الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القضية الفلسطينية ونحو دور متجدد للأمم المتحدة.

القضية الفلسطينية ونحو دور متجدد للأمم المتحدة.

تاريخ النشر: 2021-07-16 | 08:10

كان الحصول على اعتراف الامم المتحدة بعضوية دولة فلسطين في جمعيتها العمومية هو إنجاز وطني كبير وهام للدبلوماسية الفلسطينية في سعيها لتحقيق هدف الاستقلال الوطني في ظل تعنت الكيان الصهيوني وعدم استعداده لتقديم استحقاقات عملية السلام وهو كذلك أي الحصول على عضوية الأمم المتحدة لدولة فلسطين هو أيضا استحقاق سياسي مشروع اقرته الشرعية الدولية عام 47 بصدور قرار التقسيم الذى على اساسه قامت دولة الكيان الصهيوني في فلسطين في حين بقي الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ بلا دولة وطنية تعبر عن هويته القومية وكان الاجدر على القيادة الفلسطينية التي كانت تقود النضال الوطني حينذاك ضد المشروع الصهيوني الاستعماري ان تعلن قيام الدولة الفلسطينية عام 47 على ما يقارب من 50%من اراضي فلسطين التاريخية ولكن قصر نظر النخب السياسية القيادية الفلسطينية التي كانت تعبر عن مصالح الاقطاع والبرجوازية في تلك المرحلة من الصراع رأت في قرار التقسيم هذا انتقاص من عروبة فلسطين ومن الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على ارضه ولم تمتلك الوعي السياسي والنظري الكامل لكي تحول هذا القرار الدولي الى مشروع وطني فلسطيني متكأمل قابل للتطبيق في ظل فهم مسائل التكتيك والاستراتيجية المتعاطية مع الظروف الدولية المتغيرة ؛ الأمر الذي جعل زمام ادارة الصراع ضد الدولة اليهودية ينتقل بعد ذلك من اصحاب القضية الي بعض الأنظمة السياسية العربية لتصبح القضية الفلسطينية برمتها بعد ذلك مجرد ورقة من اوراق الصراعات والمزايدات السياسية العربية والاقليمية وهو ما يجري الآن في ظل تراجع القضية الفلسطينية على مستوى الاهتمام الرسمي العربي بطغيان العامل القطري في السياسة العربية على العامل القومي بسبب تعميق واقع التجزئة السياسية العربية و الذي يدفع العامل القطري بدوره بعض دول المنطقة العربية إلى عقد اتفاقيات تطبيع في البيت الأبيض الأمريكي مع الكيان الصهيونى كما تقوم دولة الإمارات بتوثيق أكثر في العلاقة. السياسية معه بما فيها منح الجنسية. لألاف الصهاينة العنصريين وغالبيتهم من العناصر الأمنية وكل ذلك يحدث بصورة تدريجية متسارعة وفي وقت لم يقدم الكيان الصهيوني على اتخاذ أي خطوة في طريق تحقيق السلام على أساس المبادرة العربية التي أقرها مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 والتي تتضمن قيام دولة فلسطينية على أساس حدود عام 67 والتي تقارب مساحتها الجغرافية أقل من نصف مساحة الدولة الفلسطينية التي أقرتها الأمم المتحدة في قرار التقسيم عام 47. ..؛؛؛؛
نقول ان توجه القيادة الفلسطينة الآن الى الامم المتحدة هو توجه ضروري تمليه الظروف الاقليمية والدولية واستعصاء عملية السلام فدولة اسرائيل بحكم طبيعتها الاستيطانية القائمة على التوسع والعدوان وبمرجعيتها الدينية العنصرية لن تقر بأي حقوق للشعب الفلسطيني والولايات المتحدة الراعى لعملية التسوية ليست وسيطآ محايدآ يمكن القبول به والارتهان الي سياساته فالإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن هي ليست أقل انحيازا من الإدارات السابقة فالسياسة الأمريكية تمارس سياسة ثابتة في موضوع الصراع العربي الصهيوني وهو موقف الانحياز وتحقيق مكاسب للدولة العبرية على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينيه والعربية فقد عودتنا الولايات المتحدة على الوقوف بجانب دولة الكيان في كل قضايا الصراع في المنطقة وهو ما يستدعي في هذه المرحلة التي يكثر فيها الحديث عن طرح أكثر من مشروع للتسوية وضع الأمم المتحدة باعتبارها الجهة الدولية المنوط بها حل النزاعات الدولية أمام مسؤوليتها كما حصل قبل ذلك في إقليم كوسوفو الذي وضع تحت إشراف الأمم المتحدة لفترة. انتقالية.قبل حصوله على استقلاله الوطني الكامل بعد أن كان متنازعا عليه من قبل دولتي ألبانيا وصربيا ..
وضع الأمم المتحدة أمام مسؤوليتها في التوصل إلى حل سياسي شامل وكامل و عادل للقضية الفلسطينية وبكل جوانبها وبشكل أخص قضيتي اللاجئين والقدس وذلك عبر انعقاد مؤتمر دولي للسلام هو الخيار الوحيد الذي يجب أن تسعى إليه الدبلوماسية الفلسطينية في حراكها الدولي الحالي ...

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط