الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحمد الله: ستكون هناك عواقب وخيمة في حال المساس بالقدس أو بثوابتنا الوطنية والقومية

الحمد الله: ستكون هناك عواقب وخيمة في حال المساس بالقدس أو بثوابتنا الوطنية والقومية

تاريخ النشر: 2017-12-02 | 20:19

أمد/ بيت لحم: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "على شعوب ودول العالم أن تدرك العواقب الوخيمة التي سنشهدها في حال المساس بالقدس أو بثوابتنا الوطنية والقومية. فالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية إليها سيجر المنطقة إلى المزيد من عدم الاستقرار وسيدمر كل فرص السلام. فأي حل عادل يجب أن يؤدي إلى القدس عاصمة لدولتنا ويقوم على إعمال حقوقنا العادلة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير".

جاء ذلك خلال كلمته في حفل انارة شجرة عيد الميلاد المجيد، اليوم السبت في ساحة كنيسة المهد ببيت لحم، بحضور محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، وعدد من السفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأضاف رئيس الوزراء: "رغم النشاطات الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل، فإن الشعب الفلسطيني لا يزال يؤمن بثقافة التعايش والإخاء والسلام التي حملها سيدنا المسيح عليه السلام. إننا، من مدينة السلام وموطن البشارة، نطالب العالم بأسره، باتخاذ موقف موحد لإنهاء أطول احتلال وظلم عرفه التاريخ الحديث، وإعمال حقوق شعبنا والاعتراف بدولته، خاصة وإن حل الدولتين بات في خطر حقيقي وداهم، جراء إمعان إسرائيل في انتهاكاتها، واستهتارها بالقانون الدولي وبمبادئ حقوق الإنسان وبالاتفاقيات الموقعة".

وتابع الحمد الله: "كما في كل عام، نجتمع ومشاعر الفرح والسرور تغمرنا، لنضيئ معا شجرة عيد الميلاد هنا في بيت لحم إيذانا ببدء الاستعدادات للاحتفالات المجيدة في رام الله والناصرة وغزة ونابلس، وكل مكان ينبض بروح الميلاد. إنه بالفعل لشرف كبير ان أكون معكم في هذه الفعالية المباركة، وأن أنقل إليكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وتمنياته لكافة أبناء شعبنا مسيحيه ومسلميه وسامريه، بعام جديد يسوده السلام والوئام والوحدة. كل عام وأنتم بخير".

واستطرد رئيس الوزراء: "نلتقي اليوم، في خضم واقع مرير وصعب، لنصنع لأنفسنا مساحة للفرح والتفاؤل، فإسرائيل ماضية في تقويض أية جهود لإحياء عملية السلام، فهي تشدد حصارها الخانق على قطاع غزة، وتحاصر مسافر يطا وسوسيا والخان الأحمر وجبل البابا وعين الحلوة وأم الجمال، وسائر المناطق المسماة (ج)، وتهدم فيها البيوت والمنشآت، وترهب أهلها بإخطارات الهدم وبمخططات التهجير القسري، وتصادر حق أطفالنا في حياة طبيعية آمنة في غزة والأغوار وفي القدس والخليل، وتحتجز حرية حوالي ستة آلاف وثلاثمائة أسير فلسطيني في سجونها ومعتقلاتها، بينهم نحو ثلاثمائة طفل وقاصر. يأتي هذا في وقت تشرع فيه القوانين المخالفة للقانون الدولي، وتطلق العنان لجيشها ومستوطنيها لاستباحة أرضنا والاستمرار بأنتهاكاتها، والتي كان آخرها قتل المواطن محمود عودة بدم بارد، وهو يفلح أرضه ببلدة قصرة في نابلس".

واستدرك رئيس الوزراء: "اننا ماضون في جهود تكريس المصالحة فالمسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعا الارتقاء عن جميع الخلافات للانطلاق نحو التطبيق الجاد والفاعل لاتفاق القاهرة لنجدة غزة وتلبية احتياجاتها الأساسية والطارئة وضمان وحدة العمل وصون السلم الأهلي والمجتمعي".

وأردف الحمد الله: "نطلق من أزقة وساحات هذه المدينة، ومن كنائسها وأديرتها، ومن القدس الأبية المحتلة، ومن غزة المحاصرة المكلومة، رسالة للعالم بأن شعبنا سيبقى صامدا وراسخا، مؤمنا بالسلام وبالعدالة الاجتماعية، وسنمضي موحدين للدفاع عن مشروعنا الوطني لإيصاله إلى قدره الحتمي في الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وجدرانه واستيطانه، ولن نكل حتى نكرس الوحدة الوطنية وننهض بغزة ونجسد سيادتنا واستقلالنا في دولة فلسطين على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها والأغوار في قلبها. لا يمكن لأي احتلال مهما طال، أن يغير التاريخ أو يدفن هوية شعبنا وحضارته الممتدة عبر الأزمان".

وأضاف رئيس الوزراء: "نشكر ضيوف فلسطين الكرام على وجودهم بيننا والذي يشكل رسالة تضامن ومحبة هامة مع قضيتنا الوطنية، ونتمنى أن تنقلوا إلى بلادكم، معاناة شعبنا وإصراره على الحياة والأمل والعيش بسلام في كنف دولته كباقي شعوب الأرض".

واختتم الحمد الله: "أهنئكم جميعا، وأهنئ كافة شعوب العالم بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، ورأس السنة الميلادية. وكلي أمل بأن يشهد العام الجديد المزيد من المبادئ التي جسدها سيد المحبة والسلام، وتكرستْ الوحدة الوطنية، وانتهى الاحتلال الإسرائيلي، وسقطتْ إلى غير رجعة كافة أشكال التمييز والعنصرية والتطرف في العالم".

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط