الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخطاب وما يحمل من مضامين شمولية وطنية راسخة

الخطاب وما يحمل من مضامين  شمولية وطنية راسخة

تاريخ النشر: 2018-09-29 | 13:27

بدون أدنى شك أن خطاب الرئيس الفلسطيني.. لم يكن الخطاب المتوقع أو المنشود كم كانت تتوقع مراكز صنع القرار في(أسرائيل ) ورغم حملة التضليل والاكاذيب الإعلامي التي تمارسها المؤسسات الإعلامية ومراكز البحوث والدراسات الإسرائيلية. والتي عملت منذو أكثر من شهر على ذهاب الرئيس ابئ مازن..إلى نيويورك ومختلف أدوات حكومة نتانياهو وهي تعمل على الاستفزازات المتعمدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية. من أجل هزيمة الرئيس الفلسطيني 

بكل الوسائل المتاحة.
فقد بدأت في الحديث عن حياة الرئيس الشخصية. حول مرض الرئيس وما رافق ذلك من أعلام ودعاية رخيصة. إلى تعرض الشخصي إلى أسرة وعائلته الكريمة.
وإلى المضايقات التي تواجه الشعب الفلسطيني. الاستفزازات المتعمدة في القدس عاصمة فلسطين الأبدية. وإلى المسجد الأقصى المبارك وإلى الماجدات المرابطات والمرابطون. وليس هذا فحسب وإنما الاقتحامات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين.
إضافة إلى وقف المساعدات الأمريكية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية..وإلى القرار الأمريكي الجائر الذي يتعلق في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. أضافة إلى القرار السياسي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة أسرائيل. وايضا قرارات الكنيست العنصرية ومنها قانون القومية يهودية الدول. كل هذة العناوين الرئيسية من الاستفزازات المتعمدة. كانت مواجهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن بشكل مباشر
وقد رافق ذلك. ماسمي الحلول الإنسانية في قطاع غزة. بين حماس وإسرائيل. وبدعم أمريكي من الرئيس رونالد ترامب. الذي تحدث بألم حول الوضع الإنساني في غزة..وبنفس الوقت يوقف حصة الولايات المتحدة الأمريكية إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وقيمتها 300 million دولار أمريكي.وبنفس الوقت يوقف المساعدات المالية على عدد من المستشفيات في القدس
هذة أجزاء من الحملة الإسرائيلية والأمريكية المشتركة. التي تشكل عوامل الضغطات على الرئيس أبو مازن والاهداف الاستراتيجي هو خروج شخص الرئيس من المشهد السياسي الفلسطيني. بسبب رفض صفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة أسرائيل. والأهم من ذلك أن الرئيس الفلسطيني الذي يعتبر الحلقة الأضعف كم كان يضنون. بل لم يكن متوقع أو في الحسابات الأمريكية والإسرائيلية إن يكون العقبة في مواجهة صفقة القرن
الرئيس الفلسطيني.. وقد حاول الجانب الإسرائيلي والأمريكي ومعهم بكل أسف حركة حماس في طرح ما سمي في التهدئة بين حماس وإسرائيل للوصول إلى حل إنساني وشروع حماس بجمع كافة أدواتها وما سمي ببعض المجموعات المسلحة التابعة لها وتسمى فصائل المقاومة !
ويتم إفشال هذا المخطط. في مهدها. ويبدأ الرئيس
الخطوة الأولى في زيارة قبل الوصول الى نيويورك. بزيارة فرنسا واللقاءات مع الرئيس الفرنسي ماكرون.
ويطلب من فرنسا عقد مؤتمر دولي بمشاركة اعضاء مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية
ويطلب اعتراف فرنسي بدولة فلسطين .وينتقل إلى أيرلندا واللقاء مع الرئيس يتبع ذلك للقاء موسع بين الوافدين.
وقد بداءت أرهاصات التحركات السياسية لرئيس الفلسطيني تبرز نتائجها. فقد أعلن زعيم حزب العمال البريطاني أمام مجلس العموم البريطاني أن حزب العمال البريطاني سوف يعترفوا بدولة فلسطين.
وتابع ذلك المرشح المحتمل لرئاسة الحكومة الإسبانية الذي أكد أيضا على ذات الموقف سوف يعترفوا بدولة فلسطين.
وقبل عشرة دقائق من خطاب الرئيس الفلسطيني.
تم انتخاب سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن رئيس دولة فلسطين
رئيسا لمجموعة دول 77 إضافة إلى الصين مطلع العام القادم 2019 والتي تضم في الوقت الحالي 134 دول.
كل هذا يحدث قبل أن يبداء خطابها. قال حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة. والقدس غير قابلة للقسم. كم سبق وقال القدس الشرقية كاملة غير منقوصة.
وبعد كل ذلك بداء الخطاب الذي ألقاه محمل بكل الثوابت الوطنية
والأجماع الوطني الفلسطيني.
بدئنا في إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني. وانتخابات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وانتخابه .رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بذلك هو الرئيس المنتخب من المجلس الوطني الفلسطيني
المؤسسة الوطنية البرلمانية ألتي تمثل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في العالم
والمعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية من المؤسس الأممية
وهي الأمم المتحدة
التي يجتمع تحت سقفها فقط الدول الأعضاء.
وقد أكد أيضا أن المجلس الوطني الفلسطيني يطلب في إعادة النظر فى الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي الذي لم يلتزم في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وهنا يؤكد على أن الاتفاقية مع الجانب الإسرائيلي. يطلب المجلس الوطني الفلسطيني ألغائها. وهنا يؤكد على دور الشرعية الفلسطينية. ونحنا ملتزمين بها.
وهنا يؤكد أمام دول العالم إن يتحمل العالم من خلال هذا المنبر الأممي المسؤولية في تنفيذ القرارات الصادرة وعددها 705 قرار إضافة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي والتي لم تلتزم(أسرائيل ) بتنفيذها..وبما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية ساعدات دولة الاحتلال الإسرائيلي على عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. حيث قال أن أمريكية لم تعد وسيط وشريكا اوطرف محايد في عملية السلام.
ومن مضامين خطاب الرئيس
عندما تحدث على أن الشعب الفلسطيني 13 مليون إنسان يريد حق تقرير المصير وأنهاء الأحتلال الإسرائيلي. وقال ساخرآ من قال ان عدد اللاجئين 40 ألف.؟ عدد اللاجئين الفلسطينيين 6مليون لاجئ فلسطيني خارج فلسطين.واكد على سجالات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وقد تتطرق إلى الأنقسام الفلسطيني..قد يقول قائل لماذا يتم طرح هذا الموضوع وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
لم يكن طرح ذلك مجرد الحديث وأطلأع العالم على خلافاتنا الداخلية. بمقدر ما كان الهدف ان رفض أي حلول خارج المؤسسة الوطنية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية . وأنهاء الأنقسام الفلسطيني مع حركة حماس بشكل خاص يتم العلاج والحل من خلال مصر. ومن غير المسموح تدخل أحد أي كأن وبناء حلول ومشاريع خارج إطار الشرعية الفلسطينية وعنوانها منظمة التحرير الفلسطينية .
إن أهداف الحملة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس
هو ان يخرج من المشهد السياسي الفلسطيني. حتى يتم تصفيت القضية الفلسطينية. وتبداء في ما يسمى الهدنة طويلة الأمد والحل الإنساني بديل عن الحقوق الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني .المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقأ للقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
الرئيس
حمل الأمانة الوطنية للشعب الفلسطيني والأجماع الوطني بكل أقتدار
وقدم كشف حساب وطلب دول العالم ألتي تنطوي ضمن الأمم المتحدة أن تتحمل المسؤولية السياسية والاخلاقيةوالوطنية لشعبنا
الذي مايزل تحت الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
وأكد أننا مستمرون في مكافحة الإرهاب بكل أشكالها
وهناك تعاون مشترك مع الإدارة الأمريكية. أي أن دولة فلسطين ضمن المنظومة الأممية المتمثلة فى الأمم المتحدة.
وهنا يؤكد الرئيس الفلسطيني على الإنتصار السياسي والقانوني والأخلاقي ولا يشترط الإنتصار في الضربة القاضية. ولكن الانتصارات في كل الميادين وفي أحراز أكبر كم من النقاط. حيث يحسب الإنتصار بإعداد النقاط وليس فقط بضربة القاضية.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط