الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس محمود عباس والشهيد أبو عمار من مدرسة الثوابت الفلسطينية ..

إن المنطلقات العنصرية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني تسيطر على عقول وتصرفات وقرارات القيادات الإسرائيلية، وهذه المنطلقات تشكل المعيق الحقيقي لأي جهود نحو عملية السلام، وبالتالي يواصلون سياسة العدوان والتوسع والاستيطان، وفيما يتم تهديد الرئيس الفلسطيني بأنه سيدفع الثمن نتيجة تمسكه بالثوابت الفلسطينية ورفضه المطلق بالدولة اليهودية، نرى أن (إسرائيل) تتمسك برفضها المطلق للدولة الفلسطينية، والحدود والمستوطنات والقدس واللاجئين والمياه والأمن.

هذه اللاءات الاحتلالية رد عليها الرئيس أبو مازن بقوله : " إن القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية، وتتمسك فلسطين قيادة وشعبًا بالثوابت الوطنية، وترفض أن تكون المفاوضات غطاءً لاستمرار البناء الاستيطاني فوق أرض فلسطين، ومحاولات (إسرائيل) تغييب أو طمس أو تأجيل قضية القدس من جدول الأعمال، ومطلب الاعتراف ب(إسرائيل) 'كدولة يهودية'. ، وترفض الوجود العسكري الإسرائيلي على أراضي فلسطين، وأنه لا سلام ولا استقرار ولا اتفاق دون أن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين."

وقال الرئيس: "في الوقت الذي نؤكد تمسكنا بمتطلبات الحل العادل، تواصل سلطات الاحتلال ارتكاب الممارسات والمواقف التي تهدف لإفشال الجهود السلمية وتعزيز احتلال الأرض الفلسطينية الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة على فرص السلام وعلى الاستقرار في المنطقة."

إن (إسرائيل) ترفض تحديد سقف زمني للوصول إلى اتفاقات تنهي الاحتلال، وتعمل على أن تستمر المفاوضات إلى مالا نهاية، بحيث تتحول الأهداف إلى نتائج ضئيلة مع تكريس كل معالم الاحتلال فوق الأرض الفلسطينية.

وقبل بدء المفاوضات الحالية قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: " نرفض الدولة المؤقتة والحلول المؤقتة، وأن الصمت الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية والكيل بمكيالين شجع (إسرائيل) على المضي بالتوسع والتهويد والاستيطان والفصل العنصري وتدمير فرص واستحقاقات حل الدولتين."

تتواصل التهديدات المستمرة للرئيس الفلسطيني وآخرها ما أعلنته ليفني" رئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض إنه إذا ما واصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس التمسك برفضه الاعتراف بيهودية الدولة ومواقفه غير المقبولة إسرائيلياً ودولياً فـ"سيدفع ثمن ذلك".

وهذه التهديدات المتوقعة لا يحتاج الرئيس الفلسطيني أن يرد عليها، فقد قال سابقاً : " بأنه من الممكن أن تقوم (إسرائيل) باغتياله كما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي وقع معها اتفاقية أوسلو للسلام عام 1993، وأضاف ياسر عرفات لم يكن شخص متطرف وهو من وقع اتفاقيات أوسلو مع (إسرائيل) وأنا وعرفات من خريجي نفس المدرسة المؤمنة بالسلام ولكن الإسرائيليين اغتالوه، وإن أقدموا على اغتيالي فأنا شخص مؤمن بالله وقدره."

إن الانجازات السياسية والدبلوماسية والإنسانية والحضارية التي قدمها شعبنا وقيادتنا الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبو مازن، يجب أن تستمر وستستمر، وإننا لا ننتظر عطف العالم علينا على أساس أننا شعب اللاجئين، بل على العالم كله أن يقف بجانب شعبنا الفلسطينية في احتياجاته الوطنية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وثوابتنا الفلسطينية.

إن العدوان والتهديد لا يفرض السلام، وحتى لو كان لدى (إسرائيل) كل القوة السحرية الهائلة، فلن تجبر أي فلسطيني على أن يتخلى عن أرضه وحقه في دولته وفي الحياة الكريمة، وسوف يستمر النضال حتى انسحاب (إسرائيل) مادام هناك طفل فلسطيني، والحقوق الفلسطينية تبدأ بالثوابت وتنتهي بالثوابت .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط