطة، وتشكيل حكومة تعمل على إعادة بناء ما دمره الاحتلال في الثلاثة حروب السابقة و توفير مقومات صمود شعبنا من صحة وتعليم وفرص عمل،  كما يجب منحه الغطاء لحقه المشروع في مقاومة الاحتلال .

رابعا: تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين جميع قوى المقاومة الفلسطينية، لضمان انسجام الخطوات السياسية مع الخطوات العسكرية، بما يتوافق بمقتضايات مصلحة شعبنا وقضيته وتشكيل الجبهة العريضة التي يشارك فيها الجميع .

 ويجب على حركة فتح أولاً: إعادة ملف أوسلو إلى منظمة التحرير الفلسطينية، لإعادة النظر به ودراسته من جميع الفصائل لاخذ القرارات المناسبة لضمان عدم ضياع حقوق شعبنا المشروعة . 

وإعادة ترميم البيت الفتحاوي على أساس الأهداف والمبادئ والمنطلقات التي نشأت عليها فتح كحركة تحرر وطني تحمل المشروع الوطني الفلسطيني، وتحكيم النظام الأساسي للحركة لأجل حل جميع الخلافات الداخلية . والالتزام بجميع القرارات  التي تصدر عن منظمة التحرير الفلسطينية بعد تفعيلها

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط