الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس بوابة السماء لا السلام للغُزاة

القومية في كل زمان و مكان , كانت و ما زالت عند كل البشر ثابت أصيل ، تُعرف من حيث اللون و اللغة ، المكان و البيئة ، أما الدين فهو متحرك متغير ، لرفع منسوب الإيمان بالله و تهذيب النفس البشرية بكل مكوناتها ، فهنا لايجوز الخلط المتعمد لكليهما على حساب الآخر ، أي تصبح الديانة قومية أو العكس صحيح ، لأن الدين ببساطة ليس له وطن ، و لا يقتصر على لون أو عرق واحد ، التي تُعَرف الشعوب من خلالها أو تكتسب صفاتها الخاصة المسماه بالهوية ، فمراجع التاريخ و آثاره المحفورة في كل حجر و كتاب تقول ، أن الكنعانيين و ما تَفرع عنهم من خلف كاليبوسيين و لاحقاً الفلسطينيين ، هم وُجِدوا على هذه الأرض قبل الديانات السماوية الثلاث ، فكانت فلسطين مزار لمعظم الرسل و الأنبياء ، فإرتضينا الإسلام ديناً كما اليهودية و المسيحية من قبل ، فالشعوب الحرة عامة هي من تختار دينها و طريقتها بالحياة ، و نحن كفلسطينيين إخترنا الإسلام ديناً لنا ، لأنه روح الحياة التي نبحث عنها ، فكانت القدس لنا كأمة عربية أولى القبلتين ، مدينة الإسراء و المعراج ، جزء أساسي في ثقافتنا اليومية ، و التي هي المقياس الحقيقي لهذه الأمة ، عندما تَكتسي بعنفوانها و قوتها و تماسكها ، تكون المدينة المقدسة دُرة التاج لهذه القوة ، و عندما نكون ضعفاء متفككين ، تصبح بإيدي الغزاة و المتربصين ، هكذا تعلمنا من التاريخ ، عند رصدنا لأكثر من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد ، لتلك المدينة من تاريخ و جغرافيا حتى يومنا هذا ، فالصراع في الماضي و الحاضر هو ليست صراع سياسي ، بل هو صراع بقناع ديني بإمتياز، لإستعباد الشعوب و مصادرة إرادتها و تسيير نهب خيراتها ، أن تكون أو لا تكون ، بغض النظر عن أفكارنا كانت دينية أو علمانية أو يسارية ، فعندما نتعرض كشعب فلسطيني و خاصة في القدس على مر التاريخ ، لعملية تطهير عرقي من جميع الغزاة ، حيث تعرضت القدس للتدمير مرتين ، و حوصرت 23 مرة ، و هوجمت 52 مرة ، و تمّ غزوها و فقدانها 44 مرة ، يجب علينا أن نقف هنا لنحلل الضروف و الأسباب لتلك الحقب ، عندما يأتوا هؤلاء الغزاة ، لإحتلال تلك البقعة من وراء البحار تحت مسمى الدين ، هنا يجب أن ندخل بالمنطق الديني اللذي يَدَعُونه ، و هو أن يصبح الدين قومية ، و أن يُقَسم هذا العالم حسب الديانات السماوية ، كلُ حسب عدد معتنقين كل ديانة ، فليكن هذا أن تُستبدل الديانة بالقومية ، إذاً نحن كمسلمين تجاوز عددنا 1,57 المليار ، أي بنسة 23% من سكان تلك الكرة الأرضية ، لنا الحق حسب منطقهم إعادة حدود الدولة الإسلامية بجميع مكوناتها ، من الأندلس حتى حدود النمسا ، و دول البلقان حتى الشيشان ، و القرن الأفريقي ، و لكن عندما نتحدث عن منطق السلام الإنساني النسبي في العلاقات الدولية من وجهة نظرنا ، هناك وقع إحتلال صهيوني إجرامي لتلك البلد ، التي كانت و مازالت تسمى فلسطين ، و يجب أن يزول عن هذه الأرض ، فلو تعرض أي شعب لهذا الإحتلال ، يجب علينا كبشر أحرار ، أن نقف ضد هذا المحتل ، بعيداً عن خلفيته الدينية أو التستر الديني لهذا الإحتلال ، الخطر عندما تُدار المنظومة العالمية بعيدة عن العدالة النسبية حسب القوة أو الضعف ، رغم علم اليقين المسبق ، بأن القوة ليست دائمة ، فعندما يكون ضعيف اليوم قوي في الغد ، و يتذكر ما حلى به من آلام و عذاب في حقبة الضعف ، يمكن أن يكون شرس في الأخذ بثأر أجداده ، بمن كان بالأمس قوي ، لهذا نحذر كل من اعتدى و مازال يعتدي علينا ، بأننا كفلسطينيين نتمتع بذاكرة حديدية لكل الأحداث و النكسات ، التي مررنا بها على مر الزمان بأدق تفاصيلها ، و عندما تدور الدوائر و نستعيد عافيتنا ، سوف نلاحق كل من عذبنا في قبره ، بل سوف نثأر من نسله أيضاً ، و لو كانوا في أبراج مشيدة ، و سوف تكون فلسطين مكان لتجريف مقابر تلك الغزاة ، و يكون البحر أو موطنهم الأصلي مكب لتلك العظام ، حتى نزرع أشجار البرتقال و الياسمين مكان تلك القبور الآثمة ، و نستظل تحت أشجار الزيتون و النخيل ، التي حُرمنا منها منذ زمن طويل , فحذاري حذاري من صمتنا ، الذي تغلي بداخله نيرانٌ ، لا يعلم بها إلا الله ... فالسلم العالمي يمر من الشرق الأوسط ، عبر أرض فلسطين ... تحديداً من القدس الشريف .

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط