الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السجادة الحمراء في غزة للفقراء والبسطاء ومداسها وعد بلفور

السجادة الحمراء في غزة للفقراء والبسطاء ومداسها وعد بلفور

تاريخ النشر: 2017-05-13 | 22:10

أمد/ غزة: شكل مهرجان "السجادة الحمراء" لأفلام حقوق الإنسان الذي بدأ مساء امس الجمعة في ميناء غزة البحري، نافذة للشباب للتعبير عن حلمهم بالحرية في القطاع المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

ومشى آلاف الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال على السجادة الممتدة على مئة متر، في ما يرمز إلى مرور قرن على وعد بلفور المشؤوم.

ومُدّت السجادة على رصيف الميناء الصغير، فيما كانت مكبرات الصوت تصدح بأغاني الراب التي تنادي بالحرية ورفع الحصار وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وخلا المهرجان في نسخته الثالثة من المشاهير. وفيما تتباهى المهرجانات عادة بالمشاهير الذين يمشون على سجاداتها الحمراء، مثل مهرجان (كان) الذي تعقد دورته السبعون بعد أيام، يفتخر منظمو هذا المهرجان بأن سجادتهم مخصصة للأطفال والفقراء، وهم "أهم بكثير"، حسب سائد السويركي أحد المنظمين.

وبدأ المهرجان بعرض فيلم "اصطياد اشباح" للمخرج الفلسطيني رائد أندوني الحائز جائزة افضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين الدولي العام الماضي. ويسلط هذا الفيلم الضوء على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين يخوض أكثر من ألف وخمسمئة منهم إضرابا عن الطعام منذ ستة وعشرين يوما للمطالبة بتحسين أوضاعهم.

وللمرة الأولى، ينطلق المهرجان بعرض أفلام سينمائية في رام الله بالضفة الغربية وحيفا (شمال إسرائيل) بالتزامن مع غزة.

وكان المخرج الفلسطيني خليل المزين الذي لم يتمكن حضور المهرجان اليوم السبت بسبب إغلاق المعابر، أطلق مهرجان "السجادة الحمراء" الأول بين أنقاض عشرات المنازل التي دمرها جيش الاحتلال في منطقة الشجاعية شرق غزة بعد أشهر على انتهاء حرب صيف 2014 في القطاع.

ويؤكد سعود أبو رمضان، الناطق باسم المهرجان أنه "يكتسب أهمية كبيرة هذا العام لأنه يتزامن مع مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم، و69 عاما على النكبة، و50 عاما على النكسة (حرب العام 1967) التي انتهت باحتلال الضفة والقدس وغزة".

ويضيف "المهرجان نافذة للشباب ضد اليأس والإحباط، وفرصة للترفيه عن أنفسهم".

ومن بين 120 فيلما متخصصا بقضايا حقوق الإنسان تلقاها المنظمون، يعرض المهرجان أربعين فيلما لمخرجين فلسطينيين وعرب وعالميين على مدى خمسة ايام، وفقا لسعود أبو رمضان.

وتعبر تمارا مطر وهي طالبة في الحقوق في الحادية والعشرين من العمر عن ارتياحها لحضور حفل افتتاح المهرجان باعتباره "فرصة سنوية لمشاهدة أفلام"، إذ "لا يوجد في غزة سينما، والأفلام تعرض في هذا الميناء الذي يتعرض للانتهاك والقصف من الاسرائيليين".

وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدف بالقصف الجوي والبحري الميناء مرات عدة كان آخرها في حرب صيف 2014.

وتقول مطر وهي شابة مسيحية "المجتمع في غزة محافظ، أشعر بالحرية وأنا أشاهد أفلام المهرجان، لأن الحصار وإغلاق المعابر والبطالة والكهرباء أزمات نعيشها في غزة".

وتزيد نسبة البطالة عن 42 % في القطاع الفقير والمحاصر منذ عشر سنوات، وعدد سكانه يزيد على مليوني نسمة نحو ثلثيهم من اللاجئين.

اما أسعد الصفطاوي (25 عاما) وهو ناشط شبابي، فيرى أن المهرجان "يغير من الصورة النمطية المرتبطة بالعنف والدمار عن قطاع غزة لنري العالم أن فيه شبابا لديه إبداع وحب للحياة".

ويضيف الصفطاوي "رسالتنا للقيادات الفلسطينية في الضفة وغزة : نريد مساحة للحرية، نريد سينما في غزة تتجاوز المتشددين والانقسام السياسي".

وحضر المهرجان وريف قاسم، وهو لاجئ سوري يقيم في غزة منذ أربع سنوات، وقد جاء مع زوجته الصحافية مهى.

وقال وريف "نحن كلاجئين سوريين نتقاسم الوجع مع اللاجئين الفلسطينيين، لا دور سينما في غزة، أنا أشعر أن شعب غزة يحب الحياة رغم كل الأزمات".

وشدد أبو رمضان على أن رسالة المهرجان متعددة الوجهات "لإسرائيل كفى حصارا، وللقيادات الفلسطينية كفى انقساما، وللعالم نحن شعب ليس إرهابيا.. نحن نستحق حياة كريمة كباقي البشر".

وشارك الطفل أحمد أبو جزر ذو العشرة أعوام الذي كان يبيع مناديل على رصيف الميناء، في حفل قص الشريط الأحمر إيذانا ببدء المهرجان، ومشى على السجادة التي كتب عليها باللغة العربية "وعد بلفور" وبالإنكليزية النص الحرفي لرسالة بلفور التي بعثها في العام 1917 وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت آرثر بلفور، ويشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء "وطن قومي" لليهود في فلسطين.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط