الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العقوبات الإسرائيلية المتكررة تعني نهاية الإحتلال الإسرائيلي العنصري

العقوبات الإسرائيلية المتكررة تعني نهاية الإحتلال الإسرائيلي العنصري

تاريخ النشر: 2019-02-27 | 11:11

نستذكر النظام العنصري في جنوب افريقيا "نظام الأبرتايم "، الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة عاصمة دولتنا الفلسطينية تزيدنا ثقة  على مواصلة كل أشكال ووسائل الكفاح والأدوات النضالية، شعبنآ يخوض معركة الدفاع عن القدس بكل إقتدار وعزيمة ، هي معركة الإبقاء على التمسك في الأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي ثابت الإنسان الفلسطيني .وهنا فصل الكلام نكون أو لا نكون، والمهم أن الصمود والبقاء داخل القدس يلقى الدعم والأسناد المعنوي والمادي بشكل فاعل من القيادة الفلسطينية ومن أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان..ولكن المطلوب كيف يتم توفير مظلةمالية  عربية وإسلامية ودولية للمكانه التاريخية للمسلمين والمسيحيين . حيث أن الإجراءات الإسرائيلية الإستيطانية تستهدف الهوية العربية والإسلامية للقدس..والسؤال المطروح لماذا يبقى التحرك السياسي والفعلي لشعبنا  والقيادة الفلسطينية إلى جانب الدور الأردني بدءاً من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وكل الدوائر والمؤسسات الأردنية الرسمية والخاصة، حيث يقدم الأردن كل وسائل الدعم المادي والمعنوي واللوجستي والأهم الموقف السياسي والثابت للدولة الأردنية الذي يؤكد عليه الملك عبدالله الثاني. إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967 وتأكيد على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. هذه ثوابت الموقف الأردني.

 والسؤال المطروح

لماذا لا يكون تحرك عربي  وإسلامي على المستوى الفعلي والمادي والمعنوي واللوجستي لا أن يبقى الموقف العربي والإسلامي يبدأ في بيانات الشجب والإستنكار وتنتهي في نفس الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..

المطلوب وقف التطبيع مع"إسرائيل "  الذي يتناقض مع ما سمي مبادرة السلام العربية والتي سبق أن وصفها رئيس الوزراء الأسبق شارون لا تساوي الحبر المكتوب وهو نفس الذي  قام باقتحام المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، عندما رفض الشهيد الخالد ابو عمار التوقيع والتنازل عن القدس. وكانت نتيجة هذا الموقف الوطني الفلسطيني  أن دفع ثمن الحصار والإستشهاد.

 

واليوم يتكرر الموقف، حيث يرفض الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية والقدس بشكل خاص الإحتلال الإسرائيلي

والإستيطان وهو مصمم على جلاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري بكل عزيمة واقتدار عاجلاًأو اجلاً،

والآن تتعرض القيادة الفلسطينية متمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية  وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس  إلى حصار مالي وسياسي بكل الوسائل من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وفريقه ومن قبل العدو الإسرائيلي.  وهو نفس السيناريو الذي تعرض له الشهيد الخالد أبو عمار، حيث أن الراحل ياسر عرفات تمسك في الثوابت الوطنية الفلسطينية و التي تم إقرارها في المجلس الوطني الفلسطيني عام ١٩٨٨، إعلان قيام الدولة الفلسطينية في الجزائر.

واليوم يتكرر الموقف ولكن بشكل أخطر وأشمل، حيث يرفض الرئيس ابو مازن

ما يسمى بصفقة القرن والتي تعني شطب القدس وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين

وهي تتجاوز القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وكذلك مبادرة السلام العربية.

ما يجري ليس في الأمر السهل ويحتاج إلى شبكة أمان عربية وإسلامية على المستوى السياسي وشبكة أمان عربية ودولية أمام ما تقوم سلطات الإحتلال الإسرائيلي من مصادرة وتحكم في أموال الضرائب الفلسطينية  وبنفس الوقت دعم الإقتصاد الفلسطيني وتسهيل حركة نقل المنتوجات الفلسطينية.

 

 أن ما يسمى بصفقة القرن تتجاوز الجغرافيا الفلسطينية. لذلك المطلوب موقف بحجم هذه التداعيات الخطيرة قبل فوات الأوان.

 

وعلى المستوى الداخلي الفلسطيني المطلوب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال المحافظة على منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية. وهذه مسؤولية كافة الفصائل الفلسطينية وبغض النظر عن كل الخلافات السياسية

وإن الجهات التي تعمل  على تقديم نفسها البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية  هي تشارك العدو الإسرائيلي في ذات التوجه المعادي لشعبنا والمتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية.

 ومن المؤسف أن من يرفع شعارات وتصريحات معادية للرئيس أبو مازن

يتلقى الدعم والإسناد المعنوي والمادي من جهات عربية وإقليمية، بحيث تحمل الحقائب التي تحتوي على 15مليون دولار أمريكي من تل أبيب الى قطاع غزة وتسليمها إلى حركة حماس..هذه الخطوات والإجراءات تعزز الإنقسام الفلسطيني. ومن جانب آخر لا يجوز إقامة علاقات بين أي فصيل أو حزب على حساب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

 المطلوب من الفصائل الفلسطينية العمل  والتصدي لكل الجهات داخل الساحة الفلسطينية والتي تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية.

وبنفس الوقت دعم ومساندة الموقف السياسي والفعلي للرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين، الذي يرفض صفقة القرن وكافة  الطروحات التي تستهدف إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية .

ليس المطلوب المزيد من المبادرات والإجتماعات من أجل إنهاء الإنقسام الفلسطيني، المطلوب تحرك المسيرات الشعبية في قطاع غزة رفضاً لإستمرار الإنقسام  ورفع الأعلام الفلسطينية على كل المنازل تعبيرا عن الوحدة الوطنية والتمسك في منظمة التحرير الفلسطينية.

ليس المطلوب من الفصائل الفلسطينية الدعوة إلى الحوار المطلوب تنفيذه ما تم الإتفاق خلال سلسلة اللقاءات والحوارات التي تدعو إلى إنهاء الإنقسام الفلسطيني. والوطن ليس ملكية فردية، الوطن أكبرمن  الأحزاب والفصائل وغير قابل للقسمة والمحاصصة

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط