الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجبهة الديمقراطية في محافظة الخليل تقيم ندوة سياسية بمناسبة ذكرى الانطلاقة

الجبهة الديمقراطية في محافظة الخليل تقيم ندوة سياسية بمناسبة ذكرى الانطلاقة

تاريخ النشر: 2020-03-01 | 11:02

الخليل: أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذكرى الـ51 لانطلاقتها في بلدة السموع بمحافظة الخليل، بتنظيم ندوة سياسية في قاعة بلدية السموع بعنوان: البديل الوطني الاستراتيجي، قرارات الاجماع الوطني في مواجهة المشروع
الاسرائيلي- الامريكي الجديد صفقة ترامب، بحضور عباس زكي - عضو اللجنة المركزية لحركة فتح(م7)،  ورمزي رباح - عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وفهمي شاهين - عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وحاتم المحارق - رئيس بلدية السموع وأعضاء المجلس البلدي، وممثلي فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية، وعدد من قيادات الجبهة في المحافظة، وحشد من المواطنين والمنظمات الجماهيرية للجبهة في بلدة السموع.

وبعد ان رحب هاشم البدارين، القيادي في الجبهة الديمقراطية بالمحافظة، بالحضور، وقف المشاركون بالندوة  دقيقة صمت اجلالا وكراما لشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية، وعزف السلام الوطني الفلسطيني.

في بداية الندوة رحب حاتم المحاريق - رئيس بلدية السموع بالضيوف المتحدثين والحضور، بالحضور في السموع التي شهدت أول مواجهة مع الإحتلال عام 1966، وبعد ان هنأ قيادة الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها، وجه التحية لشهداء معركة السموع التي شهدت اول مواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي عام 1966.

كما وجه التحية الى الأسرى والشهداء والجرحى من أبناء شعبنا، ومذكرا ببطولاتهم من خلال نضالاتهم تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية على مدار العقود الحمسة الماضية بقيادة الشهيد القائد ياسر عرفات، ومن بعده الرئيس محمود عباس، داعيا الى الوحدة ورص الصفوف دائما لمواجهة كل المخاطر المحدقة بقضيتنا وشعبنا الفلسطيني.

من جهته وجه هاشم البدارين، الذي أدار الندوة السياسية، العديد من الاسئلة للمتحدثين ضمن المحاور الثلاثة التالية: الدور المناط للإقليم العربي والدولي لمجابهة الخطة الامريكية – الاسرائيلية المسماة «صفقة القرن»، وخاصة في ظل انشغال الدول العربية بأزماتها الداخلية، ماهي العوائق التي تحول دون تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي؟، ماهي معالم البديل الوطني الاستراتيجي لمجابهة المشروع الامريكي -  الاسرائيلي الجديد؟

وفي سياق الرد على التساؤلات المطروحة، أثار رمزي رباح تساؤلا جوهريا حول المشروع الامريكي – الاسرائيلي الجديد قائلا: ما الذي قدمه ترامب لنا كفلسطينيين؟ قدم لنا حلاً، هو في الحقيقة، ليس حلاً سلمياً، بل هو إعلان حرب، تشنها إدارة الولايات المتحدة على شعبنا وحقوقه إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي. "حل" يقوم على شطب القدس، وشطب حق العودة، وتشريع الاستيطان وضم الأرض، وتهويدها، والقبول، مقابل ذلك، بحكم إداري ذاتي على أجزاء من الضفة الفلسطينية، في خارطة لسلسلة من البقع الجغرافية المتناثرة. تفصل بينها المستوطنات، والطرق الالتفافية والمواقع والحواجز العسكرية والأنفاق والجسور، انتزعت منها الأراضي الخصبة والغنية بالمياه. بلا سيادة فلسطينية، فالسيادة على الأرض والأمن والمعابر للاحتلال الإسرائيلي. حدودها يرسمها الإحتلال كيفما شاء تحت خطة «رؤية ترامب- نتنياهو».

وأشار رباح الى ان ردنا على ترامب ونتنياهو هو، ببساطة، التمسك بالبرنامج المرحلي (البرنامج الوطني) برنامج العودة، وتقرير المصير والدولة المستقلة.

أما عن خطتنا، لتحويل برنامجنا إلى مهام كفاحية نضالية، فإننا سبق وأن قدمناه في أكثر من محطة للحركة الوطنية الفلسطينية ولحركة التحرر العربية، ولأصدقائنا في المجتمع الدولي، وناضلنا وما زلنا نناضل من أجل تحقيقه. هذا يتطلب الاتفاق على برنامج سياسي وحدوي وخطة كفاحية موحدة، لأنه لا يوجد برنامج سياسي بدون مقاومة، ولا يوجد مقاومة بدون برنامج سياسي متفق عليه .

ودعا  زكي جميع الفصائل إلى وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، والعمل لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية من اجل المضي قدما في مواجهة الأخطار التي تحدق بالمشروع الوطني الفلسطيني. وعلى راسها المشروع الامريكي – الاسرائيلي الجديد المسمى  صفقة ترامب، التي تمثل خرقًا وانتهاكا صريحا للقانون الدولي، ويجب التصدي لها من الجميع لأنها تعتبر اعتداء على العالم أجمع، كونها تمس بقرارات الشرعية الدولية، ولا يمكن ان يسمح الإتحاد الروسي والصين ومجموعة بريكس بتمادي الولايات المتحدة وهيمنتها على حقوق الشعب الفلسطيني.

وحول أخر المستجدات السياسية قال شاهين: في ظل المتغيرات السياسية الحاصلة، والتصريحات الأمريكية الأخيرة حول حل الدولتين من خلال خطة ترامب – نتنياهو، فان الولايات المتحدة تضع نفسها خارج إطار الشرعية الدولية، وتفقد صفتها كدولة مؤهلة لرعاية عملية السلام، المطلوب الآن استخلاص العبر من ذلك، بتأبين هذه العملية والمباشرة باستراتيجية وطنية كفاحية جديدة تقوم على تصعيد المقاومة الشعبية ومواصلة العمل على الصعيد الدولي من اجل محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ومعاقبتها على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق شعبنا.

كما دعا ومن أجل مواجهة الواقع السياسي الذي يفرضه التنكر واتفاقات ترامب نتنياهو هو تفعيل قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، بدءاً من وقف التنسيق الأمني والمقاطعة الاقتصادية وصولا إلى سحب الاعتراف بدولة إسرائيل ما دامت تتنكر لالتزاماتها اتجاه عملية السلام. ويرى ان إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يؤسس لبرنامج وطني يرتكز على المقاومة الشعبية الشاملة والمستمرة ضد الاحتلال ومظاهره على الأرض وأن اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والتجديد لمؤسساتها بما فيها استيعاب كل فصائل العمل الوطني والاسلامي، والذي ينبغي ان لا يكون مشروطا بترتيبات سلطوية على الأرض في قطاع غزة هو مكسب للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير ويشكل رداً على هذه الاتفاقات.

وقال شاهين، ان  المطلوب ألان أن يباشر الرئيس أبو مازن المشاورات مع القوى لإزالة العقبات والشروع في التحضيرات لانتخابات عامة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل. بجانب هذا يتطلب تنفيذ القرار الذي اتخذه الاجتماع القيادي بتاريخ 28/1/2020 عشية اعلان خطة ترامب – نتنياهو وهو العمل على تغيير وظيفة السلطة رداً على الاصوات التي تنادي بحلها، لتنتقل من سلطة مقيدة باتفاقات مع الاسرائيليين إلى سلطة تنفذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بجانب خطة تنموية داعمة لصمود شعبنا الفلسطيني.

وفي نهاية الندوة طرح بعض الحضور بعض التساؤلات، تمت الاجابة عليها من قبل المتحدثين وقدمت توصيات إلى القيادة الفلسطينية للإسراع بتنفيذ قرارات الاجماع الوطني لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشعب الفلسطيني ،كما اشاروا إلى ضرورة  مغادرة حالة التآكل في الاستعدادات النضالية بالميدان لإعادة الثقة لدى أوساط شعبية واسعة التي اهتزت خلال السنوات الاخيرة نتيجة لحالة المراوحة في المكان والاستسلام لخيار المفاوضات التي لم توصل إلى أية نتيجة بعد عقدين ونصف ، وما نشأ عن هذه الحالة من واقع اجتماعي واقتصادي سيء، الأمر الذي يستدعي البدء الفوري بإنهاء حالة الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية والنضال ضمن برنامج القواسم المشتركة لإنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط