الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون والاسرائليون ويهودية الدولة

في 23 /11/ 2014 اجتمعت حكومة اسرائيل لتقر بالاغلبية بان اسرائيل هي وطن قومي لليهود، وسبق هذا الاعلان نشاط سياسي قامت به حكومة اسرائيل من خلال رئيس وزرائها نتنياهو" رافعا شعار : اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة كشرط للاستمرار في عملية السلام والمفاوضات، ومنذ اكثر من عام ردد نتنياهو هذا الشعار ووزير خارجيته افيغادور ليبرمان والمجموعات المتطرفة الصهيونية في الكيان، واذا سلمنا بالعبير والراي القائل بان هناك متطرفين اسرائيليين واخرين معتدلين، نطرح السوال الاتي : لماذا لم ينجب التفاوض سلاما في عهد كاديما "" اولمرت" او عهد رؤساء حزب العمل، من هنا نؤكد ان جوهر النظرية التي يلتقي عليه حكام اسرائيل هي نصوص المؤتمر الصهيوني الاول بقيادة مؤسس الحركة الصهيونية هرتزل والمؤرخ بتاريخ 29 اغسطس عام 1897م، ومن ثم يجب ان نسلم بأن اسرائيل ليس فيها معتدليين ومتطرفين وخاصة في الرؤية الاستراتيجية التي ارساها المؤتمر الصهيوني الاول ، والتي لخصها في هدف استراتيجي واحدينص على"""إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام"..

واريد ان اذكر من اغلق كتب التاريخ وبدأ يتعامل مع هذا الكيان بالمفاوضات او طرق اخرى تحت تلك المفاهيم بان المؤتمر الصهيوني الاول وضع اليات لتنفيذ مشروعه في الوطن القومي لليهود تتلخص في:-

1- اعطاء شرعية دولية لمقررات المؤتمر

2- انشاء تنظيم الحركة الصهيونية في العالم

3- تشكيل المنظمة الصهيونية الدولية

4- تنظيم الهجرة لفلسطين

5- انشاء الصنوق القومي اليهودي "" الوكالة اليهودية

التنظيم السياسي والعسكري الذي نتج عن هذا المؤتمر واستخدام كل الاوراق الاقتصادية والامنية والعسكرية ومصادر النفوذ كانت تصب في تجيير مواقف الدول المنتصرة في الحرب العالمية الاولى لصالح تنفيذ الفكرة والغاية بانشاء وطن قومكي لليهود على فلسطين التاريخية بل كان شعارهم من النيل للفرات، ولم تنص مقررات هرتزل على دولة يهودية تمثل82% من اراضي فلسطين او اقامة دولة فلسطينية على اراضي تمثل 18% من اراضي فلسطين التاريخية.

اسرائيل لا يعنيها القرارات الولية ولا قرار التقسيم حتى القرار 242م التي اعترفت فيه الدول العربية بناء على نص ال التعريف من الاراضي التي احتلت بل كان التفسير الاسرائيلي للقرار اراضي احتلت أي يمكن للاسرائيليين ان يكيفوا خريطتهم كما يشاؤون وبدون رسم حدود نهائية لدولتهم او تحديد مناطق للانسحاب من اراضي فلسطينية او عربية.

وبعد هذه الخلفية التاريخية التي يجتمع على حيثياتها كل الاسرائيليين لا اعتقد اسرائيلي يختلف مع اسرائيلي اخر على يهودا والسامرى فهم يعتبرونها ارض الميعاد والتاريخ واللقاء مع السماء والرب كما يدعون.

ومن هنا هل كان مفاجئا ما اعلنه مكتب رئيس الوزراء باقرار يهودية الدولة؟؟ لا اعتقد ذلك.... وهل الفلسطينيون والعرب كانوا في غيبوبهة عن مقررات المؤتمر الصهيوني الاول ..؟؟ لا اعتقد ذلك اذا لماذا الضجة القائمة على هذا القرار اهو خوفا على فلسطين والفلسطينيين والقدس.؟ ام ان هذا القرار يرسم ملامح مرحلة سياسية جديدة، بالتاكيد ان لهذا القرار دوافع سياسية جددة يجب ان تخرج ردود الافعال عن الشجب والاستنكار ، منهم من قال ان هدف الاعلان او اقرار القانون الجديد سيسحب الجنسية من الفلسطينيين المقيمين على ارضهم التاريخية وداخل حدود الارض ماقبل 48م وبذلك اسرائيل دولة عنصرية فاشية تمارس التمييز العنصري وتمارس عملية ترانس فير ديموغرافية للفلسطينيين في نطاق تبادل الاراضي في أي حل قادم، واسرائل تسعى لديموغرافيا نقية العرق اليهودي في دولتها.

ربما لا اؤيد كثيرا هذا الطرح ولان اسرائيل قتلت فعليا اطروحة حل الدولتين والاعتراف بفلسطين دولة مراقب او غير عضو في الجمعية العامة لا يحبط طموحات الاسرائيليين في الاستيلاء على الضفة وضمها لكيانها واعتبار العرب او الفلسطينيين المقيمين في داخل حدودها اقليات، قبل شهور ردد زعماء اسرائيل بنيتهم ضم الضفة الغربية وفي الحقيقة ان الاسرائيليين يسيطرون فعليا على 60% من اراضي الضفة واصبح الضم عمليا كواقع على الارض ولم يبقى الا القرار السياسي، واسرائيل وان وافقت على حل الدولتين فانها تعمل لان تكون الدولة في غزة ضمن مقاييس امنية وسياسية مناسبة اما المدن في الضفة والتجمعات السكانية فلها تصور في خطة بلير وكيري وكاديما بالربط الامني والاقتصادي بالاردن واسرائيل وادارت محلية وربط اجتماعي انسشاني بين غزة والضفة... هذا ما اتصوره للمرحلة القادمة

اذا ماهو موقف الفلسطينيين والعرب اعتقد ان المؤثر الاقليمي والفلسطيني بوضعه الحالي لن يؤثر كثيرا على القرار الاسرائيلي بل اسرائيل ماضية في مخططها وفي ظل جمود وتمترس من رئيس السلطة على المكونات السياسية لبرنامجه وهو التفاوض والذهاب لطريق مسدود الى مجلس الامن والمنظمات الدولية.

اعتقد على الجانب الفلسطيني ان يدرك ان اوسلو وخارطة الطريق قد خلفها الزمن وخلفها البرنامج الاسرائيلي خلفه وخاصة ان هناك ما يدركه العرب من اهمية التعاون مع اسرائيل ضد الارهاب وايران في ان واحخد مستثنيين ان تكون اسرائيل عدوا لهم كالسابق وهذا ما برهن عنه فلسطينيا الرئيس الفلسطيني وقادة عرب بوجوب التعاون الامني ضد الارهاب وخلط الاوراق بين المقاومة واهدافها واهداف الارهاب في مناطق عربية واقليمية اخرى

على الجانب الفلسطيني ان يدرك ان خارطة الطريق اصبحت في مزابل القمامة لدى حكام اسرائيل والمتمسك بها للان بالتنسيق الامني رئيس السلطة واجهزته بل يجب ان تعلن القيادة الفلسطينية من جانبها بوقف العمل ربكل اتفاقيات اوسلو وخارطة الطريق والمبادرة العربية ولوضع اسائيل وحكامها امام خيار يخافونه ويرهبون منه وهو حل "" الدولة الواحدة" لقد اصبحت القرارات الدولية 181 وكذلك194 و242نو338 قد خلفها الزمن على ارض الواقع في الضفة وانتقف سياسة تجهيز مسرح دراماتيكي من قبل القيادة الفلسطينية وتنظر للواقع، اذ يجب النضال الان وبعد اعلان يهودية الدولة الذي هو ليس بمفاجيء بل هو اهم قرارات مؤتمر هرتزل الاول يجب النضال من اجل الدولة الواحدة على المستوى الذاتي بالانتفاضة والمقاومة الشعبية ومخاطبة العالم وتجهيزه معنويا وماديا لهذا الخطاب الجديد للدولة الواحدة ولان الواقع كما ذكرت لم يبقي منفذ لامل واحد او اقل لحل الدولتين في الضفة وغزة بجانب ما يسمى اسرائيل.... والا فان القيادة تكرر خطئها التكتيكي والاستراتيجي في ادارة الصراع مما يفتح الابواب واسعا لانسجابات جزئية اسرائيلية من طرف واحد في الضفة وفي ظل ان اسرائيل لم تحدد للان خريطتها السياسية والامنية كدولة

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط