الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدم الفلسطيني والانتخابات الإسرائيلية

الدم الفلسطيني والانتخابات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2019-01-30 | 12:09

الجرائم التي يرتكبها الاحتلال «الإسرائيلي» والمستوطنون اليهود، وآخرها جريمة قتل مواطن فلسطيني وجرح العشرات من أبناء قرية المغيّر يوم 26 من الشهر الجاري، وهي القرية التي تعرضت لعمليات تقطيع أشجار الزيتون، وما سبقها من جرائم كثيرة بحق البشر والشجر، في الضفة الغربية، وضد مسيرات العودة السلمية في غزة، كلها جرائم تؤكد المؤكد، وهو أن الاحتلال «الإسرائيلي»، ليس معنياً بأي بحث عن السلام، وأنه ليس إلا مشروع تدمير وقتل وعدوان ليس ضد الشعب الفلسطيني وحده، وإنما ضد شعوب المنطقة كلها.
لكن المؤسف والغريب في الأمر، أن هذه الجرائم التي تتصاعد بين حين وآخر، لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية ل«الكنيست الإسرائيلي» المزمع عقدها في 9 أبريل/نيسان القادم، مثلما لا يمكن فصلها عن مجمل السياسة «الإسرائيلية»، في مختلف الساحات، كالاعتداءات على سوريا، حيث اعتادت الطغمة العسكرية الحاكمة في «إسرائيل» على استخدام الدم العربي، في سوق الانتخابات «الإسرائيلية»، ومحاولات كسب أصوات الناخبين الصهاينة من خلال التشدد والتطرف، الذي يتسع معسكره ولا سيما في السنوات الأخيرة، وذلك بتشجيع مباشر من الإدارة الأمريكية، التي تجاوزت هي الأخرى كل القوانين والأعراف الدولية، باعترافها يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، وتعمل على تصفية منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «الأونروا»، من خلال قطع المساهمة الأمريكية المالية في ميزانيتها؛ تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهي أمور من شأنها أن تدفع بمعسكر التطرف «الإسرائيلي» إلى الأمام، ولا سيما مع سعيها الدؤوب لتنفيذ ما يسمى ب«صفقة القرن»، على حساب الشعب الفلسطيني.
ومن يتابع ما يجري الآن في «إسرائيل» من سجالات سياسية، تسبق الانتخابات في معظم الأحيان، وما يظهر من أنباء عن تورط رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بفضائح فساد، يلاحظ كيف أن قادة الاحتلال، يحاولون دائماً تصدير أزماتهم الداخلية، من خلال التصعيد العدواني الخطير، لضرب عصفورين بحجر، فمن جهة يضغط التصعيد العدواني على «الإسرائيليين»، ويدفعهم لاستشعار الخطر، والتوحد، ومن جهة أخرى يقدم أوراقاً انتخابية تعتبر رابحة بالنسبة للمتطرفين «الإسرائيليين»، خاصة وأن الانتخابات القادمة، ستجري كما هو واضح بين اليمين، واليمين الأكثر تطرفاً، مع تراجع قوة ما يسمى اليسار «الإسرائيلي»، وتحديداً حزب العمل بالنسبة للتأثير في المشهد السياسي.
ومن يراقب تصريحات قادة الأحزاب «الإسرائيلية»، ودعاياتهم الانتخابية فإنه سيجد أن جميع قادة هذه الأحزاب، يزايدون في سوق الانتخابات، حول كيفية قهر الشعب الفلسطيني، والاستمرار في سياسات الاحتلال البغيضة، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكما هو معروف فقد عمل نتنياهو وحزبه و«معسكره القومي» في العقد الأخير على تعميق وتوسيع انزياح المجتمع «الإسرائيلي» إلى اليمين واليمين المتطرف في قيمه ومواقفه السياسية. بكل ما أوتي من قوة، وقام بتسخير كل مناحي السياسة «الإسرائيلية»، بما ينسجم ويتطابق مع الفرضيات الأساسية لإيديولوجيا اليمين المتطرف، وهو ما تجلى بوضوح في تصعيد السياسة العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة، وسن القوانين العنصرية والتوسعية والمعادية للديمقراطية وللمساواة، والتي تخدم أهداف اليمين المتطرف وأجندته، وفي مقدمتها القوانين التي تؤيد الاستيطان وتشرعن البؤر الاستيطانية غير القانونية وفق القانون «الإسرائيلي» نفسه.
كما دأبت القيادة اليمينية في «إسرائيل» على استخدام الدم الفلسطيني، دائماً في حملاتها الدعائية الانتخابية، ولا سيما في ظل موقف دولي مائع، وعجز عربي واضح، في لجم هذه السياسة «الإسرائيلية» العدوانية.
أخيراً نقول: إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من جرائم، مرشح للازدياد والاتساع، كلما اقتربت الانتخابات «الإسرائيلية»، أو تزايدت الأزمات السياسية الداخلية في «إسرائيل» وهو ما يستدعي أولاً وقبل كل شيء موقفاً فلسطينياً موحداً، وعربياً فاعلاً، في التعامل مع هذه الاعتداءات شبه اليومية، وإلا فسوف يبقى الدم الفلسطيني والعربي، ورقة في مزادات الانتخابات «الإسرائيلية»، التي يبدو أنها ستأتي بالأكثر تطرفاً، من بين اليمين.
عن الخليج الإماراتية

الجرائم التي يرتكبها الاحتلال «الإسرائيلي» والمستوطنون اليهود، وآخرها جريمة قتل مواطن فلسطيني وجرح العشرات من أبناء قرية المغيّر يوم 26 من الشهر الجاري، وهي القرية التي تعرضت لعمليات تقطيع أشجار الزيتون، وما سبقها من جرائم كثيرة بحق البشر والشجر، في الضفة الغربية، وضد مسيرات العودة السلمية في غزة، كلها جرائم تؤكد المؤكد، وهو أن الاحتلال «الإسرائيلي»، ليس معنياً بأي بحث عن السلام، وأنه ليس إلا مشروع تدمير وقتل وعدوان ليس ضد الشعب الفلسطيني وحده، وإنما ضد شعوب المنطقة كلها.
لكن المؤسف والغريب في الأمر، أن هذه الجرائم التي تتصاعد بين حين وآخر، لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية ل«الكنيست الإسرائيلي» المزمع عقدها في 9 أبريل/نيسان القادم، مثلما لا يمكن فصلها عن مجمل السياسة «الإسرائيلية»، في مختلف الساحات، كالاعتداءات على سوريا، حيث اعتادت الطغمة العسكرية الحاكمة في «إسرائيل» على استخدام الدم العربي، في سوق الانتخابات «الإسرائيلية»، ومحاولات كسب أصوات الناخبين الصهاينة من خلال التشدد والتطرف، الذي يتسع معسكره ولا سيما في السنوات الأخيرة، وذلك بتشجيع مباشر من الإدارة الأمريكية، التي تجاوزت هي الأخرى كل القوانين والأعراف الدولية، باعترافها يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، وتعمل على تصفية منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «الأونروا»، من خلال قطع المساهمة الأمريكية المالية في ميزانيتها؛ تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهي أمور من شأنها أن تدفع بمعسكر التطرف «الإسرائيلي» إلى الأمام، ولا سيما مع سعيها الدؤوب لتنفيذ ما يسمى ب«صفقة القرن»، على حساب الشعب الفلسطيني.
ومن يتابع ما يجري الآن في «إسرائيل» من سجالات سياسية، تسبق الانتخابات في معظم الأحيان، وما يظهر من أنباء عن تورط رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بفضائح فساد، يلاحظ كيف أن قادة الاحتلال، يحاولون دائماً تصدير أزماتهم الداخلية، من خلال التصعيد العدواني الخطير، لضرب عصفورين بحجر، فمن جهة يضغط التصعيد العدواني على «الإسرائيليين»، ويدفعهم لاستشعار الخطر، والتوحد، ومن جهة أخرى يقدم أوراقاً انتخابية تعتبر رابحة بالنسبة للمتطرفين «الإسرائيليين»، خاصة وأن الانتخابات القادمة، ستجري كما هو واضح بين اليمين، واليمين الأكثر تطرفاً، مع تراجع قوة ما يسمى اليسار «الإسرائيلي»، وتحديداً حزب العمل بالنسبة للتأثير في المشهد السياسي.
ومن يراقب تصريحات قادة الأحزاب «الإسرائيلية»، ودعاياتهم الانتخابية فإنه سيجد أن جميع قادة هذه الأحزاب، يزايدون في سوق الانتخابات، حول كيفية قهر الشعب الفلسطيني، والاستمرار في سياسات الاحتلال البغيضة، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكما هو معروف فقد عمل نتنياهو وحزبه و«معسكره القومي» في العقد الأخير على تعميق وتوسيع انزياح المجتمع «الإسرائيلي» إلى اليمين واليمين المتطرف في قيمه ومواقفه السياسية. بكل ما أوتي من قوة، وقام بتسخير كل مناحي السياسة «الإسرائيلية»، بما ينسجم ويتطابق مع الفرضيات الأساسية لإيديولوجيا اليمين المتطرف، وهو ما تجلى بوضوح في تصعيد السياسة العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة، وسن القوانين العنصرية والتوسعية والمعادية للديمقراطية وللمساواة، والتي تخدم أهداف اليمين المتطرف وأجندته، وفي مقدمتها القوانين التي تؤيد الاستيطان وتشرعن البؤر الاستيطانية غير القانونية وفق القانون «الإسرائيلي» نفسه.
كما دأبت القيادة اليمينية في «إسرائيل» على استخدام الدم الفلسطيني، دائماً في حملاتها الدعائية الانتخابية، ولا سيما في ظل موقف دولي مائع، وعجز عربي واضح، في لجم هذه السياسة «الإسرائيلية» العدوانية.
أخيراً نقول: إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من جرائم، مرشح للازدياد والاتساع، كلما اقتربت الانتخابات «الإسرائيلية»، أو تزايدت الأزمات السياسية الداخلية في «إسرائيل» وهو ما يستدعي أولاً وقبل كل شيء موقفاً فلسطينياً موحداً، وعربياً فاعلاً، في التعامل مع هذه الاعتداءات شبه اليومية، وإلا فسوف يبقى الدم الفلسطيني والعربي، ورقة في مزادات الانتخابات «الإسرائيلية»، التي يبدو أنها ستأتي بالأكثر تطرفاً، من بين اليمين.
عن الخليج الإماراتيةالجرائم التي يرتكبها الاحتلال «الإسرائيلي» والمستوطنون اليهود، وآخرها جريمة قتل مواطن فلسطيني وجرح العشرات من أبناء قرية المغيّر يوم 26 من الشهر الجاري، وهي القرية التي تعرضت لعمليات تقطيع أشجار الزيتون، وما سبقها من جرائم كثيرة بحق البشر والشجر، في الضفة الغربية، وضد مسيرات العودة السلمية في غزة، كلها جرائم تؤكد المؤكد، وهو أن الاحتلال «الإسرائيلي»، ليس معنياً بأي بحث عن السلام، وأنه ليس إلا مشروع تدمير وقتل وعدوان ليس ضد الشعب الفلسطيني وحده، وإنما ضد شعوب المنطقة كلها.
لكن المؤسف والغريب في الأمر، أن هذه الجرائم التي تتصاعد بين حين وآخر، لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية ل«الكنيست الإسرائيلي» المزمع عقدها في 9 أبريل/نيسان القادم، مثلما لا يمكن فصلها عن مجمل السياسة «الإسرائيلية»، في مختلف الساحات، كالاعتداءات على سوريا، حيث اعتادت الطغمة العسكرية الحاكمة في «إسرائيل» على استخدام الدم العربي، في سوق الانتخابات «الإسرائيلية»، ومحاولات كسب أصوات الناخبين الصهاينة من خلال التشدد والتطرف، الذي يتسع معسكره ولا سيما في السنوات الأخيرة، وذلك بتشجيع مباشر من الإدارة الأمريكية، التي تجاوزت هي الأخرى كل القوانين والأعراف الدولية، باعترافها يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، وتعمل على تصفية منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «الأونروا»، من خلال قطع المساهمة الأمريكية المالية في ميزانيتها؛ تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهي أمور من شأنها أن تدفع بمعسكر التطرف «الإسرائيلي» إلى الأمام، ولا سيما مع سعيها الدؤوب لتنفيذ ما يسمى ب«صفقة القرن»، على حساب الشعب الفلسطيني.
ومن يتابع ما يجري الآن في «إسرائيل» من سجالات سياسية، تسبق الانتخابات في معظم الأحيان، وما يظهر من أنباء عن تورط رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بفضائح فساد، يلاحظ كيف أن قادة الاحتلال، يحاولون دائماً تصدير أزماتهم الداخلية، من خلال التصعيد العدواني الخطير، لضرب عصفورين بحجر، فمن جهة يضغط التصعيد العدواني على «الإسرائيليين»، ويدفعهم لاستشعار الخطر، والتوحد، ومن جهة أخرى يقدم أوراقاً انتخابية تعتبر رابحة بالنسبة للمتطرفين «الإسرائيليين»، خاصة وأن الانتخابات القادمة، ستجري كما هو واضح بين اليمين، واليمين الأكثر تطرفاً، مع تراجع قوة ما يسمى اليسار «الإسرائيلي»، وتحديداً حزب العمل بالنسبة للتأثير في المشهد السياسي.
ومن يراقب تصريحات قادة الأحزاب «الإسرائيلية»، ودعاياتهم الانتخابية فإنه سيجد أن جميع قادة هذه الأحزاب، يزايدون في سوق الانتخابات، حول كيفية قهر الشعب الفلسطيني، والاستمرار في سياسات الاحتلال البغيضة، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكما هو معروف فقد عمل نتنياهو وحزبه و«معسكره القومي» في العقد الأخير على تعميق وتوسيع انزياح المجتمع «الإسرائيلي» إلى اليمين واليمين المتطرف في قيمه ومواقفه السياسية. بكل ما أوتي من قوة، وقام بتسخير كل مناحي السياسة «الإسرائيلية»، بما ينسجم ويتطابق مع الفرضيات الأساسية لإيديولوجيا اليمين المتطرف، وهو ما تجلى بوضوح في تصعيد السياسة العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة، وسن القوانين العنصرية والتوسعية والمعادية للديمقراطية وللمساواة، والتي تخدم أهداف اليمين المتطرف وأجندته، وفي مقدمتها القوانين التي تؤيد الاستيطان وتشرعن البؤر الاستيطانية غير القانونية وفق القانون «الإسرائيلي» نفسه.
كما دأبت القيادة اليمينية في «إسرائيل» على استخدام الدم الفلسطيني، دائماً في حملاتها الدعائية الانتخابية، ولا سيما في ظل موقف دولي مائع، وعجز عربي واضح، في لجم هذه السياسة «الإسرائيلية» العدوانية.
أخيراً نقول: إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من جرائم، مرشح للازدياد والاتساع، كلما اقتربت الانتخابات «الإسرائيلية»، أو تزايدت الأزمات السياسية الداخلية في «إسرائيل» وهو ما يستدعي أولاً وقبل كل شيء موقفاً فلسطينياً موحداً، وعربياً فاعلاً، في التعامل مع هذه الاعتداءات شبه اليومية، وإلا فسوف يبقى الدم الفلسطيني والعربي، ورقة في مزادات الانتخابات «الإسرائيلية»، التي يبدو أنها ستأتي بالأكثر تطرفاً، من بين اليمين. - See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/c4824d28-bd6c-4153-9fb7-a311b510d957#sthash.LVBz4tAQ.dpuf
×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط