الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العملية الحضارية تحتاج مجموعة من القيم الثابتة

العملية الحضارية تحتاج مجموعة من القيم الثابتة

تاريخ النشر: 2017-04-02 | 09:25

تتسم النفس البشرية بقيم تنعكس على سلوك الفرد، وهذه القيم تختلف من شخص لآخر وحسب البيئة التي تربى بها، وأحيانا تتأثر بظروف خارجة عن إرادته فنراها تتغير عن مسارها، وبالتالي تؤثر سلباً على ذات الفرد وعلى المجتمع، فان الصدق والأمانة والصراحة والإنسانية والشهامة والإخلاص .... الخ سمات من أرقى ما يتصف به الإنسان، فاحترام المجتمع له مرهون بهذه القيم الإنسانية التي يحملها، لكن للأسف الشديد في الآونة الأخيرة تجرد البعض منها وأصبحوا بلا ذمة ولا ضمير، وباتت الذات الشريرة مسيطرة على أنفسهم فنراهم يعبثون مع الآخرين دون أي رحمة تذكر، وتجردوا من مخافة الله سبحانه وهذا الأمر جعلهم يظلمون بالناس ويفعلون الخطأ دون الشعور بالذنب.

الانسانية: هي مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة وكفاءة الإنسان، سواء كان فرداً أو جماعة، وتفضل عموماً التفكير والاستدلال، وكان هناك التباس مستمر باستخدام هذا المصطلح لأن حركات فكرية مختلفة كانت قد عرفت نفسها باستخدامه عبر الزمن. وتشير الإنسانية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية إلى اتجاه يؤكد بشكل خاص على فكرة (الطبيعة البشرية" (خلافاً للـ لا إنسانية.

والصفة الإنسانية هي امتلاك الاتجاه العام لخدمة الإنسان وتطوير إمكاناته الذاتية والعرضية، ولا يمكن أن يتسم أي مذهب أو تخطيط أو حتى مجرد سلوك بالسمة الحضارية إلا إذا  اتسم بالصفة الإنسانية.  والصفة الإنسانية، عبر إدراكات الوجدان ، وبلا حاجة إلى استدلال، تلازم الإيمان  بمجموعة من القيم المطلقة والمشتركة ، مفاده: الاعتراف - من جهة - بأن الإنسان له هويته المتفردة جزئياً - إن لم يكن  التفرد كلياً - ورفض أي تمايز إنساني أو قيمة ثابتة فيه من جهة أخرى.

والأمن حاجة إنسانية دائمة لا تغيّرها الظروف، وليس ظاهرة عرضية حتى، ولا يمكن تصور حدوداً لمسألة حماية السلام والأمن إلا في إطار مسألة  التكامل الإنساني ذاتها، بعد أن ندرك أن الفطرة هي معيار الحقوق الإنسانية كلها  بشكل اجمالي، وأنها هي التي فرضت حماية الأمن الإنساني لتحقيق الهدف الكبير. وحينئذ  لن يقبل الأمن تحديداً إلا إذا خرج عن وظيفته الحياتية، وعاد عنصراً ضد الأمن نفسه،  فلا معنى إذن لضمانه.

وإلاّ فكيف نتصور الفطرة التي أعلنت الحاجة إلى الأمن وهي تسمح للفرد بالقضاء  على أمن نفسه هو، أو أمن الآخرين، وبالتالي على أمن المسيرة الإنسانية كلها دون أن  تحدده بما يردعه عن فعلته، حتى ولو كان ذلك بتهديد أمنه؟

استخدم المؤرخ الألماني والعالم اللغوي جورج فويت عام 1856 مصطلح الانسانية لوصف الحركة التي ازدهرت لإحياء التعلم الكلاسيكي خلال النهضة الإيطالية، وقد لاقى هذا التعريف قبولاً واسعاً، حاولت الحركات الإنسانية أثناء فترة عصر النهضة في أوروبا الغربية إظهار فائدة اكتساب التعلم من مصادر كلاسيكية تعود لما قبل المسيحية لغايات العلمانية مثل العلوم السياسية والخطابة.

وخلال الثورة الفرنسية، وبعدها بقليل في ألمانيا (بفضل الهيجليين اليساريين)، بدأ مصطلح الإنسانية يشير إلى الفلسفات والأخلاق التي ترتبط بالإنسان، دون الاهتمام بأية مفاهيم إلهية. وقد تطورت الإنسانية الدينية كمنظمات دينية أكثر ليبرالية تهتم بشكل أكبر بالاتجاهات الإنسانية. تدمج الإنسانية الدينية الفلسفة الأخلاقية مع طقوس ومعتقدات بعض الديانات، رغم أنها تبقى متمركزة حول الاحتياجات والاهتمامات والقدرات الإنسانية.

العملية الحضارية تحتاج مجموعة من القيم  الثابتة وهي:-

* إيمان الإنسان بذاته. * العبور إلى خارج الذات. * صياغة الفكر وتكوين الصورة عن الحاضر والمستقبل انطلاقاً نحو  التغيير إلى الأفضل . * نقل الفكرة إلى الآخرين واستلام أفكارهم .    * التقسيم والتمحيص والتداول.     * الاستنتاج والاقتناع * التخطيط للتغيير. * تنفيذ التغيير وتحقيقه.

 

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط