الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اللاجئون المظلُومُونْ الحالموُن  بالعودة  لفلسطين

اللاجئون المظلُومُونْ الحالموُن  بالعودة  لفلسطين

تاريخ النشر: 2020-08-23 | 12:53

مضي ما يربُو على قرنٌ من الزمانِ في دُول المهَجرِ، والغُربة، واللجوءِ، والشتات، ولازال الحُلم بالعوُدة يحدوُنا، وهَو لا محَالة  آتٍ،  آتٍ،  على الرغم من  الكُرِبَاتِ، والمصيبات الوُاسِعات، لقد مَرت، الشهور، والدهُور، ومضت الأوقات، وفاتت كالذكريات، كَمن فاَت، فَمات، وأصبح  رُفات، ومن باقي الذكريات!؛ وتتوالى علينا الآهَاتُ، والَنكباتُ، والوَيلَات، والجِراحَات، والَدمَعات، والصراعات، والنزاعات، والعَداَواتُ، والجراحات النازفات في عالَم الغُربة، والَشتَاتَ، والسيئات، والظُلمات، الحالكِاتِ المُهلِكاتِ، في زمنِ السنواتٍ الخداعاتِ، بعد نكبات الشعب الفلسطيني، وتهجيرهُم لدول المهجر، والشتات، بعد اغتصاب أرضهِ عام 1948م، "، من عصابات الصهاينة الأوُغَادْ!؛ ولا زالت تتواصل النكبات مع الانقسامات بين الأخوةِ الأعداء الأَلِدَاءْ!؛ والشعب الفلسطيني المقهور المظلوم من مجازر عصابات الاحتلال الفاشي، الإرهابي، الذي شردهم من ديارهِم وأرضهم، وصياصيهِم، فتشردوا في أصقاع الأرض لتِستَمر  في الغُربة  المعُاناة، وبحرٌ من  الدماء، و الآلام،  والأحلام  بالعودة لديارهم التي هُجروا منهُا قسراً وظُلماً!؛ وإن لسان حال الشعب الفلسطيني  عُمِوماً، واللاجئون خصوصاً اليوم يقول:  "صبراً آل ياسر إن مُوعدكم الجنة"، وقوله سبحانه، وتعالي:" من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدُوا  الله  عليهِ، فَمِنهُم من قضي نحبهُ، ومنهُم  من ينتظر، وما بدلوا تبديلا"؛. إن القَلب يتقطع حُزناً، وكَمداً، وكبداً، وألماً، على أَحوَال اللاجئين الفلسطينيين الذين أُخُرجوا من ديارهم بفلسطين بغِيرِ حقٍ، ولسانُ حالهم يقول: ربُنَا الله؛؛ إنهم المظلومون في الأرض الذين فارقوا الديار، وأخذوا معهم مفتاحُ العودة  للدار!؛ ولكن طال الانتظار، والانتصار، واستمر الانكسار، والاندحارُ، والانِدثَار، والدمار، والغُربةُ عن الديار!. وتواصلت المعُاناة للاجئين الفلسطينيين وتزداد، خاصة في دول الشتات، والطوُق العربي؛ حيثُ يعاني اللاجئون اليوم الأمرين، وذاقوا المُر، والمرارة، والحنظل، ولظى النار، فمنذُ عام النكبة حتى الآن يحلمون بالعودة لفلسطين،  ولم يدخلوا أرض فلسطين بعدما أخرجُوا منها عُنُوةً، وقسراً وجبراً، وقهراً، والناظر اليوم لحال اللاجئين الفلسطينيين في لُبنان، والأردُن، سوريا  وأخواتها، ير ي حالهم يُبكي الصخر، والحجر، إن لم يُبكي البشرَ!؛ حيثُ لا معين، ولا أنيس ولا ناصر لهم؛ حيثُ يعيشون أوضاعاً مأساوية، وغير إنسانية، في حياة الاغتراب، واللجوء، من فقرٍ مُدقع، وضياع للكثير من حقوقهم الإنسانية، ومحاولة طمس قضيتهم، ويعانون اليوم من الإهمال، والتطنيش المتعمد ولمحاولات التوطين!؛ ولا يستطيعون الدخول لزيارة، وطنهم فلسطين لأنهم لا يحملون بطاقات هويات فلسطينية، وهم أصحاب الحق، والبلاد، ومع طول سنوات الاغتراب وعم السماح لهم بدخول فلسطين، ولم يستطيعوا الدخول لفلسطين، ضاعت الكثير من حقوقهم، وحتى أراضيهم تم السيطرة عليها واغتصابها من قبل الاحتلال، أو من  اللصوص أعوان، وعملاء الاحتلال، والذين سيطروا على حقوق، وأراضي الغير بغير، وجه حق، والمبكي المُحزن أننا لسنا فقط أمام مصيبة  عصابة الاحتلال واغتصابه للأرض ؛ وإنما أمام جرائم أشد فتكاً من قسوة الأعداء، وهي ظلم ذوي القربى الأقربون، سواء جيران أو أقارب الخ..؛ والذين وضعوا أياديهم الآثمة علي أراضي وحقوق أقاربهم، وأصدقائهم وجيرانهم، من إخوانهم اللاجئون الفلسطينيون في دول الشتات في الغرب وأوروبا، والأمريكيتين، والبرازيل!؛ حيث تم الاعتداء على أراضي بعض المغتربين من اللاجئين، مُستغلين المُعتدين اللصوص، طول سنوات الاغتراب للاجئين خارج فلسطين، والذين وإن استطاع بعضاً منهم العودة للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، ولكنهم صدموا حينما وجدوا أن أراضيهم الرسمية، والمُسجلة في سجلات الطابو قد تم نهبها، وسرقتها والسيطرة عليها من بعض المارقين!؛ الذين وضعوا أياديهم النجسة عليها، أولئك البعض ممن باعوا ضميرهم للشيطان والاحتلال!؛؛ من المجرمين من بعض لُصوص الأوطان!؛  ولقد حرم الدين الإسلامي أشد التحريم من الاعتداء على حقوق الغير وخاصة اغتصاب الأرض فقال صل الله عليه وسلم:" "من اغتصبَ شِبرًا من الأرضِ طوَّقَهُ اللهُ من سبعِ أرضينَ"؛ وكذلك جاء في الحديث عن  رسولنا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم: " قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةَ فذَكَرَ من كثرةِ صلاتِها وصدقتِها وصيامِها غيرَ أنَّها تُؤْذِي جيرانَها بلسانِها- قال النبي: هيَ في النارِ"؛ فما بالكم بمن يعتدي على أرض وعرض جيرانه ويسرق أرضهم، وما بالكم فيمن يسرق حقوق الغير وأرضه!!؛ ولذلك إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفُسهم، فلنرجع الحقوق لأصحابها، ونحترم بعضنا بعضاً، حتى يتحقق لنا النصر على الأعداء، ويتحقق حلم العودة لكل أرض فلسطين التاريخية، كما علينا مسؤولية كبيرة أن نعيد الاهتمام بقضية اللاجئين الفلسطينيين خاصة في الدول العربية لبنان والأردن وسوريا ، والذين يعيشون اليوم ظروفاً غاية في الصعوبة، وبالكاد يحصلون علي لقمة العيش المُر، وقد أصابهُم الضُر، والحرُ، والمُر، ورغم كل ما سبق نقول مهما طال زمانُ التشريد، والغربة، والاِغتراب  عن الأوطان، والهجرة في كل البُلدان، فسوف يرجع الحق للإنسان، فَفلسطين جنة الأوطان؛ فالكبارُ قد يموُتون في دول اللجوء والشتات، شهُداء كُرماء؛  ولكن الصغار على العهد ماضون، ولن ينسُون، ولن يفرطُون، ولن يخونون؛ فالعودة حلمٌ سوف يتحقق، طال زمانُ الاحتلال أم قصر؛ وهُم إلى الزوال القريب- إن شاء الله -   يرونهُ بعيداً،  ونراهُ قريباً، رغم أنف كُل المطبعين، ووعدُ الله أن الله لا يخُلفُ الميِعاَد.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط