الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السلام الوطني، في مفهوم وممارسة بعض الإسلاميين؟!

السلام الوطني، في مفهوم وممارسة بعض الإسلاميين؟!

تاريخ النشر: 2019-01-21 | 08:13

حذف استاذ جامعي السلام الوطني من فقرات الحفل الذي أقيم في الجامعة لطلبة برنامج "أوائل وقادة" بتاريخ 18/01/2019، هذا البرنامج يهتم بإعداد قادة مهرة للمستقبل من بين الشباب الاذكياء. وعندما تساءل الطلبة عن السبب، قال: لأنها عادة مستوردة من غير المسلمين، وتخالف الدين، ولأن الناس سينهضون واقفين ثابتين صامتين خاشعين بمجرد أن تصدح موسيقى السلام الوطني، بينما سيتلى القرآن دون أن يفعلوا ذلك، فيظهرون كأنهم يقدسون السلام الوطني أكثر من تقديسهم لكلام الله عز وجل، وبذلك يبدو أنه سلام وثني لا سلام وطني، فاقتنع الطلبة والتزموا بذلك.

فما رأيكم، يتساءل الاستاذ الجامعي، هل أصبت أم أخطأت؟ هل هذا من التمسك بالدين، والاعتزاز به، أم من الغلو والتطرف، الذي نعوذ بالله منه؟

علق 73 مشارك، حتى صباح اليوم، على ما غرد به، بالأمس، الأستاذ الجامعي بخصوص حذف السلام الوطني من برنامج الاحتفال، أغلب هذه التعليقات، أكثر من 90% منها، أثنت على ما قام به الدكتور وباركته وطالبته بمواصلة هذا النهج: "ما قمت به يا دكتور هو مدعاة للمفخرة". 

وهنا لابد من طرح بعض الأسئلة ونرى كيف كانت أجابات المشاركين عليها؟!

*لماذا يرفضون القيام للسلام الوطني؟!

نرفض القيام للنشيد الوطني وننكر ذلك على من يقوم ... لأن:
انه "سلام وثني؛ فإن أرادوا أن يقوموا فللقرآن... أم الموسيقى فكلا".
"النشيد الوطني يكرس انقسام الأمة الإسلامية إلى أقسام تكون الرابطة الوطنية هي القائمة بدل الرابطة العقدية"...!!. 
السلام (ما يسمى بالوطنى) بهتانا، هو تأكيد على تقسيمات من قسمونا، سايكس وبيكو. 
يعتبر السلام الوطني "من الإنهزام وعدم الاعتزاز بالدين، والتأكيد على تقسيم الأمة". 
ان السلام الوطني اصبح آفة تجتاح محافلنا الاسلامية وتكسر بهجتها وبركتها ... 
السلام الوطني ليس من الدين في شيء..... بل هو رمز للعادات السيئة و‏تقسيم الاوطان؟!

*ماذا يفعلون عند عزف السلام الوطني في المدارس وفي المهرجانات؟!

صراحة هذا ديدني اليومي في طابور الصباح المدرسي؟!
من جانبي عندما يبدأ النشيد الوطني ويقوم الناس احتراما... أرفض القيام وأنكر على من يقوم ... 
يقول أخر: عندما يصدح السلام الوطني.. فإن كل الحضور يقف.. وأبقى أنا مع بعض الأشخاص فقط جلوسا..
يقول أخر: انا من الذين لا يقفون سابقا ولاحقا وألوم على من يقف وعلى من يقبل ان يضعه فى احتفالاته. 
وهذا يشعر بتميز وعز لانه لا يقف للسلام الوطني "لطالما اصابني الحرج لان كل الناس يقفون وانا لا اقف، ولكن اضغط على الحرج واستمر بالجلوس، ثم يتبدل شعور الحرج الى تميز وعزة"؟!
وهذا ايضا يطالب: حبذا لو يتم إلغاؤه في المدارس!!! 
وهذا يطالب بالغائه كليا "حبذا لو يلغى السلام الوطني"؟!.

*سلوك الجماعة في بداية الدعوة؟!

ويُذكر اخر بسلوك الجماعة في بداية الدعوة "في بداية الدعوه لم نكن نقف للسلام الوطني الزائف، وكل القاده العظام كالمقادمه والرنتيسي لم يكونوا يقفوا عندما يوضع السلام الوطني في اجتماعات الجمعية الطبية .....لكن مجرد دخلنا السياسة الكل وقف للسلام الوطني"!!!!

*استمرار المواجهة؟!
وهذا يطالب ب"الاستمرار في هذه المواجهة الحضارية المفتوحة مع الأفكار الوافدة. 
ويجب تعميم هذه الأفكار التي تخلع عنا عباءة الغرب، وتكسونا بحلة الإسلام الفاضلة". 
واخر يطالب كل دوائر الحركة ان تحذوا حذو الدكتور؟!

*الخاتمة، الحالقة والوطنية؟!
انها خطوة صائبة على طريق العودة إلى هويتنا الحضارية. هذا عرف، يقصد الوقوف للنشيد الوطني، وكل الأعراف يأتي عليها وقت تتبدل، وهذه طبيعة الحياة. 

لقد جاءت الحالقة يوم اعترفت بعض الحركات الاسلامية بالدولة الوطنية؟! فالاسلام له الاولوية المطلقة على الاوطان؟!

في الختام: ما رأيكم أنتم؟! مالعمل؟!

لابد من ملاحظتين:
الاولى، أن هذا نهج معروف ومستفحل في الساحة العربية والفلسطينية، لديه عداء جذري مع كل ماهو وطني، يأخذ من عدائه الى الرموز وسيلة لتسخيف وتبهيت المفاهيم والقيم الوطنية، من أجل أهداف سياسية حزبية ضيقة.

ثانيا، ان انتشار هذه الثقافة بين شرائح المجتمع يهدد نسيجه الوطني، ويشير إلى أسباب وجذور التطرف التي تنمو بين أبنائه، والتي يحاول الكثيرون منهم أن ينسبوا هذا التطرف للغرب المتأمر، لا لثقافتهم وتعبئتهم المتخلفة والمتطرفة.

على الجميع، وخاصة الحركات الإسلامية، إعادة النظر في برامج تثقيف أبنائها، وفي مجمل خطابها الديني والسياسي والأخلاقي

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط